قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اكتشاف السلطات المصرية لجماعات ملتحية كانت تقف فوق الأسطح المحيطة بالميدان وتطلق النار على المتظاهرين لإشعال نيران الثورة والحقد ..


إيلاف: يقول الكاتب المصري عباس الطرابيلى أن الفريق أحمد شفيق المرشح لرئاسة مصر يعرف كثيراً عن الذين قتلوا الثوار، منذ بداية الثورة، وحتى تنحي حسنى مبارك، وهو يملك الإجابة عن السؤال الصعب: من قتل الثوار. وعلى صعيد التنافس الحاد على الرئاسة في مصر ، يرى الاعلامي السعودي سلطان الخليف أن إخوان مصر سرقوا الثورة وأوهموا الناس أنهم ضحية أنظمة . ويرى الخليف أن الاخوان سيرتكبون خطأ تاريخيًا فادحًا, قد يؤدي الى القضاء عليهم في حال تولوا سدة الرئاسة في مصر, في ظل أزمة اقتصادية خانقة، وأرقام بطالة مخيفة، وإرث ضخم من الفساد، وانفجار سكاني من دون وجود أي خطط تنموية تخرج مصر من عنق الزجاجة.

وفي دلالة واضحة على وصول التنافس الى أشده بين اقطاب السياسة في مصر للفوز بالرئاسة ، طالب الشيخ نشأت أحمد الداعية الاسلامي وأمين مساعد في الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح بإقامة الحد على الفريق أحمد شفيق المرشح لرئاسة الجمهورية، وذلك بسبب اتهامه جماعة الإخوان بالاشتراك في قتل متظاهري ثورة 25 يناير.
من قتل ثوار مصر .. حماس.. أم حزب الله..؟
وفي مقاله في جريدة الوفد المصرية الصادرة اليوم يرى الكاتب والاعلامي المصري عباس الطرابيلى أن الفريق أحمد شفيق يعرف كثيراً عن الذين قتلوا الثوار، منذ بداية الثورة، وحتى تنحي حسنى مبارك.. وهو بذلك يملك الإجابة عن السؤال الصعب: من قتل الثوار.. ونتمنى أن تكون معلومات الفريق شفيق جزءاً من الحرب الشرسة بينه وبين جماعة الإخوان المسلمين..

ويشير الطرابيلى الى حوار مع الإعلامي خيري رمضان قال فيه quot; إنهم أي الإخوان يعلمون من الذي أدخل القتلة إلى أرض مصر، ومن الذي أخرجهم منها بعد أن أدوا لعبتهم القذرة ndash; على حد وصفه - ، حيث كان يقصد شفيق quot;رجال حماس وأيضاً رجال حزب الله الذين دخلوا إلى مصر عبر انفاق تلك الشبكة العنكبوتية المحفورة كبيوت النمل على طول حدودنا عند رفح.. حتى إن النفق يمكنه أن يسمح بعبوره سيارات عسكرية، فما بالنا عن تهريب مقاتلي حماس الذين ينتمون بالولاء إلى الإخوان المسلمين فى غزة، ومقاتلي حزب الله الذين يعملون تبعاً لتعليمات حسن نصر الله.. الحليف القوي للإخوان، ولكن في جنوب لبنانquot; .
ويتابع الطرابيلى:quot; إذا تصورنا ما حدث في الأيام المشتعلة بالثورة يمكننا أن نتصور كيف تم اقتحام السجون المصرية سواء على طريق الإسكندرية الصحراوي أو مجموعة سجون طرة.. وكذلك كيف تم اقتحام أقسام الشرطة الكبيرة وقتل اللواء البطراوي يتأكد لنا أن كل هذه العمليات لا يستطيع فعلهاإلا المحترفون.. ودليلنا أيضاً هو أن بعض الذين تم تهريبهم من سجون مصر ظهروا بعد ساعات أمام عدسات التلفزيون في غزة وفي لبنان.. أي هو laquo;تهريبraquo; منظم لا يملكه ثوار بسطاء دفعهم حبهم إلى مصر إلى الخروج للشوارع وإلى التظاهر أمام أقسام الشرطة.. أما اقتحام السجون فهذا يحتاج إلى أفراد مدربين، بل شديدي التدريبquot;.
وهنا يطرح الفريق شفيق سؤاله الخطير: من الذي أدخلهم إلى مصر.. ثم من الذي أخرجهم بعد قيامهم بمهمتهم بعد ذلك.. ويبقى السؤال معلقاً فى الهواء.. وفي رقبة الإخوان المسلمين إلى أن تكشفهم التحقيقات.
ويذكّر الطرابيلى بما قاله شفيق عن quot; اكتشاف السلطات المصرية لجماعات ملتحية كانت تقف فوق الأسطح المحيطة بالميدان وتطلق النار على المتظاهرين لإشعال نيران الثورة والحقد أكثر..وهذا السؤال يجرنا إلى ما قاله وزراء الداخلية فى شهاداتهم أمام المحاكم بأن الشرطة المصرية لا تملك البنادق المجهزة بالليزر التي رآها البعض تعمل من فوق الأسطح.. وهي من الأسلحة الموجودة لدى القناصة ـ من غير المصريين ـ الذين يتعاملون بها مع العدو الإسرائيلي.. وهي الأسلحة التي أسقطت الضحايا من المصريين قتلى وشهداء.. أو ممن فقدوا أعينهم في التحرير وفي غيره من الميادين، وهنا أيضاً يشير الفريق شفيق إلى سؤاله الخطير من الذي أدخل هؤلاء إلى مصر.. ومن الذي أخرجهم، بعد قيامهم بالمهام القذرة التي جيء بهم من أجلها.quot;
وبحسب الطرابيلى quot; ولم يكن يحملون أي أسلحة متطورة كتلك التي تم استخدامها.. وشهد العالم كله بسلمية هذه الثورة.. فمن إذن كان يستهدف الرأي العام المصري بإسقاط العديد من الشهداء.. وإنزال أبشع الإصابات بغيرهم أي التنشين على العيون حتى إننا رأينا أن عدداً منهم فقد عينيه الإثنتين معًاquot;.
ويزيد في القول : كان الهدف هو إثارة الذعر.. وبث العنف.. وزيادة الخوف بين المصريين، ليزداد تحركهم وتزداد ثورتهم.. وكان الإخوان المسلمون هم المستفيدين الأول، خصوصاً أنهم لم يظهروا فى الميادين إلا بعد أربعة أيام من بدء الثورة.
ويتساءل عباس الطرابيلى: quot; ما هو مدى التنسيق وحجم التعاون بين الإخوان المسلمين في مصر والإخوان المسلمين في غزة فيما جرى على الأقل في الأيام الأولى للثورة، بعد أن قرروا ركوب هذه الثورة.. وتوجيهها الوجهة التي يريدونهاquot; .
الاخوان سرقوا الثورة
ومن وجهة نظر الاعلامي السعودي سلطان الخليف، فإن إخوان مصر لم يقوموا بالثورة أو لم يتجرؤوا على ذلك, فكل ما فعلوه quot;أن سرقوا الثورة, وأوهموا الناس أنهم ضحية أنظمة كانت تحاربهم وتزج بهم في السجون لعقود, في ظل فشل معظم الأحزاب الأخرى غير الإسلامية في الدول العربيةquot;.
ويضيف الخليف في مقاله الذي نشرته جريدة السياسة الكويتية في عددها الصادر اليوم أن quot; الإخوان المسلمين يرتكبون خطأ تاريخيًا فادحًا, قد يؤدي الى القضاء عليهم في حال تولوا سدة الرئاسة في مصر, في ظل أزمة اقتصادية خانقة, وأرقام بطالة مخيفة, وإرث ضخم من الفساد, وانفجار سكاني من دون وجود أي خطط تنموية تخرج مصر من عنق الزجاجةquot;.
ويستطردquot; مشكلة الإخوان أنهم عبر تاريخهم كان يروجون لفكرة أن الاسلام هو الحل, وأن لا بقاء لاسرائيل على خارطة العالم, وأن الغرب يتآمر على الدول العربية والعالم الإسلامي, وربما يكون هذا الطرح قد ساعدهم كثيرًا في الوصول الى الشعوب العربية, لأنه من السهل إقناع شعوب أمية. لكن السؤال الذي يواجه الإخوان: هل مازالت تلك الشعارات قائمة والمبادئ ثابتة, أم أنهم سيخرجون غدًا الى الناس ليقولوا : لكل زمان مبادئه وشعاراته, وأن وجود الغرب ضروري, وإسرائيل جارة والرسول(صلى الله عليه وسلم) أوصى بسابع جارquot;.
ويعتقد الخليف أن الإخوان والسلفيين نجحوا في البرلمان ليس لأنهم الافضل، بل quot;لغياب المنافس الحقيقي الذي يملك برنامجاً واضحًا يمكن تنفيذه على أرض الواقع، كما أنهم لعبوا على وتر أنهم الضحية التي لم تعطِ حقها السياسي لإثبات وجودها. في حين أنه ليس من المنطق أن نطالب الإخوان أو غيرهم من أحزاب المعارضة, بأن يظلوا معارضين الى نهاية العالم من دون اعطائهم حق الترشح في سباق الرئاسة أو المشاركة في العملية السياسية, في حال كنا نريد ولادة نظام ديمقراطي. فإنه ليس من المنطق أن يتهم الإخوان كل من يختلف معهم بأنهم (فلول) وتهميشهم واقصاؤهم لمجرد أنهم كانوا في حكومة الرئيس مبارك, وكأن الانتماء لذلك العهد ذنب لا يغتفر. وليس من العدل أن يثور الإخوان ويهددوا باللجوء الى الشارع في حال شعورهم أن العملية السياسية لا تسير وفقًا لمصالحهم. إن مصر تعيش مرحلة مخاض عسير قد تستمر لسنوات, ولا تحتمل المزيد من الجراح, فالناس لا تريد شعارات, أو حبة أسبرين, أو رغيف خبز فقط, والأوطان لا تبنى من خلال الميادين, والمناظرات التلفزيونية, ولا من منابر خطب الجمعةquot; .
الشيخ نشأت: إقامة الحد على شفيق
وزاد الداعية الاسلامي وأمين مساعد في الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح الشيخ نشأت من سخونة جدل الانتخابات في مصر حين طالب امس بإقامة الحد على الفريق أحمد شفيق المرشح لرئاسة الجمهورية، وذلك بسبب اتهامه جماعة الإخوان بالاشتراك في قتل متظاهري ثورة 25 يناير، بحسب صحيفة الوفد المصرية في عددها الصادر اليوم.
وقال الشيخ نشأت في لقاء له على قناة الناس quot; إنه إما أن شفيق يكذب والاخوان لم يرتكبوا أفعالاً وإما أنه صادق وبالتالي يكون قد أخفى-كتم- الشهادة، وفي كلتا الحالتين يجب تطبيق الحد عليهquot;.
ويتابع الداعية الاسلاميquot; أن أي فرد واع من العسكر يعرف أن مهمته حماية البلاد وليس قيادتها، فهي أجل وظيفة يقومون بها، مستشهداً بما حدث مع الملكة بلقيس حاكمة سبأ في عهد ما قبل الاسلام، لافتاً الى أن العسكر يتعامل بمنطق القيادة بالعصا والاجبار وهذا ما فعله الحكام الذين جاؤوا من المؤسسة العسكرية ومنهم الرئيس المخلوع حسني مبارك وحاكم ليبيا الراحل معمر القذافيquot;.
ويطالب الشيخ نشأت، quot;بتطبيق الشريعة واقامة الدين، فلا يوجد أحد يشفع للآخر يوم القيامة، وبالتالي فيجب على كل انسان أن يعمل من أجل آخرته وأن من يحتمون بأجهزة الدولة حالياً لن يجد ذلك يوم العرض على اللهquot;.
من جانبه، قال الشيخ طارق الزمر، قيادي الجماعة الاسلامية، أن الدكتور محمد مرسي، المرشح لانتخابات الرئاسة، ليس من حقه أن يقدم ضمانات من أجل دعمه بالانتخابات مثلما يطالب البعض، لأن الفريق أحمد شفيق هو الذي يجب أن يقدم ضمانات بألا ينشر الفساد الذي تعوّد عليه في المجتمع.
وأكد الزمر أن شفيق لديه قائمة بأسماء نواب البرلمان الذين سيعينهم حال فوزه، وهناك جرائم فساد ارتكبها شفيق في وزارة الطيران بحسب من عملوا معه في الوزارة، ولكن هؤلاء تم ضربهم من قبل عناصر تابعة لشفيق.