قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن : اعلن في بغداد الاثنين عن البدء غدا بعمليات عد يدوي لـ 870 محطة انتخابية جديدة بعد قبول القضاء 21 طعنا انتخابيا فيما هاجم هادي العامري المفوضية معتبرا انها غير جديرة واربكت المشهد السياسي مشيرا الى تغييرات جذرية في نتائج الاقتراع.

وأعلنت المفوضية العراقية العليا للانتخابات مساء اليوم عن قرار بالشروع غدا الثلاثاء بالعد والفرز اليدوي لـ 389 محطة في محافظة ذي قار الجنوبية من بين 870 محطة أخرى صدر قرار من الهيئة القضائية باعادة عدها يدويا. وقال عضو الفريق الإعلامي للمفوضية الانتخابات عماد جميل إن "مجموع الطعون الكلي بلغ 1436 واحد وعشرون منها تم نقضها من قبل الهيئة القضائية و6 منها قبلت بنقض موضوعي وستغير بمقاعد الفائزين في البرلمان الجديد.. موضحا ان 5 من الطعون المقبولة فيها نقض إجرائي وسيحدث فيها عد وفرز بمحطات تلك الطعون ويبلغ عددها 870 محطة .

واشار المسؤول الانتخابي في تصريح للوكالة العراقية الرسمية تابعته "ايلاف" الى أن المتبقي من الطعون 1415 تمت المصادقة عليها من بينها 68 جرى فيها عد وفرز سابق وهناك 1347 أوصت المفوضية في وقت سابق بردها وصادقت عليها الهيئة القضائية.. كاشفا عن وجود محطات اخرى اضافة الى التي في ذي قار هي 217 في محافظة نينوى الشمالية وفي المحافظتين الجنوبيتين المثنى 49 محطة والنجف 31 محطة وفي العاصمة بغداد 184 .

مستجدات العملية الانتخابية

وفي بيان لها اليوم تابعته "ايلاف" قالت مفوضية الانتخابات انه عُرض على مجلس مفوضيها آخر مستجدات العملية الانتخابية بعد أن تم النظر في الطعون كافة المرسلة إلى الهيئة القضائية للانتخابات والبالغ عددها 1436 طعنا .

وأضافت أن "آخر القرارات الصادرة عن الهيئة تضمنت 1415 قراراً برد طعون المرشحين ونقض 21 قراراً لمجلس المفوضين.. 15 قراراً كان لأسباب إجرائية ترتب على إثرها إلزام المفوضية بإعادة العد والفرز اليدوي للمحطات المطعون بها والبقية وعددها 6 قرارات كان قبول الطعن فيه لأسباب قانونية وفنية ترتب على إثرها إلغاء نتائج بعض مراكز الاقتراع .

العامري: تغييرات جذرية

هاجم تحالف الفتح المظلة السياسية للمليشيات الموالية لايران بقيادة هادي العامري مفوضية الانتخابات متهما اياها بارباك المشهد السياسي مشيرا الى انه ينتظر قرار المحكمة الاتحادية العليا حول ادلة قدمها لها والتي قال انها تؤكد حصول تزوير في الانتخابات المبكرة الاخيرة ونتائجها.

وأشار العامري خلال اجتماعه في بغداد اليوم مع السفير الفرنسي في بغداد إريك شوفالييه الى إن "هناك ادلة قاطعة على تزوير الانتخابات وقد قدمت الى المحكمة الاتحادية .. وقال "اننا ننتظر قرار المحكمة الاتحادية العادل ونتابع حيثيات الموضوع بالطرق القانونية والسلمية كونها حقوق كفلها الدستور" كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في بيان صحافي تابعته "ايلاف". وأضاف أن "المفوضية اثبتت أنها غير جديرة وادارت الانتخابات ادارة سيئة ادت الى ارباك المشهد السياسي".

من جهة اخرى شدد العامري على ضرورة "خروج القوات الاجنبية نهاية هذا العام الحالي بحسب ما تم الاتفاق عليه مع الحكومة العراقية".. قائلا "ان على جميع الدول الالتزام بذلك".

وفي اجتماع اخر مع وفد من الجبهة التركمانية العراقية برئاسة رئيسها حسن توران فقد اشار العامري الى ان الغاء 18 بالمئة من محطات الاقتراع سيحدث تغييراً جذرياً في نتائج الانتخابات.. وقال بيان لمكتب العامري ان الطرفين اكدا أن "المخالفات وسوء إدارة المفوضية للعملية الانتخابية أسهم في إحداث فوضى عارمة للوضع السياسي".

بصمات متكررة

اعتبر العامري أن "قرارات الهيئة القضائية ببطلان بعض المحطات التي لم تغلق في الساعة السادسة كما هو مقرر ستؤدي إلى بطلان أكثر من 6 الاف محطة كما ألغيت ما يقارب 4 الاف محطة بسبب وجود بصمات متكررة ما يعني أن 10 الاف محطة ستلغى وهو رقم يشكل ما نسبته 18 بالمئة من مجموع المحطات التي جرى عبها الاقتراع والتي يبلغ عددها حوالي 55 الف محطة".

واكد العامري ان "هذه الأرقام وغيرها هي أرقام كبيرة ومؤثرة من شأنها أن تحدث فارقاً كبيراً وتغييراً جذرياً في نتائج الانتخابات".
يشار الى ان تحالف الفتح كان الخاسر الاكبر في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت في العاشر من الشهر الماضي اذ لم يحصل الا على 16 مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان الجديد البالغة 329 مقعدا فيما كان له في البرلمان السابق 38 مقعدا الامر الذي جعله يدفع بانصاره الى تنظيم اعتصامات واحتجاجات امام بوابات المنطقة الخضراء وسط العاصمة دخلت شهرها الثاني وادت منتصف الشهر الحالي الى صدامات مع القوات الامنية اسفرت عن مقتل متظاهر واصابة 125 شخصا من الطرفين بجروح مختلفة.