موسكو: أُجلي خمسة آلاف طفل من منطقة بيلغورود الروسية المحاذية لأوكرانيا بعد أسابيع من القصف الأوكراني الدامي، وفق ما أعلن حاكم المنطقة السبت.

وأعلنت السلطات الإقليمية الأسبوع الماضي بأنه سيتم نقل 9000 قاصر إلى مناطق أخرى بعدما أسفرت موجة قصف عبر الحدود وضربات بمسيّرات عن مقتل أكثر من عشرة مدنيين.

وقال الحاكم الإقليمي فياتشيسلاف غلادكوف "خمسة آلاف من أطفالنا باتوا خارج المنطقة. وصل بالأمس 1300 طفل إلى سان بطرسبرغ وبريانسك وماخاشكالا".

وأضاف أن لأطفال الباقين في المنطقة والذين يقيمون في بلديات قريبة من الحدود، بما فيها عاصمة الإقليم التي تحمل نفس الاسم بيلغورود، سيتحوّلون إلى التعلم عن بعد الشهر المقبل.

وأفاد بأن الأعمال التجارية التي أُجبرت على إغلاق أبوابها نتيجة الهجمات سيُسمح لها بإعادة فتحها طالما أن "الموظفين مدرّبين على الإسعافات الأولية" بينما تم اتّخاذ إجراءات لمنع تحطّم النوافذ.

استُهدفت بيلغورود مرارا بما وصفها مسؤولون روس هجمات أوكرانية عشوائية منذ بدأ النزاع قبل أكثر من عامين.

وضربت مسيّرة أوكرانية أثناء تحطّمها الجمعة مبنى سكنيا من عدة طوابق في مدينة بيلغورود، ما أسفر عن مقتل رجل وإصابة شخصين بجروح بينهما زوجته، على حد قول غلادكوف.