إعداد - الحسن أيت بيهي
مسلحا بالنجاح الكبير الذي حققه ألبومه laquo;تحديتهمraquo; الذي نزل إلى الأسواق بتاريخ 18 أكتوبر الماضي، وكذا المشاركة الموفقة له في عدد من الحفلات كان آخرها ظهوره في مهرجان إذاعة laquo;صوت الريانraquo; وكذا طرحه لمجموعة من الأغاني بمناسبة اليوم الوطني، يقود الفنان القطري المحبوب عيسى الكبيسي قافلة نجوم الليلة الثانية من مهرجان الدوحة الغنائي العاشر، حيث سيتم الاحتفاء اليوم بالفنان عيسى الكبيسي ضمن الفنانين الذين ستفرش لهم laquo;كتاراraquo; ورودها لأنهم نثروا عبير الفن والطرب الأصيل على رواد قاعة المهرجان بدءا من الساعة التاسعة ليلا، ليشدو بعدد من روائعه سيكون من بينها حتما أغاني ألبومه الأخير الذي كسر الدنيا، كيف لا؟! وهو الألبوم الذي يعود من خلاله الفنان الكبيسي من جديد إلى معانقة جمهوره عبر مجموعة منتقاة من أغانيه التي جمعها فيه بعد أن اكتفى خلال السنوات الأخيرة بإصدار أغان منفردة، علما بأن عيسى لن يكتفي بهذا بل سيعمل على أداء بعض روائع عمالقة الفن اللبناني الذين يتم الاحتفاء بهم خلال هذه الدورة.
إلى جانب عيسى الكبيسي، ستكون ثاني ليالي المهرجان حافلة بالنجوم الشباب ونجوم العشرية الأولى من القرن الحادي والعشرين، وعلى رأسه الفنان اللبناني وائل كافوري الذي يعود للظهور مجددا في أروقة مهرجان الدوحة الغنائي بعد مشاركة سابقة، حيث سيمتع جمهور المهرجان بعدد من أغانيه، علما بأن وائل تعلم أداء المواويل من والده السيد إيميل الذي برع في هذا المجال، وقد كانت عائلته من أكثر من شجعه ودفعه لخوض المجال الفني، خصوصا والدته السيدة هدى.
وقد تميّز وائل كفوري من خلال مشاركته في برنامج استوديو الفن لموسم 92/93 الذي شارك فيه في نفس الدورة: ديانا حداد - كلودا الشمالي - إليسا - كاتيا حرب - جوانا ملاح - معين شريف - كاتيا فرح، وفاز بالميدالية الذهبية بالإضافة إلى تكريم من اللجنة على موهبته الفريدة وقال عنه الفنان روميو لحّود (موسيقي ومسرحي لبناني): إنه أول هاو يراه يغني باحتراف.
كما قال أيضا لحود أثناء تكريمه: (اليوم نعطي الميدالية الذهبية لصوت ما سمعنا مثله منذ 30 عاما).
وبعد استوديو الفن برزت نجومية وائل بصورة كبيرة جداً لم يشهد لبنان مثلها حتى الآن. فقد شكّل ظاهرة في ذلك الوقت جعلت رئيس الجمهورية وقتها إلياس الهراوي يتكلم عن وائل كافوري الذي تميّز عند انطلاقته على الجميع الذين انطلقوا في نفس تلك الفترة أمثال: نوال الزغبي التي شكل معها ثنائيا جميلا - عاصي الحلاني - باسكال مشعلاني - علاء زلزلي - زين العمر وغيرهم، ومنذ عام 1994 أصدر عددا من الألبومات إلى يومنا هذا مثل laquo;شافوها وصاروا يقولواraquo; الذي يعد أول ألبوماته، لتتوالى الإصدارات الغنائية التي ما زالت مستمرة، علما بأن وائل كافوري شارك في فيلم laquo;بحر النجومraquo; كأول تجربة سينمائية يخوضها، وكان دوره استعراضيا في الفيلم، حيث إنه قام بأداء شخصيته الحقيقية كفنان.
الفنانة والنجمة إليسا التي ظهرت في أول دورة من المهرجان وكانت حينها في بداياتها، تعود اليوم للإطلالة من خلال نفس الفعالية، وقد غدت نجمة من نجوم الفن العربي وليس اللبناني فقط، حيث ستشارك الليلة أيضا إلى جانب زملائها في ثاني الليالي التي حتما ستعمل من خلالها على إتحاف الجمهور بعدد من أغانيها التي أبدعت فيها منذ أن تخرجت من برنامج laquo;استوديو الفنraquo; بلبنان عام 1992 إلى يومنا هذا، حيث غدت الفنانة العربية الأكثر مبيعاً وهي أيضا الفنانة اللبنانية الأولى الحاصلة على جائزة الموسيقى العالمية والعربية الوحيدة التي حصلت عليها ثلاث مرات عام 2005 و2006 و2010، علما بأنها شاركت في عدة حفلات غنائية، كما أنها أخذت وقتها الكافي قبل أن تطرح أول ألبوماتها عام 1999، وهو العام الذي طرحت فيه ألبومها الأول laquo;بدي دوبraquo; مع شركة laquo;ليدو برودشكنزraquo; وEMI، حيث كانت الأغنية الرئيسة للألبوم عبارة عن دويتو مع مطرب الـ laquo;Gipsyraquo; الفرنسي جيرارد فيرير، والتي تم تصويرها كفيديو كليب مع المخرج مارك حديفة، وبدأت معه أول الهجمات الإعلامية عليها، حيث ظهرت وهي ترتدي laquo;ملايةraquo; بيضاء فقط، وهو ما جعل مهاجميها يتهمونها بالإغراء الزائد عن حده، ورغم أن البعض يعتبر الهجوم من هذا النوع أمرا سيئا، فإن ذلك أفادها كثيرا وأعطاها دفعة قوية في أول عمل فني رسمي لها، لتطرح عام 2002 ألبوم laquo;عايشة لكraquo; فيما كانت بداية تعاونها مع شركة laquo;روتاناraquo; عام 2004 حيث طرحت ألبوم laquo;أحلى دنياraquo; والذي حصلت عنه على أول جائزة laquo;وورلد ميوزيك أووردraquo; لتحقيقه أعلى مبيعات في الشرق الأوسط، وصورت منه عدة أغان، علما بأن آخر ألبوماتها يحمل عنوان laquo;تصدق بمينraquo; الذي أصدرته قبل عام وهو الألبوم الذي حصل أيضا على جائزة laquo;وورلد ميوزيك أووردraquo; للمرة الثالثة في حياتها لتحقيقه أعلى مبيعات في الشرق الأوسط في الحفل الذي أقيم يوم 18 مايو 2010.
وسيكون رابع نجوم الليلة هو الفنان السعودي محمد الزيلعي، الذي دخل مجال الفن بعد معارضة طويلة من أمه، التي رفضت أن يترك وظيفته في شركة بترول ليدخل عالم الغناء، حيث اضطر إلى الذهاب إلى البحرين ليتقدم للجنة القبول لبرنامج laquo;ألبومraquo; دون أن يخبر أهله بالسبب، خوفا من ألا يقبلوا، وحول ذلك يقول: laquo;فضلت أن أبقي الأمر سرا إلى أن أتيقن من قبولي في البرنامجraquo;. وقد أدى حب الزيلعي للغناء إلى ابتعاده عن وظيفته، وإقلاعه عن دراسته، مما جعله أيضا يفضل أن يبقى حرا، دون ارتباط، علما بأن آخر الألبومات التي قدمها الزيلعي بعنوان laquo;يا حبي لهraquo;، واحتوى على عديد من الأغنيات الخليجية، فيما تشكل إطلالته الليلة الأولى له ضمن دورات مهرجان الدوحة الغنائي.










التعليقات