قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


في عام 2008، احتلت إسرائيل - لأول مرة - المرتبة الأولى بين الدول المصدرة للأسلحة إلى الهند، متقدمة على روسيا. وكشفت إسرائيل بالتالي عن رغبتها في أن تصبح أهم تاجر في سوق آسيا للأسلحة.
وبالنسبة الى الهند، فهناك عدة أسباب تدعوها لاستيراد المزيد من العتاد العسكري الحديث من الدولة العبرية، ومنها رغبة الهند في تعزيز قواتها المسلحة.
وقد وقعت الهند صفقة شراء طائرات من دون طيار من طراز laquo;ناغورraquo; مع إسرائيل. وتقدر هذه الطائرات، التي ستبدأ الهند بتسلمها في عام 2011 على العمل كصواريخ جوالة.
كما اشترت الهند صواريخ إسرائيلية قادرة على التوقف في الجو لبعض الوقت قبل مهاجمة أهدافها.
وحصلت الهند من إسرائيل على 18 من منظومات الدفاع الجوي Spyder في عام 2008.
وستبدأ الهند باستيراد منظومات الدفاع الجوي Barak-8 من إسرائيل في عام 2017.
والجدير بالذكر أن الهند تنافس كلا من الصين وباكستان لتفرض سيطرتها على المحيط الهندي. ومن أجل ذلك اشترت الهند عدة غواصات في روسيا، وأيضا حاملة الطائرات laquo;الأدميرال غورشكوفraquo;. وقد طال أمد المباحثات المتعلقة بشراء هذه السفينة، حتى إن بعض الهنود اعتبروا أن موسكو لم تعد تنظر إلى بلادهم على أنها شريك مهم.
وتشير بعض المعلومات إلى أن الحكومة الهندية تتطلع لزيادة التعاون مع إسرائيل.
وبات الهنود ينظرون إلى إسرائيل كحليف لأي دولة تواجه laquo;الإرهاب الإسلاميraquo;. وتقوم إسرائيل بإطلاق أقمار اصطناعية للتجسس من قاعدة شرهاريكوتا الفضائية الهندية بواسطة صواريخ هندية. وتستخدم الهند أيضا أقمار التجسس الاصطناعية الإسرائيلية.
وتعد إسرائيل وروسيا اليوم أهم موردين للأسلحة إلى الهند. بيد أن دلهي تريد استيراد الأسلحة من المزيد من الدول، خاصة بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا. ومع ذلك يتزايد التعاون العسكري بين الهند وإسرائيل. وقد تعهدت شركة صناعة الدفاع الإسرائيلية في عام 2009 بتشييد خمسة مصانع لإنتاج القذائف المدفعية في شمال شرق الهند، وذكرت صحيفة نيزافيسيمويه فويينويه اوبوزرينييه الصادرة في موسكو أن بطل الفيلم الهندي laquo;السيد 420raquo;، الذي تم تصويره في الخمسينات من القرن العشرين، يقول مخاطبا أحد الأغنياء الذي يتبجح بأن ملابسه من إنتاج هندي إن حذاءه ياباني وسرواله انكليزي وغطاء رأسه روسي، وأما روحه فإنها هندية.
وقال مراسل الصحيفة في إسرائيل: لو تم تصوير فيلم كهذا اليوم فربما أمكن لبطله أن يقول إن روح الهندي هندية لا ريب، لكن سلاحه إسرائيلي.