القاهرة - مصطفى ياسين
في صوتها عصفور يشدو وفي أدائها أنوثة إمرأة ناضجة. ليس الغناء مجرد فن تمارسه أو حب تعيشه بقدر ما هو رئة تتنفس بها وحياة تضيف إلى خيالها الجمال وإلى أحلامها الإصرار وإلى مشاعرها الثقة.
لطيفة، تتكلم مثلما تغني وتدندن بأفكارها مثلما تضيء بحنجرتها خشبة المسرح. تبحث دائماً عن نغمة جديدة تضيفها إلى laquo;نوتةraquo; أحلامها. ها هي تتحدث عن نفسها وأحلامها ومشاعرها وأفكارها.
ما أبرز بيانات بطاقتك الشخصية؟
اسمي لطيفة العرفاوي، من مواليد برج الدلو، مسقط رأسي تونس العاصمة، تخرجت في المعهد العالي للموسيقى العربية في القاهرة وحصلت على بكالوريوس في الموسيقى قسم أصوات، ودرست في تونس الآداب الألمانية ونلت الماجستير في المقامات الشرقية وإيقاعاتها.
ما ترتيبك بين أشقائك؟
إثنان أصغر مني وستة أكبر مني.
كيف تصنّفين نفسك؟
متفائلة وإجتماعية جداً، أحب الناس ولا أستطيع أن أعيش بمفردي ولو نصف ساعة، لا أعرف التكلف أو التكبر، في المقابل أنا مزاجية إلى أقصى درجة، أنتقل من حالة نفسية إلى أخرى بسرعة غريبة.
ما التاريخ الذي تتمنين شطبه من حياتك؟
22 سبتمبر 1974، اليوم الذي تُوفي فيه والدي رحمه الله.
إلى من تدينين بالفضل في مشوار عمرك؟
إلى أمي، لها دور قوي في حياتي إذ ساندتني وشجعتني مع أنها أميّة، أذكر عندما كنت في كورال الأطفال في الإذاعة التونسية كانت تعاقبني إذا تغيبت عن أي بروفة، عكس ما كان يحصل مع صديقاتي، وكانت لا تعارض مشاركتي في الرحلات والسفر بل تدفعني إليها بثقة، يليها في تونس الأستاذ علي السريطي وفي مصر عبد الوهاب محمد وبليغ حمدي وسيد مكاوي.
ما قانون حياتك؟
أعيش اللحظة بحلوها ومرها، أكره النكد وأحب الفرح والفرفشة وأعشق الأفكار المجنونة مع إني عاقلة جداً.
هل تذكرين فكرة مجنونة خطرت ببالك؟
في أحد الأيام مشيت في الشارع وسط انهمار المطر بغزارة ما أثار دهشة الناس. أفرح كثيراً عندما أتنشّق رائحة التراب المبلّل بحبات المطر.
تقولين، laquo;حبك هادي وأنا مليت الحب العاديraquo;، برأيك لا بد من أن يكون الحب جريئاً ومتمرداً ليستفز مشاعرك؟
الحب زلزال يصيب قلوبنا وإذا لم يهزنا بعمق لا معنى له، أكره الحب الغائر، الخامل، الحب الذي لا يحرّك المشاعر 180 درجة.
كيف ترين الزواج؟
مسؤولية كبيرة تتطلب ترتيب الأوراق كلها خصوصاً بالنسبة إلى فني الذي أحبّه بشكل جنوني.
ما كلمة السر التي تحقق النجاح في الزواج؟
التفاهم والإخلاص.
تتمحور معظم أغانيك حول الغيرة فهل أنت غيورة؟
جداً.
عندما غنيت laquo;أكثر من روحي بحبكraquo;، هل كان ذلك تعبيراً عن واقع مررت به؟
نعم.
ما الصفات التي تحبينها في الرجل الشرقي؟
شهامته واعتزازه بنفسه.
وما الصفات التي تكرهينها فيه؟
تعنته مع المرأة وشعوره بذاته على حسابها.
هل تحبين الأطفال؟
بشكل هائل.
هل يمكن أن يغني الفن عن الأمومة؟
الأمومة مسؤولية، ليست المسألة أن أنجب أطفالاً فحسب لكن يجب أن أوفر لهم عوامل الإستقرار والأمان والحب، وإذا لم اهتمّ بطفلي أكون قد سببت الأذى لوطني وبيئتي ونفسي.
ما هواياتك؟
متابعة الأعمال الإستعراضية سواء القديمة أو الجديدة وقراءة الشعر خصوصاً دواوين نزار قباني وفاروق جويدة، كذلك أمارس رياضة الأيروبكس بانتظام.
هل أصدقاؤك كثر؟
على الرغم من كثرة معارفي إلا أن في حياتي صديقتين فحسب.
هل أنت عصبية؟
جداً، ينعكس هذا الأمر على عملي وصحتي.
وهل أنت من عشاق المطبخ؟
أبداً ولا أجيد فن الطهي، لكن أحب أكل البيت ولا أتناول الطعام في المطاعم، أميل عادة إلى الخضراوات في طعامي.
ما اللون الذي ترتبطين معه بعلاقة عاطفية؟
أعشق اللون الأحمر لأنه يذكّرني بطفولتي، عندما كنت أطلب من أمي أن تشتري لي فساتين حمر.
هل تستفيدين من أخطائك؟
لا أحب تكرار أخطائي.
ما علاقتك بالمجوهرات؟
أحب الفضة وتستهويني الأكسسوارات الشرقية.
مم تخافين؟
من الكوارث عموماً.
شخصية رحلت كنت تتمنين لقاءها؟
الموسيقار الراحل رياض السنباطي.
هـــل تـــــنســـين الإساءة؟
فوراً لأن قلبي طيب وهذه مصيبتي.
هل عشت لحظة ندم؟
مرة واحدة في حياتي عندما تجاهلت إنساناً أحبني سنوات.
من المرأة التي لا تحترمينها؟
التي تستسلم لمشاكلها وتنهار إزاء أي أزمة تواجهها.
متى تسقط دموعك؟
أمام مشهد شخص ينوء تحت ضغط الحاجة.
من يقاسمك نجاحك؟
أسرتي، فهي دائماً إلى جانبي.
ما الذي يستفزّك في الآخرين؟
الظلم.
متى تتزوجين؟
الله أعلم.
هل صحيح أنك جريئة في الفن وخجولة في الحياة؟
نعم.
هل تقود عواطفك خطواتك؟
حسب الموضوع والموقف والأشخاص.
متى اتخذت قراراً خاطئاً؟
أتخذ كل قراراتي بعد تفكير طويل ودراسة متأنية.
ماذا تفعلين أمام لحظة الملل؟
لا أدع نفسي أسيرة لها وأهرب منها بالسفر أو المطالعة.
من الأشخاص الذين لا تحبيّن التعامل معهم؟
المنافق والجبان.
أصعب موقف في حياتك؟
استحواذي على ثقة الآخرين.
هل تتابعين السياسة؟
بل أكتوي بنارها.
لو قدّر لك أن تشكّلي حزباً، أي شعار تضعين له؟
إعادة الحقوق الضائعة إلى الناس.
هل أنت مدافعة جيدة عن حقوقك؟
أناضل إلى النهاية ولا تهمني النتائج.
إذا حاصرتك الأحزان فماذا تفعلين؟
ألجأ إلى أعظم طبيب نفسي في العالم، القرآن الكريم.















التعليقات