قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرياض: ظهر من جديد أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة خلفًا لأسامة ابن لادن، في إصدار مرئي بعنوان "نصيحة الأمة الموحدة بحقيقة الأمم المتحدة"، والذي أفرده لاستعراض تاريخ منظمة الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى تاريخ وأنشطة منظمة اليونسكو، وفقًا لتقرير نشره موقع "العربية.نت".

إلا أن الظواهري سرد في كلمته، التي بلغت 39 دقيقة، كان بمعرض الهجوم على المنظمات الدولية والأممية تحديدًا، وكل من ينضوي تحت سقف الأمم المتحدة، معتبرا ذلك بمثابة "قبول بالتحاكم لغير شريعة الله"، ومحذرا من أن التوقيع على ميثاق الأمم المتحدة يترتب عليه منع "المجاهدين" من نصرة المسلمين في مختلف البلدان، وما اعتبره مناقضا للشريعة الإسلامية التي "فرضت وأوجبت الجهاد لتحرير بلاد المسلمين وقتال الكفار".

استهدف الظواهري من خلال هجومه على الأمم المتحدة، انتقاد مطالب حركة طالبان الأخيرة دون تسميتها، بالحصول على مقعد أفغانستان في المنظمة الأممية، بعد سيطرتها على الحكم في أفغانستان.

لكن قصة الشد والجذب بين تنظيم القاعدة وطالبان حول الأمم المتحدة ليست وليدة اليوم بل تمتد جذورها منذ سيطرة حركة طالبان على كابل ومبايعة الملا عمر حاكما وأميرا لإمارة أفغانستان.

في سبتمبر 2000، بدأت حركة طالبان حملة دبلوماسية بهدف الحصول على مقعد أفغانستان في الأمم المتحدة، وأرسلت الحركة وفدا رفيع المستوى إلى نيويورك لإقناع الأطراف المعنية بحقها في شغل هذا المقعد، الذي كانت تمثله في حينه حكومة برهان الدين رباني التي أطاحت بها حركة طالبان.

بحسب "العربية.نت"، ظلت الولايات المتحدة تعارض الخطوة. وقالت مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأميركية وقتذاك: "إن الولايات المتحدة ستعارض فكرة حصول طالبان على مقعد أفغانستان"، مشيرة إلى أن الحركة لا تزال تؤوي أسامة بن لادن وتعارض تسليمه.

وكانت مطالب التسليم هذه قد اشتدت منذ عام 1998 بعد تنفيذ القاعدة تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام، وتم رفضها من قبل طالبان تخوفا من الدواعي التي قد تنجم عنها وهي سقوط الحركة.

وبحسب وثائق أميركية غير سرية متعلقة بمحادثات الولايات المتحدة مع حركة طالبان بشأن تسليم أسامة بن لادن، جاء النص التالي: "في نوفمبر 1998 قال وكيل أحمد متوكل وزير خارجية حركة طالبان والمتحدث باسم الملا عمر للسفارة الأميركية في إسلام أباد إن إبعاد أسامة ابن لادن قد ينجم عنه سقوط حركة طالبان".