قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن: بعد هجومات صاروخية جديدة ضد القوات الاميركية واعتداءات مسلحة لتنظيم داعش ضد قوات الجيش والبيسمركة، طالب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي القوات الامنية مساء الاحد بتفعيل العمليات الاستباقية لمواجهة الخروقات الامنية.

وخلال ترؤس الكاظمي بصفته القائد العام للقوات المسلحة اجتماعا أمنيا موسعا ضم قيادات الاجهزة الامنية الاتحادية والبيشمركة بحضور وزراء الداخلية والدفاع والمالية فقد جرى "بحث تطورات الاحداث الامنية التي شهدها العراق خلال الساعات الماضية ومناقشة الخطط الامنية لمواجهة الخروقات الامنية والحد منها وبسط الامن والاستقرار في عموم البلاد.
وتم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة تطوير عمليات التنسيق بين مختلف القوات الامنية الاتحادية وقوات البيشمركة، وخصوصا في المناطق ذات المسؤولية المشتركة كما قال المكتب الاعلامي لرئاسة الوزراء العراقية تابعته "ايلاف".

واصدر القائد العام للقوات المسلحة عدة توجيهات للقوات الامنية تأتي في مقدمتها "تنشيط الجهد الاستخباري والامني وأيضا تفعيل العمليات الاستباقية لمواجهة تحركات عصابات داعش الإرهابية وتجفيف منابعها وتدمير حواضنها".

وجاء الاجتماع بعد ساعات قليلة من تعرض مركز عسكري اميركي ضمن قوات التحالف الدولي لمناهضة داعش يقع في محيط مطار بغداد الدولي لقصف بصاروخي كاتيوشا مساء الاحد يعتقد انه من تنفيذ المليشيات العراقية الموالية لايران ضمن محاولات الضغط لاخراج ماتبقى من القوات الاميركية من البلاد على الرغم من اتفاق واشنطن وبغداد خلال الشهر الماضي على تحويل مهماتها من قتالية الى تدريبية واستشارية.

وقالت خلية الاعلام الامني التابعة للقوات العراقية المشتركة في بيان ان "صاروخين على الأقل سقطا في محيط مطار بغداد الدولي" .. موضحة أنه جرى اعتراض أحد الصاروخين وإسقاطه قرب المطار من دون أن يتسبب في سقوط ضحايا أو حدوث أضرار.

كما جاءت توجيهات الكاظمي بعد يومين من مقتل واصابة اكثر من 20 عسكريا من الجيش العراقي وقوات البيشمركة بينهم ضباط في هجومين لتنظيم داعش قرب بغداد وفي محافظة كركوك الشمالية.

يشار الى ان تنظيم داعش قد دأب خلال الاشهر الستة الاخيرة على شن هجمات تستهدف المدنيين والقوات المسلحة وقوات البيشمركة الكردية تركزت على محافظات ديالى وكركوك والأنبار ونينوى وصلاح الدين العراقية (شمال شرق وغرب بغداد) حيث يلاحظ انه لا يزال يمتلك ما يكفي من الإمكانيات القتالية لتهديد الأمن والاستقرارفي العراق.

وكان العراق قد اعلن رسميا في كانون الاول ديسمبر عام 2017 هزيمة داعش واستعادة السيطرة بشكل كامل على الحدود العراقية السورية وأسترجاع كامل أراضيه التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد والتي اجتاحها التنظيم صيف عام 2014 إلا أنه لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق من العراق ويشن هجمات بين فترة وأخرى.

وكان قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي قال الجمعة أن مستقبل القوات الأميركية في العراق سيحُدد "من خلال المفاوضات مع حكومة العراق".. مؤكدا بالقول "أعتقد أننا لن نغادر العراق قريبا". واضاف في تصريحات متلفزة قائلا "نحن في العراق بناء على طلب الحكومة العراقية، ومستمرون في القتال ضد داعش بالتعاون مع التحالف الدولي".. مضيفا أن "هذه المعركة لم تنته بعد". وأثنى ماكنزي على دور الجيش العراقي الذي انطلق ليتولى "موقعا قياديا" على حد وصفه وقال إن "العراقيين يقاتلون بأنفسهم، لقد تحولت مهمتنا من قتال مباشر إلى دعم أكبر ولتدريبهم، ونحن بعيدون عن القتال عن الأرض، هذا هو الموقف الذي نريد أن نراه يتطور".