القدس: أكد الجيش الإسرائيلي الأحد وفاة إسرائيلية متأثرة بجروحها جراء قصف مصدره قطاع غزة في أيار/مايو الماضي خلال التصعيد الدامي بين الدولة العبرية والفصائل الفلسطينية المسلحة في القطاع.

وقال الجيش في بيان إن "حماس أطلقت في أيار/مايو 2021 وعلى مدار 11 يوما، أكثر من 4500 صاروخ على مدنيين إسرائيليين".

وأضاف البيان "أحد تلك الصواريخ أصاب ناعومي بيرلمان (90 عاما) ... اليوم توفيت متأثرة بتلك الإصابة وأصبحت ضحية إضافية لإرهاب حماس".

ووفقا للبيان فإن بيرلمان كانت من بين الناجين من المحرقة النازية. ولقيت مساعدتها الهندية حتفها بعد إصابة المنزل الذي تقيمان فيه في مدينة عسقلان بقذائف صاروخية.

وشهد أيار/مايو الفائت تصعيدا قتل خلاله وفق الأمم المتحدة أكثر من 250 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا ومقاتلون. وقتل في الجانب الإسرائيلي 13 شخصا بنيران فلسطينية، من بينهم جندي وطفل وفق مصادر إسرائيلية.

وبوفاة بيرلمان، ترتفع حصيلة القتلى في الجانب الإسرائيلي إلى 14.

وجاء التصعيد حينها على خلفية أوامر لسبع عائلات فلسطينية بإخلاء منازلها في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة.

وتبادل الطرفان إطلاق النار، إذ أطلقت من قطاع غزة قذائف صاروخية، ردت عليها إسرائيل بتنفيذ مئات الضربات الجوية قبل أن يتم التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ أواخر أيار/مايو.

وتفرض الدولة العبرية حصارا بريا وبحريا وجويا على قطاع غزة الفقير حيث يعيش نحو 2,3 مليون نسمة.

وتحكم حركة حماس الإسلامية القطاع منذ العام 2007 بعد استيلائها على السلطة.

وتقول إسرائيل إن حصارها لغزة ضروري ويحميها من تهديدات الحركة الإسلامية، وهو ما تنتقده المؤسسات الحقوقية التي تركز على الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.