قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

شنت القوات الجوية الإثيوبية غارات جوية بطائرات مسيرة على موقعين في مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي.

وقال شهود لبي بي سي إن القصف الجوي أدى إلى تضرر بعض المنازل.

وتأتي الغارات في إطار صراع مستمر منذ عام بين الحكومة الإثيوبية وقوات المتمردين في تيغراي. واستُهدفت ميكيلي بعدة ضربات جوية خلال الشهر الماضي.

ويوم الجمعة، استهدفت غارة مدينة ميكيلي في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي، ووقعت في حيّ سكني يعرف باسم "دياسبورا". كما أفاد شهود عيان بوقوع غارة أخرى عند الساعة الثانية عشرة ونصف ظهراً بالتوقيت المحلي.

وتحدث أحد سكان المدينة لبي بي سي عن تدمير الغارة الجوية لمنزله قائلاً: "نحن جميعاً مدنيين هنا، لا يوجد موقع عسكري قريب، لكن السقف انهار على منزلي".

وقال شاهد آخر لبي بي سي إنه خسر كل ما يملك، لكنه نجا من الموت.

وحصلت بي بي سي على صور من مصادر في ميكيلي تظهر الأضرار التي خلفتها الغارات.

ورداً على سؤال بي بي سي حول القصف الجوي، قال المتحدث باسم الحكومة ليغيسي تولو، إنه لا يملك معلومات عن الهجوم الأخير.

الأسرى من الجنود الإثيوبيين
Reuters
القوات المتمردة استعرضت في يوليو/تموز الأسرى من الجنود الإثيوبيين في شوارع ميكيلي

قيود جديدة على الإعلام

نشرت وسائل الإعلام الرسمية في إثيوبيا مشاهد مصورة لرئيس الوزراء آبي أحمد بملابس عسكرية، وذلك بعد تصريحه قبل أيام عن عزمه التوجه إلى الجبهة لقيادة المعارك.

وقال آبي أحمد في لقاء إعلامي إن الجيش الإثيوبي استعاد بعض المواقع من المتمردين.

وأعلنت الحكومة الأثيوبية عن قيود جديدة على التغطية الإعلامية لمجريات الحرب، وذلك بعد ورود أخبار عن استمرار تقدم متمردي تيغراي نحو العاصمة.

وحذرت الحكومة وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من الإعلان عن أي تحركات عسكرية، أو مستجدات من ساحة المعركة، دون موافقة منها.

وعند توليه منصب رئيس الوزراء عام 2018، أشرف آبي أحمد على إصلاحات واسعة، بما في ذلك رفع الحظر عن أكثر من 250 وسيلة إعلامية، وإطلاق سراح عشرات الصحفيين وإلغاء بعض قوانين الإعلام التي واجهت انتقادات على نطاق واسع.

وتقول جماعات حقوقية إن حرية الصحافة تآكلت منذ أن واجهت الحكومة انتشار أحداث العنف الدامية، ومنها الصراع في تيغراي والمناطق المجاورة.

واعتقل ما لا يقل عن 38 صحفيا وعاملا في وسائل الإعلام منذ أوائل عام 2020، معظمهم منذ بدء الصراع الحالي، وفقا لوكالة رويترز.

وردا على سؤال حول اعتقالات جرت في أيار/مايو، قال المسؤول عن تنظيم القطاع الإعلامي في إثيوبيا، "حرية التعبير وحماية الصحافة من القيم المقدسة المنصوص عليها في الدستور الإثيوبي".