قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

وارسو: احتُفل الخميس بأول يوم دولي للناجين من محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (الهولوكوست) خصص للذين بقوا على قيد الحياة بينما كانت أيام دولية أخرى مخصصة لذكرى ضحايا سياسة الإبادة التي اتبعها النازيون.

قال جوناثان أورنستين الذي يقف وراء المبادرة بإقرار هذا اليوم ومدير مركز الجالية اليهودية في مدينة كراكوفا البولندية "نريد بالتأكيد الاحتفاء بهم وتكريمهم".

وأضاف في اجتماع عبر الانترنت "آمل أن نكون قادرين لا على شكرهم فقط (...) بل على التأكد فعليا من أنهم عندما يحتاجون إلى مساعدة، يمكنهم أن يعيشوا بقية حياتهم بكرامة وشرف ورفاهية".

وتحيي اسرائيل كل عام ذكرى المحرقة التي خصصت الأمم المتحدة يوما دوليا لذكرى ضحاياها من اليهود وغيرهم في 27 كانون الثاني/يناير.

وكان أورنستين ومايكل برينباوم المتخصص في المحرقة، كتبا في صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية أن "هذين اليومين مكرسان بشكل أساسي لمأساة" الهولوكوست، مؤكدين أن "الناجين من المحرقة يستحقون يوم فرح ويوم احتفال وليس يوما يجب عليهم تقاسمه مع إدانة النازيين".

واختار أورنستين السادس والعشرين من حزيران/يونيو يوم عيد ميلاد أحد الناجين المعروفين من المحرقة في بولندا ماريان تورسكي الذي يحتفل بعيد ميلاده الخامس والتسعين هذا الشهر.

وتم تقديم الاحتفال باليوم المخصص للناجين من المحرقة إلى الخميس لأنه يصادف هذا العام السبت، يوم العطلة اليهودية.

وكان بين المشاركين في الاحتفال المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ الذي قال في كلمة عبر الانترنت إن اليوم "احتفال انتظره الشهود الأحياء طويلا وبينهم كثيرون أسعدتني معرفتهم".

وأنشأ سبيلبرغ في 1994 مؤسسة قامت شهادات 55 ألفا من الناجين والشهود على المحرقة. وقال سبيلبرغ إن "مشاركة أكثر من ستين جاءت اليوم للاحتفال بالبطولة والتضحيات وحياة أشجع الناس الذين عرفتهم على الإطلاق، أمر مشجع".