إيلاف من الرباط:توفي،الأربعاء،بمراكش،الفنان المغربي مولاي الطاهر الأصبهاني،أحد مؤسسي فرقة "جيل جيلالة"الموسيقية،عن سن يناهز 75 عاما،وذلك بعد صراع مع المرض.
وساهم الراحل،الذي ولد بمراكش،في تأسيس فرقة "جيل جيلالة "سنة 1972؛ لتصير، إلى جانب "ناس الغيوان"، من أبرز المجموعات الموسيقية التي طبعت المشهد الفني المغربي المعاصر، كما أغنت الريبرتوار الغنائي المغربي بقطع خالدة، استمتعت بها وحفظتها أجيال مغربية عن ظهر، من قبيل "الشمعة" و"السفينة" و"ذيب الغابة" و"مْصاب يا هْلي" و"ناكر لحْسان" و"العْيون عينيا" و"لكْلام المْرصع" و"إلى ضاق الحال" و"يا لطْف الله الخافي".
وفضلا عن إسهاماته على مستوى فرقة "جيل جيلالة"، عرف الأصبهاني بحضوره الفني على مستوى التمثيل السينمائي والتلفزيوني .
وتفاعل المغاربة على اختلاف مشاربهم مع رحيل الأصبهاني على القيمة الفنية والإنسانية للراحل، الذي "بصم رفقة زملائه بفرقة (جيل جيلالة )على حقبة فنية من تاريخ هذا الوطن ستبقى محفورة بمداد من الذهب في تاريخ الفن الوطني"، مشيرة إلى أن العمل الفني "العيون عينيا"، الذي قدمته الفرقة بمناسبة حدث انطلاق المسيرة الخضراء في منتصف عقد السبعينات من القرن الماضي، يبقى "من أروع الأغاني التي صَدَحَ صوته بها".
ونعى المكتب المغربي لحقوق المؤلفين الفنان المسرحي والموسيقي والعضو المؤسس لمجموعة "جيل جيلالة"، واصفا رحيله ب"المناسبة الأليمة". كما تقدمت السفارة الفرنسية في المغرب بتعازيها لعائلة وأقرباء الفنان المغربي الراحل، الذي قدمته ك"مؤسس فرقة جيل جيلالة وأحد أعمدة التراث الموسيقي المغربي".
فيما كتب الإعلامي لحسن لعسيبي،قائلا عن رحيل الأصبهاني: "طائر نادر يغادر دنيانا اليوم. علامة من علامات مراكش، تلك المدينة العريقة التي وحدها من تعرف كيف تهب لنا قيما فنية مماثلة. لم يكن مولاي الطاهر الأصبهاني مجرد فنان ضمن واحدة من أشهر وأروع المجموعات الغنائية المغربية (جيل جيلالة)، بل كان معنى مغربيا لجيل كامل من فناني الشعب الصاعدين من تربة البلاد الخصبة المعطاء. لهذا السبب، سيبقى اسمه خالدا في ذاكرة المعنى المغربي، لأنه بصمة فريدة خاصة".
كلام الصور:
مولاي الطاهر الأصبهاني

















التعليقات