قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: قال نائب رئيس الوزراء وزير العدل البريطاني دومينيك راب إنّ ردّ فعل المملكة المتحدة على متغيّر أوميكرون Omicron كان أسرع من أي دولة أخرى باستثناء إسرائيل.
ووسط تساؤلات ما إذا سيحتفل المواطنون والمملكة المتحدة عامة بحفلات في عيد الميلاد أكّد راب إنّ البلاد ستدخل الكريسماس في "حالة أفضل بكثير"، مضيفًا: "يمكننا الاستمتاع بعيد الميلاد هذا العام بطريقة لم نتمكّن من تحقيقها العام الماضي".
وقال وزير العدل لقناة (سكاي نيوز) إنّ هذه كانت "شهادة" على برنامج اللقاح، لكنه قال إنه "غير متأكّد" من أنّ اللقاحات الإلزامية ستكون "فعالة أو عادلة أو صحيحة من الناحية الأخلاقية".
وأضاف: "ما نريد قوله هو إنجاز الأمر، إنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، وعدم الحصول على اللقاح أمر غير مسؤول. هذا هو النهج الذي نتّخذه".

انتهاك خاطىء

واعتبر نائب رئيس الوزراء البريطاني أنّ الانتهاك للوائح فيروس كورونا من قبل مقر رئاسة الحكومة في العام الماضي كان خطأً، لكنه رفض تأكيد ما إذا كان 10 داونينغ ستريت قد استضاف أي حفلات عيد الميلاد في عام 2020، قائلاً "لا أعرف الحقائق الكاملة لأنّني لم أكن كذلك هناك."
يذكر أنّ رئيس الوزراء بوريس جونسون لم ينفِ التقارير التي تفيد بأنّ موظفيه أقاموا حفلاً في 18 كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي عندما كانت لندن تحت قيود المستوى 3، لكنه أصر على عدم انتهاك أي قواعد.
وسُئل الوزير دومينيك راب عمّا إذا كانت وزارة العدل ستستضيف حفلة للكريسماس هذا العام، فقال إنه لن يكون هناك تجمّع "على مستوى وزارة العدل"، لكنه أضاف أنه سيكون هناك "مشروبات مناسبة على نطاق أصغر".
ولم يوضح ما يعنيه ذلك، لكنه قال إنّ "القواعد كانت واضحة للغاية" بأنّ بإمكان الناس حضور حفلات عيد الميلاد. وقال: "الشيء الصحيح الذي يجب فعله هو أن يتّخذ كل صاحب عمل وجهة نظر منطقية".
وقال نائب رئيس الوزراء: "تريد الحكومة أن يتمكّن الناس من الإستمتاع بعيد الميلاد هذا العام وهذا يعني أنه يجب أن يشعر الناس بالحرية للذهاب والاستمتاع بهذه الاحتفالات وسيفكّر كل صاحب عمل في الطريقة الصحيحة للقيام بذلك وأنا مثل أي شخص آخر."

وكالات السفر

وإلى ذلك، غضب رؤساء وكالات وإدارات السفر في بريطانيا بعد أن فرضت الحكومة قيودًا جديدة على جميع الركاب الذين يدخلون المملكة المتحدة، واصفة القرار بـ "ضربة مطرقة" للصناعة.
وقالوا إنّ إجبار المسافرين على إجراء اختبار كورونا قبل المغادرة لمحاولة القضاء على متغيّر أوميكرون Omicron من شأنه أن "يدمّر سبل العيش'' كما سيدفع إلى فشل شركات السياحة والسفر.

دفاع

ودافع نائب رئيس الوزراء دومينيك راب عن قرار الحكومة بإعادة تقديمها لكنّه اعترف بأن ذلك يمثل "عبئًا" على الشركات.
وكانت الحكومة البريطانية قالت الليلة الماضية إنه من المأمول أن تكون القيود الصارمة مؤقتة بعد أن قالوا إن بيانات جديدة تظهر زيادة في عدد حالات الإصابة بالفيروس الجديد المرتبط بالسفر إلى الخارج.
وقد رحّب حزب العمال المعارض بهذه الخطوة، التي سيتم تقديمها يوم الثلاثاء، والتي كانت تضغط من أجل عودة اختبارات ما قبل المغادرة منذ أن تم تحديد البديل لأول مرة في جنوب أفريقيا.
وجاء القرار في الوقت الذي أظهرت فيه أحدث الأرقام الصادرة عن وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة حتى يوم السبت، أنه تم الإبلاغ عن 26 حالة أخرى من السلالة الجديدة أوميكرون في جميع أنحاء بريطانيا، ممّا رفع العدد الإجمالي حتى الآن إلى 160.

مواضيع قد تهمك :