قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: دعا زعيم التيار الصدري في العراق أنصاره الى التوجه لكربلاء للمشاركة في مراسيم أربعينية الحسين واضعاً عشرة شروط لذلك فيما وصلها مليونين ونصف المليون إيراني.
وطالب مقتدى الصدر من أسماهم في تغريدة على تويتر تابعتها "إيلاف" اليوم "كل محبي الإصلاح ممن ثاروا ضد الفساد والظلم السير نحو الإصلاح (كربلاء) ونحو إمام الإصلاح :الحسين بن علي قائد ورمز العزة والإصلاح ونابذ الضيم والفساد".
ووضع الصدر عشرة شروط لزوار أربعينية الإمام الحسين التي تصادف الجمعة المقبل داعياً إياهم للالتزام بها ومنها عدم رفع الرايات الخاصة بفئة أو جهة أو عسكر أو انتماء أو حزب أو طائفة "لأن الحسين" إمام الإسلام والإنسانية والإصلاح".
كما دعا الى عدم رفع الصور للشهداء ولا لغيرهم وعدم ارتداء الأكفان أو أي زي يميزهم عن بقية الزوار الآخرين ولاسيما الزي العسكري وشدد عليهم بضرورة الالتزام بأعلى مستويات الصبر والحكمة والأخلاق مطالباً القوات الأمنية بمواجهة كل من يخالف ذلك لأنه "إما مندس أو مبغض للشعائر الحسينية".

لا اعتداء على الإيرانيين
وأكد على أن كيل التهم للآخرين ووصفهم بالبعثية أو الإرهابية أو المليشياوية أو غيرها من الأوصاف في هذه الزيارة ممنوع بل هو حرام وإرجاف".. كما شدد على أن التعدّي على الزوار الأجانب (غير العراقيين) وبالأخص (الإخوة الإيرانيين) باليد أو اللسان أو المنشورات أو بأي طريقة كانت أمرٌ ممقوت وقبيح وممنوع بل محرّم ومخالف لكل الأعراف".
وأكد على إبعاد جناحه العسكري سرايا السلام ومليشيات الحشد الشعبي عن أي عمل أمني خلال هذه الزيارة ومنعهما من مسك الأرض أو السيطرات أو القيام بأي عمل أمني هذا العام".. مؤكداً إن "هذا أمر ضروري قد لا تُحمد عقباه إن تم غير ذلك". وحذر من حمل السلاح بأصنافه كافة وحرمته خلال الزيارة، قائلاً "من يخالف ذلك فأمره موكول إلى الجهات الأمنية".
وشدد الصدر في الختام قائلاً "إن كل من يخالف (هذه التعليمات) فنحن براء منه ولا ينتمي إلينا لا من قريب ولا من بعيد ولا يلومنّ إلا نفسه".

وصول 2.5 مليون ايراني
وأعلنت السلطات الايرانية اليوم عن وصول مليونين ونصف المليون من مواطنيها الى العراق حتى الجمعة الماضي للمشاركة في مراسم أربعينية الإمام الحسين في كربلاء العراقية والتي تصادف الجمعة المقبل.
وتوقع نائب الرئيس الإيراني محمد مخبر أن تسجل 6 معابر حدودية ايرانية مع العراق عبور 5 ملايين زائر الى العراق وأشار في تصريحات نقلها الإعلام الإيراني وتابعتها "إيلاف" أن حكومة بلاده اتخذت إجراءات لازمة بهدف تسهيل ظروف الزوار في جهتي المعابر الحدودية.
وتوقع مخبر بأن تسجل 6 معابر حدودية ايرانية مع العراق عبور 5 ملايين زائر أو مايزيد للمشاركة في مراسم الأربعين لهذا العام.
وكانت السلطات الايرانية قد اعلنت الجمعة الماضي عن إغلاق معابرها الحدودية البرية مع العراق وايقاف تدفق مواطنيها على أراضيه للمشاركة في الاربعينية بسبب ما وصفتها بمخاطر تواجههم هناك نتيجة عدم استكمال الجانب العراقي لمستلزمات استقبالهم ونقلهم الى كربلاء على حد قولها لكنها عادت وفتحت عدداً من هذه المنافذ التي استؤنف عبور الالاف منهم عبرها الى العراق.

زيادة عدد الرحلات الجوية
واليوم الأحد أعلن رئيس منظمة الطيران المدني الإيراني محمد محمدي بخش عن الاتفاق مع العراق لرفع القيود عن زيادة عدد الرحلات الجوية الى النجف وبغداد حتى نهاية شهر صفر لتصل الى الف رحلة.

وقال محمدي بخش بحسب الإعلام الإيراني أن أكثر من 120 رحلة جوية منتظمة بين ايران والعراق كانت قائمة وقد ارتفعت في موسم الأربعينية الى ألف رحلة جوية". وأضاف أن الطلب على السفر الجوي من ايران الى العراق يزيد عن ألف رحلة وتقرر رفع القيود المفروضة على عدد الرحلات حتی نهاية شهر صفر خلال لقاءات متواصلة مع مسؤولي منظمة الطيران المدني العراقية، وكذلك مسؤولي مطاري النجف وبغداد".

وقال المسؤول الإيراني "سيقدم العراق التسهيلات اللازمة للرحلات الجوية الإيرانية وفي المقابل قدمنا ​​معدات الدعم الأرضي في المطارات لمطار النجف".

تفاصيل الخطة العراقية
واليوم الأحد أعلنت خلية الإعلام الحكومي في العراق تفاصيل خطط الزيارة الاربعينية من خلال استنفار المؤسسات الحكومية لجميع طاقاتها وآلياتها لإنجاح الزيارة.
وأشارت الخلية في بيان تابعته "إيلاف" الى انه تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بضرورة تنسيق الجهد الحكومي لدعم هيئة المنافذ الحدودية بعملية تبسيط إجراءات دخول الزائرين إلى العراق فقد استنفرت المؤسسات الحكومية كافة طاقاتها وآلياتها لإنجاح الزيارة وشكلت غرف عمليات مشتركة لتنظيم آلية موحدة لعملية الدعم .


إيرانيون يدخلون العراق للمشاركة في مراسم أربعينية الامام الحسين الجمعة المقبل حيث تأكد وصول 2.5 مليون منهم لحد الآن (اعلام ايراني)

وأكدت أن هيأة المنافذ الحدودية هي الجهة الرئيسة بتسهيل دخول الزائرين عبر منافذها البرية والجوية وهيأت جميع المستلزمات المتعلقة بعمل الدوائر العاملة داخل المنافذ .. فيما قامت وزارة الصحة بنشر المفارز الطبية الثابتة والمتحركة وعجلات الإسعاف على طول الطرق الواصلة بين المحفظات ومحافظة كربلاء وتعزيزها بالملاكات الطبية والصحية فضلاً عن نصب 8 مستشفيات ومراكز صحية.
وعن الجانب الخدمي الحكومي أشارت الخلية الى أنه تمت المباشرة بتقديم الدعم الكامل إلى محافظة كربلاء والزائرين حيث سيرت وزارة النقل 20 قطاراً على أربعة محاور (البصرة، وذي قار، والديوانية، وبغداد) وتوفير الباصات لنقل الزائرين من وإلى محافظة كربلاء إضافة إلى جهوزية أسطول النقل الجوي لنقل الزائرين عبر المنافذ الجوية في بغداد والنجف.
وقالت إن وزارة الخارجية عملت على منح سمات الدخول للأجانب بالتنسيق مع البعثات العراقية في الخارج عبر النافذة الإلكترونية الواحدة، كما خصصت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، 20 حوضية لتوفير المياه الصالحة للشرب وتوفير 90 كابسة نفايات و130 حاوية نفايات فيما أرسلت أمانة بغداد أسطولاً من الآليات الخدمية والجهد البشري لدعم الجهود الخدمية في كربلاء .
وقالت الخلية ان وزارة النفط انهت جميع الاستعدادات لتوفير المنتجات النفطية والغاز السائل للهيئات والمواكب الحسينية بالإضافة الى تهيئة وتوفير خزين استراتيجي يتناسب وحجم الزائرين والمواكب المشاركة، فضلاً عن توفير الوقود لمحطات توليد الطاقة الكهربائية والمؤسسات والدوائر الخدمية .
وأضافت أن وزارة الكهرباء قامت بتجهيز الطاقة الكهربائية إلى محافظتي كربلاء والنجف بصورة مستمرة، واستثنائهما الكامل من جدول القطع المبرمج، وتوفير المواد الحاكمة والأليات والمشاركة بالجهد الألي وتوفير مفارز الصيانة على طول الطرقات وإنارة الشوارع كاملةً امام الزائرين، وتوفير الوقود لصالح مولدات ساندة بحال الطوارىء .
وبينت أن وزارة الاتصالات قد وفرت خدمة الانترنت المجاني للزائرين فيما باشرت هيئة الإعلام والاتصالات بنشر فرقها الفنية والإعلامية ضمن المنافذ الجوية والبرية في البلاد لتقديم جميع التسهيلات إلى وسائل الإعلام المختلفة لنقل وقائع الزيارة المليونية.
يشار الى أن المسلمين الشيعة يحيون ذكرى الزيارة الاربعينية للامام الحسين بن علي بن أبي طالب بعد أربعين يوماً على عاشوراء ذكرى مقتل الإمام الحسين مع رهط من أهل بيته وأصحابه في واقعة الطف على أيدي جيش الخليفة الأموي يزيد بن معاوية في العاشر من شهر محرم عام 61 للهجرة الموافق 680 ميلادي حيث تصادف أربعينية هذا العام الجمعة المقبل السابع عشر من الشهر الحالي.