واشنطن -الوطن
يوم الاثنين 27 أبريل، سأشارك في رئاسة منتدى وطني هام عن المنظور الاقتصادي والاستراتيجي الأمريكي - السعودي عن الشرق الأوسط والنظام الاقتصادي والأمني العالمي.
سيكون هناك مجموعة مميزة من المشاركين، وستنقل بعض الشبكات التلفزيونية أجزاء من المؤتمر، لكن البرنامج بكامله سيبث حيا على موقع (واشنطن نوت):
thewashingtonnote.com وسيوضع فيديو على هذا الرابط لمشاهدته في وقت لاحق.
في نهاية هذا الأسبوع ستكون وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في إسرائيل والعراق. هناك إشاعات غير مؤكدة بأنها قد تزور دولا أخرى أيضا ndash;لكننا نعرف أن المستشار الخاص لوزارة الخارجية لشؤون الخليج وجنوب غرب آسيا دنيس روس سيكون في السعودية يوم الاثنين وسيكون المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الشرق الأوسط جورج ميتشل في السعودية الأسبوع القادم أيضا. كل هذا يحدث فيما نعقد هذا المنتدى الخاص عن السياسة الأمريكية-السعودية في واشنطن.
وقد تم استدعاء السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير إلى السعودية أمس لتقديم المشورة إلى الملك في الاجتماع مع دنيس روس ومسؤولين آخرين لم يتم الإعلان عنهم بعد.
هناك أعضاء آخرون في فريق أوباما للأمن القومي يقومون بجولة أيضا ndash;إلى مواقع لم يعلن عنها، لكني أعتقد أن هناك مجموعة كبيرة من مسؤولي الأمن القومي والدبلوماسيين الأمريكيين يركزون على شؤون في المنطقة في نهاية هذا الأسبوع والأسبوع القادم.
إذا، هناك أمر كبير يتم إعداده.
أخبرني مصدر في البيت الأبيض أن هناك الكثير يجري حاليا مع السعودية ndash;والأمور laquo;حساسةraquo;. ليس لدي فكرة ما هو الحساس ndash; لكنني أعرف أن العلاقات الأمريكية-السعودية تشكل عقدة ربط بين عدد من القضايا الهامة في المنطقة ndash; من مبادرة السلام العربية التي قدمها الملك عبدالله، إلى التوجهات الحالية في إسرائيل وفلسطين، إلى الفرص الممكنة مع سوريا، إلى التعامل مع التدخل الإيراني في شؤون الدول الأخرى في المنطقة، إلى استقرار العراق، وربما العنصر الأهم ـ حاليا- إيجاد برنامج استقرار لباكستان وأفغانستان، حيث تتمتع السعودية بنفوذ هام.
أعتقد أن وزيرة الخارجية كلينتون وأعضاء من الفريق الدبلوماسي في إدارة أوباما يعملون بجد على جميع هذه الجبهات السياسية في المنطقة. لكن مع هذا، أعتقد أن الإدارة ليست جادة كما يجب وكما تستطيع أن تساعد في إعطاء العلاقات الأمريكية-السعودية الاهتمام والاحترام الذي تستحقه داخل واشنطن.
بسبب الاختلافات الثقافية والابتعاد الذي يكاد يكون مقصودا ومؤسساتيا في العلاقات الأمريكية-السعودية، باستثناء عندما يكون وراء أبواب مغلقة، أو ربما في أماكن خاصة مثل المكتب البيضاوي أو أماكن أخرى هنا أوهناك، أو في الرياض،تبقى العلاقات الأمريكية-السعودية غريبة بإفراط، ولا يتم التعبير عنها بشكل علني إلى الدرجة التي ينبغي.
المؤتمر الذي يتم الحديث عنه أدناه سيكون، كما هو مأمول، نقطة بداية لتبادل أكثر انتظاما وعلنية لوجهات النظر حول التحديات الاستراتيجية والاقتصادية الهامة التي تواجه الولايات المتحدة، السعودية، الشرق الأوسط، والنظام العالمي بشكل عام.
سواء أراد الكثير من الأمريكيين أن يعترفوا بذلك أم لا، الحقيقة هي أن العلاقات الأمريكية-السعودية هامة للمصالح الأمريكية الجيو-استراتيجية والجيو- اقتصادية حاليا،ومثل كل الأطر الدبلوماسية بين اللاعبين الجيو- استراتيجيين الهامين، هذه العلاقة كما تتم رؤيتها من الجانبين الأمريكي والسعودي لها عيوب ونواقص. ومع ذلك، ليس من المفيد السماح بمناقشة وفهم علاقة حيوية من خلال عدسات ضيقة جدا.
إن ما سيأتي يوم الاثنين هام جدا في رأيي، وأنا ممتن لمسؤولين في إدارة أوباما والسعودية ndash;وكذلك لمتحدثين آخرين من القطاع الخاص- لدعم هذا النوع من اللقاءات المفتوحة التي نشجعها في هذا الاجتماع.
جميع المتحدثين في هذا المنتدى،الذي تنظمه مؤسسة أمريكا الجديدة.برنامج الاستراتيجية الأمريكية ولجنة التجارة الخارجية في غرفة التجارة السعودية هم أشخاص مهمون، لكن بعض الأشخاص الأكثر أهمية هم:
مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية وليام بيرنز، السفير السعودي السابق في واشنطن الأمير تركي الفيصل، رئيسة معهد السلام الدولي ريتا هاوسر، رئيس مكتب واشنطن لصحيفة فاينانشال تايمز إدوارد لوس، وزير المالية السعودي إبراهيم العساف، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق زبيجينيو بريجنسكي، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق برينت سكوكروفت، مديرة التخطيط السياسي في وزارة الخارجية الأمريكية آن- ماري سلوتر، السفير البريطاني في واشنطن نايجل شينوالد، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي فلينت ليفيريت، السفير الفرنسي في واشنطن بيار فيمونت، وزير التجارة السعودي عبد الله علي رضا، رئيسة مكتب واشنطن لمجلة بيزينيس ويك جين ساسين، حاكم مؤسسة النقد السعودية محمد الجاسر، رئيس قسم الاقتصاد الدولي في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي هايدي كريبو- ريدايكر، السيناتور الأمريكي السابق والسفير الأمريكي السابق في السعودية وايش فاولار، كبير الاقتصاديين في مؤسسة جدوى للاستثمار براد بورلاند، المستشار الملكي السعودي عبد الرحمن الصاعدي، كبير مساعدي وزارة الدفاع لشؤون الأمن الدولي جوزيف ماكميلان، ... وآخرون.















التعليقات