قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: التقت ملكة بريطانيا، الوزيرة الأولى نيكولا ستيرجن وذلك غداة اقتراحها موعدا جديدا لإجراء استفتاء جديد على استقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة.

وتم اللقاء في قصر هوليرود هاوس في إدنبرة، حيث تتواجد الملكة في العاصمة الاسكتلندية لأسبوع هوليرود ، وشاركت في حفل تسليم مفاتيح يوم الاثنين. وخلال اللقاء تقبلت الملكة هدية ستيرن وهي قارورة من الويسكي الاسكتلندي من نوع (Blue Label).

وقبل لقاء الملكة، قالت ستيرجن إنها كانت تفعل "الشيء المسؤول" وهي تسعى إلى تصويت جديد على الانفصال عن المملكة المتحدة. كما اعترضت على ما إذا كان الحق في إجراء استفتاء جديد يقع على عاتق المحكمة العليا في المملكة المتحدة.

اتهام

اتهمت رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بعدم احترام الديمقراطية وعدم اتباع سيادة القانون. وقالت لشبكة (سكاي نيوز) إن هناك دعمًا أقوى لاستفتاء جديد في برلمان هوليرود مما كان عليه لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في برلمان وستمنستر (مجلس العموم).

أعلنت رئيسة الوزراء الاسكتلندية نيكولا ستورجن، الثلاثاء 28 يونيو (حزيران)، أنها تريد تنظيم استفتاء "استشاري" بشأن استقلال اسكتلندا في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، على الرغم من فشل استفتاء سابق عام 2014 ورفض الحكومة البريطانية منح الإذن لاقتراع كهذا.

وقالت ستيرجن، "يمكنني أن أعلن أن الحكومة الاسكتلندية تقترح إجراء استفتاء الاستقلال في 19 أكتوبر 2023".

موقف حكومة جونسون

من أجل تنظيم هذا الاستفتاء، يجب على ستيرجن، زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي، الحصول على موافقة الحكومة البريطانية التي تعارضه بشدة.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن هذا الأخير يعتقد أن الوقت غير مناسب الآن للحديث عن استفتاء على استقلال اسكتلندا لكن الحكومة ستبحث بتعمق اقتراح ستورجن.

وأضاف المتحدث للصحافيين، "موقفنا لم يتغير. أولوية الحكومتين البريطانية والاسكتلندية يجب أن تكون العمل معاً والتركيز على القضايا التي نعلم أنها تهم الناس في مختلف أرجاء البلاد".

وتابع: "وبما أن رئيسة الوزراء اتخذت قراراً، لذلك سندرس جيداً تفاصيل الاقتراح وستحدد المحكمة العليا الآن إذا ما كانت ستقبل أن يحيل ممثل القضاء في اسكتلندا الأمر إليها".

استفتاء 2014

وصوّت الاسكتلنديون في استفتاء حول هذا الموضوع عام 2014 بنسبة 55 في المئة للبقاء داخل المملكة المتحدة. ويرفض رئيس الوزراء البريطاني إجراء استفتاء جديد، ويقول إنه لا يمكن أن يحدث إلا "مرة واحدة في كل جيل".

ويريد الحزب الوطني الاسكتلندي استقلال اسكتلندا لتنضم إلى الاتحاد الأوروبي كدولة مستقلة. وقالت ستيرجن إنها مستعدة للتفاوض مع جونسون لكنها حذّرت من أنها لن تسمح "بأن تقوّض الديمقراطية الاسكتلندية من بوريس جونسون أو من أي رئيس وزراء" آخر.

وقبل هذا الإعلان، جدد جونسون التزامه وحدة المملكة المتحدة. وقال زعيم حزب المحافظين للتلفزيون البريطاني الثلاثاء على هامش قمة مجموعة السبع في ألمانيا، "نعتقد أن خطتنا لاقتصاد أقوى تعمل بشكل أفضل عندما تكون المملكة متحدة".

شاهدوا هنا شريطًا مصورًا من قناة العائلة الملكية للقاء الملكة مع ستيرجن