قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: أعلن مبعوث الكرملين إلى أفغانستان أنّ على حركة طالبان أن تفي بتعهّداتها في مجال احترام حقوق الإنسان والتعدّدية السياسية لكي تتمكّن من نيل اعتراف المجموعة الدولية.

وقال زامير كابولوف في ختام محادثات دولية مع حركة طالبان في موسكو "لقد قيل هذا الأمر إلى الوفد الأفغاني، هذه اللّحظة لن تأتي إلّا حين يبدأ في الوفاء بالقسم الأكبر من توقّعات المجموعة الدولية بشأن حقوق الإنسان والطابع الشامل" للنظام.

وأضاف أنّ حركة طالبان "أكّدت بأنّها تعمل على هذا الأمر وأنّها تعمل على تحسين الحكومة وتحسين وضع حقوق الإنسان. سوف نرى".

وقال إنّ الدول العشر التي شاركت في محادثات الأربعاء لا سيما الصين وإيران وباكستان ودول آسيا الوسطى دعت الأمم المتحدة إلى تنظيم "مؤتمر دولي للمانحين" في مواجهة مخاطر وقوع أزمة إنسانية.

حكومة شاملة

لم يتحدّث وفد طالبان بعد إعلان كابولوف.

لكن في مستهل محادثات موسكو قال رئيس وفد طالبان نائب رئيس الوزراء عبد السلام حنفي إنّ حكومته "شاملة في الأساس".

وأضاف بالإنكليزية "لسنا بحاجة لمساعدة عسكرية أجنبية، نحن بحاجة إلى دعم من أجل السلام في أفغانستان، نحن بحاجة إلى إعادة إعمار وتجدّد".

جهود طالبان

أقر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق بما تبذله حركة طالبان من "جهود" لتحقيق الإستقرار في أفغانستان، مشيراً إلى أنّ الخطر "الإرهابي" القادم من البلاد يهدّد المنطقة بأسرها.

وقال لافروف "نعترف بالجهود المبذولة لتحقيق الإستقرار في الوضع السياسي العسكري"، مشيراً إلى أنّ "هناك خطراً حقيقياً ... لامتداد النشاطات الإرهابية وتهريب المخدرات... إلى أراضي البلدان المجاورة".

النظام الإسلامي

ورغم مدّ اليد لطالبان، أوضح مسؤولون روس وبينهم بوتين أنّ موسكو لا تمضي في اتجاه اعتراف رسمي بالنظام الإسلامي.

يعبّر مسؤولون روس كبار بينهم الرئيس فلاديمير بوتين عن قلق بشأن الأمن منذ تولّي طالبان السلطة في أفغانستان وانسحاب القوات الأجنبية بعد تواجد استمر حوالى 20 عاماً.

وحذّر الرئيس الروسي الأسبوع الماضي من أنّ حوالى ألفي مقاتل موالين لتنظيم الدولة الإسلامية تدفّقوا إلى شمال أفغانستان مشيراً إلى أنّ قادتهم يخطّطون لإرسالهم إلى دول آسيا الوسطى المجاورة كلاجئين.