قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: عبدالغني عبدالرازق


شهد عام 2010 كماً كبيراً من الخلافات الفنية وصل بعضها إلى حد تحرير المحاضر في أقسام الشرطة والنقابات الفنية، كما وصل البعض الآخر إلى حد السب والقذف على صفحات الجرائد ومحاولة كل طرف تصوير نفسه بأنه الضحية، أما الطرف الآخر فهو الشيطان الذي يجب رجمه. وكان من أبرز هذه الخلافات خلاف حلمي بكر وأصالة وريم البارودي وميسرة وديانا كرزون والمنتج محمد المجالي، وسوف نبدأ بالخلاف الذي حدث مؤخرا بين الزعيم عادل إمام والفنانة الكبيرة نادية الجندي، حيث يبدو أن مسلسل laquo;ملكة في المنفىraquo; جلب على نادية الجندي الكثير من المشاكل، وقد اتهم الكثيرون المسلسل بأنه سيئ، وكان من أبرز الذين هاجموا المسلسل الزعيم عادل إمام والذي اتهم المسلسل بتشويه الحقائق وتزوير التاريخ، بل طالب الشباب بالعزوف عن مشاهدته، وردت نادية الجندي على ذلك بأن هذا طعن في قوميتي، وعادل إمام ليس أكثر وطنية مني، وهي تتعجب من أن يأتي هذا النقد من فنان بحجم إمام، فبدلا من أن يوجه لي التهنئة مثلما فعلت السيدة جيهان السادات، ونجوم زمن الفن الجميل هند رستم وماجدة ونادية لطفي ومحمود عبدالعزيز ذهب يُلقي بالاتهامات على المسلسل.


وأضافت نادية الجندي لن ألتفت إلى هذا الكلام، ولن أجعله يفسد فرحتي بنجاح العمل لأنني ما زلت أعيش في شخصية الملكة نازلي، ولم أستطع الانسلاخ عن الشخصية لأنني قدمتها من كل قلبي وعشت معها بكل حواسي، وتعبت فيها واستطعت أن أصل بالدور إلى نفس الإحساس عند قراءة السيناريو.

فيروز والرحبانية

كان من أكثر الخلافات الفنية التي أثارت جدلا كبيراً في الساحة الغنائية هذا العام هو خلاف المطربة الكبيرة فيروز، مع ورثه منصور الرحباني، وقد بدأ هذا الخلاف في عام 2008 عندما وجه منصور الرحباني إنذارا قضائيا إلى السيدة نهاد حداد، الشهيرة باسم laquo;فيروزraquo;، بدفع مبلغ قيمته 100 ألف دولار أميركي، لأنها قدمت مسرحية صح النوم عدة مرات في دمشق من دون إذن منه، باعتباره أحد مؤلفي المسرحية، بالإضافة إلى إحيائها حفلتين غنائيتين في البحرين من كلمات وألحان الأخوين رحباني وهو الأمر الذي دفعه إلى رفع دعوى قضائية للمطالبة بحقوقه المادية، وبعد وفاة منصور الرحباني في 13 يناير 2009 كان الشيء اللافت للانتباه هو غياب فيروز عن عزاء منصور الرحباني.
بعد ذلك تفجرت الخلافات عندما أصدرت وزيرة التربية والتعليم اللبنانية بهية الحريري قرارا في 12 فبراير 2009 بتشكيل laquo;لجنة لتخليد فن وأدب الأخوين الرحباني ومنصور من خلال إدخال هذا الأدب في المناهج والأنشطة التربوية. فأدى القرار إلى انشقاق عائلي، حيث اتهمت ريما الرحباني عمها الراحل وأولاده بعده بالتعمية على ذكر عاصي أبيها، وصولاً إلى طمس اسمه في قرار الوزارة. ليتصاعد الخلاف عندما وجه ورثة منصور الرحباني إنذارا إلى إدارة laquo;كازينو لبنانraquo; لمنع فيروز من عرض مسرحية laquo;يعيش يعيشraquo; واضطرت إدارة الكازينو إلى تنفيذ الإنذار ومنع فيروز من الغناء في الكازينو ليقابل ذلك بمظاهرة في لبنان تطالب بإلغاء قرار منع فيروز من الغناء.
وتحامل الجميع على ورثة منصور الرحباني، ناسين أن هناك حقوقا مادية لم تدفعها فيروز للورثة، حيث أكد الورثة أن فيروز لم تكن يوما شريكة في إنتاج أي من أعمال الأخوين الرحباني المسرحية والغنائية، حيث اقتصر دورها على الأداء فقط لقاء أجر مادي منفصل، كأي بطل من أبطال تلك الأعمال. فالإنتاج كان للأخوين ومعهما أحيانا بعض الجهات الإنتاجية، وعليه كانا يتحملان بصفة الأخوين الرحباني الأرباح والخسائر. وردت فيروز على هذا الهجوم بفيلم وثائقي بعنوان (كانت حكاية) عن فيروز وعاصي، كما ردت بحفلتين غنائيتين بعد ذلك أحيتهما في مجمّع البيال في وسط بيروت في شهر أكتوبر الماضي.

حلمي بكر وأصالة

أيضاً من الخلافات الفنية التي شهدتها الساحة الفنية خلاف حلمي بكر وأصالة، وذلك عندما قدمت أصالة أغنية laquo;ما قولتليش من الأولraquo;، وهي من ألحان حلمي بكر مع فريق وسط البلد، ولم تضع اسمه على الأغنية كملحن مع الاكتفاء بذكر اسم المؤلف، وهو ما اعتبره حلمي بكر اعتداء على حقه الأدبي، كما أعلن أن أصالة شوهت الأغنية وتقدم بشكوى ضدها في نقابه المهن الموسيقية، مؤكداً أنه أول من قدمها في مصر لترد أصالة على ذلك بطريقتها، حيث أعلنت أن أول من اكتشفها وعرفها بالجمهور المصري هما سيد مكاوي، ومجدي العمروسي. وقالت الملحنون القدامى محظوظون بغنائي من ألحانهم، لأنني المطربة الوحيدة التي نجحت في الغناء معهم، ومنهم حلمي بكر. وقالت إن أغنية laquo;على إللي جرىraquo; أكل عليها الدهر وشرب، وكانت غلطة حياتي أنني أخذت قرار تجديدها، أما عن تحقيقات النقابة التي لم تذهب إليها فقالت الأفضل أن يذهبوا لحل المشاكل الكبيرة، وأن يعالجوا المرضى، ويساعدوا من يستحق، أو يبحثوا عن حلول للحد من الدعارة المنتشرة في الوسط الفني، أعتقد أن هذا أولى من أن ينشغلوا بمشكلة أصالة مع حلمي بكر.

رولا سعد وهيفاء وهبي

يبدو أن الخلاف بين رولا سعد وهيفاء وهبي لن ينتهي أبداً، حيث تفجر الخلاف بينهما من جديد بعدما اتهمت هيفاء رولا بسرقة أغنية (إيه ده) وتقدمت بشكوى ضدها في نقابه الموسيقيين، كما قامت برفع دعوى قضائية ضدها وبعد تحقيق النقابة في الشكوى أصدرت قرارا بأنه ثبت لديها أن أغنية laquo;إيه دهraquo; هي ملك لهيفاء وهبي، بعدما استمعت لجنة من النقابة للأغنيتين ووضح التشابه التام بينهما، وأن حق أداء الأغنية الذي تمتلكه هيفاء مؤرخ قبل عام من حق التنازل عن الأغنية الذي تمتلكه رولا، ورغم ذلك أصرت رولا على تسجيل الأغنية ومخالفة قرار النقابة؛ ما دفع مجلس النقابة إلى إصدار قرار بإيقافها عن العمل والغناء في مصر، وبناء على ذلك لم تتمكن رولا من إحياء الحفل الذي تعاقدت عليه في الإسكندرية، حيث فوجئت قبل صعودها على المسرح بعشرة أشخاص ومعهم مندوب من النقابة لتنفيذ القرار وباءت كل محاولاتها بالفشل من أجل إحياء الحفل لتقرر السفر إلى بيروت.
وردا على ذلك أكدت رولا أنه ليس من حق النقابة إصدار هذا القرار الباطل، لأن القضية ما زالت منظورة أمام القضاء، ومن حق النقابة أن تمنعني فقط لو رفضت دفع الرسم النسبي الخاص بالحفلات أو خالفت القانون. كما أن النقابة استمعت لوجهة نظر طرف واحد ولم تستمع إلى أقوالي، كما أن الأغنية من حقي ولديّ مستندات وتنازلات تثبت ذلك ومسجلة في الشهر العقاري، ومن المفروض أن تتم محاسبة الشاعر أو الملحن لأنهما السبب الحقيقي في المشكلة.

شيرين وعمرو مصطفى

بدأت المشكلة بين المطربة شيرين والملحن عمرو مصطفى عندما أعلن الأخير أنه سيقوم بإعادة توزيع أغنيته التي قدمها لشيرين laquo;مشربتش من نيلهاraquo;، حيث قال إنها فشلت في توصيل إحساسها للجمهور من خلال اللحن الذي قدمه، ولذلك فسيقدم الأغنية بتوزيعين جديدين يقوم بغناء أحدهما، والآخر ستقوم به مطربة جديدة هي فيروز المصرية التي يتوقع عمرو أن تحقق نجاحاً كبيراً.
لترد شيرين على ذلك قائلة أي أحد يفكر في غناء laquo;ماشربتش من نيلهاraquo; لن ينجح كما نجحت أنا في غنائها، وهذا ليس غرورا وإنما حقيقة ونفت شيرين أنها سبق أن طلبت لحنا من ذلك الملحن، مؤكدة أنه هو من كان يزورها في بيتها، ويطلب أن يلحن لها، ويطلب من زوجها الموزع الموسيقي محمد مصطفى أن يشغل له أسطوانة موسيقى ليبدأ هو في الدندنة على جيتاره ليخرج جملا موسيقية متقطعة، لكنها رفضت هذه الطريقة، لأنها لا ترى نفسها نجمة قليلة ليتعامل معها بمبدأ التفصيل.

ديانا كرزون والمنتج محمد المجالي

يعد خلاف ديان كرزون والمجالي من أكثر الخلافات التي أثارت الجدل في الفترة الماضية، حيث اتهمت ديانا المجالي بأنه حاول أن يتزوجها، ولكنها رفضت لأنها في سن ابنته فحاول أن يعتدي عليها وعندما رفضت ضربها على وجهها، وكسر قدمها كما اتهمته بأنه أجبرها على التوقيع على إيصال أمانة، كما أنه كان يريد منها أشياء أخرى بعيده عن الغناء، ولكنها رفضت لأنها لا تملك إلا شرفها، وردا على هذه الاتهامات أعلن المجالي أنه رفع قضية سب وقذف، كما أكد أنه حصل على حكم بحبسها ثلاثة أشهر لامتناعها عن دفع 100 ألف دينار أردني كانت قد اقترضتها منه ووقعت له على إيصال أمانة، كما أكد أنها إذا أرادت أن تفسخ العقد فعليها أن تدفع له الشرط الجزائي المبرم في العقد وهو 700 ألف دينار أردني. ولأن ديانا لا تملك قيمة إيصال الأمانة أو الشرط الجزائي لأنها من أسرة فقيرة، كما تدعي فقد عرضت على المجالي التصالح مقابل أن يتنازل عن القضايا التي رفعها ضدها وهو ما حدث بالفعل

طوني خليفة ونضال الأحمدية

بدأت الخلافات بين طوني ونضال منذ بداية شهر رمضان الماضي، حين بدأ الاثنان في التصارع على استضافة الأسماء التي تثير الجدل، وتحقق نجاحا مع المشاهدين واستطاع طوني أن يتفوق في هذه الحرب باستضافة بعض النجوم الكبار، لتواجه هي مشكلة مع القناة عندما فشل برنامجها في جلب الإعلانات وفي عز هذه الأزمة أرسلت له رسالة تقول فيها (أنت رخيص الله يبليك) ليرد هو عليها بنشر هاتفها على الشاشة مدعيا أنه رقم إحدى السيدات تطلب المساعدة، وشن ضدها هجوما عنيفا بعد ذلك، حيث أعلن أنها جاءت إلى مصر لتعلن الحرب ضده ومن أجل إفشال برنامجه، ولذلك فشل برنامجها وعادت إلى لبنان بالحنطور. كما أضاف طوني أن نضال ليس لها أصدقاء، ولن أنسى لها أنها نشرت صورتي مع هيفاء وهبي قبل زواجي بثلاثة أيام واتصلت بزوجتي لتخبرها عن الصورة، وبالمناسبة أكثر الأشخاص الذين تأذوا من نضال هم أقرب المقربين لها، ولذلك من الآن لا صداقة بيني وبين نضال ولن أتمنى لها البلاء مثلما تمنته لي فهل يصل الأمر أن تهدد معد البرنامج فلن أسمح لها بأن تهين ضيوفي فهي لا تخاف من أحد في الإعلام إلا مني فأنا أول مسمار يدق في نعشها المهني، فهي لا تملك شعبيتي ولا نجاحي ولذلك فعليها أن تحتضر وهي واقفة الآن، وليس أن تتوسل إلى الصحافيين الصغار لكي يكتبوا ضدي ويقفوا معها. وردت نضال على ذلك بأنها وقفت كثيرا بجانب طوني ولكنه خذلها وأن القضاء بينها وبينه.