قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

غطت الأحداث السياسية غير المتوقعة على صورة الاقتصاد العالمي المتوقع في عام 2017. الاستياء السياسي عزز القوى المعارضة للمؤسسات الرسمية في دول كثيرة، بما في ذلك بريطانيا والولايات المتحدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى اضطراب جدول التجارة العالمية.

التعافي الاقتصادي
قال مجلس العلاقات الخارجية الأميركي إن نية الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب التي تتجه إلى إعادة صياغة العلاقات التجارية في النصف الغرب للكرة الأرضية تجعل آفاق الاقتصاد في أميركا اللاتينية غير واضحة. 
فبعد مواجهة ركود اقتصادي في 2016، قد تبدأ دول أميركا اللاتينية مرحلة تعاف بطيئة خلال عام 2017. لكن القلق وعدم وضوح الرؤيا في البرازيل وعدم الاستقرار في فنزويلا، بالإضافة إلى الانتخابات التي لا يمكن التنبؤ بنتائجها في كثير من دول القارة الأميركية، يمكن أن تعيق عملية التعافي الاقتصادي.

القارة العجوز
تداعيات أزمة اليورو مستمرة في التأثير على أوروبا بشكل واسع، مع وجود مخاطر جانبية تلوح في الأفق بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتهديد الذي يواجهه التكامل التجاري والاقتصادي، ليس هناك نهاية على المدى المنظور لموجة السخط السياسي التي تجتاح القارة الأوروبية.

قدرة التنين
سيكون لقدرة الصين على تحويل اقتصادها من اتجاه إلى آخر تداعيات عالمية مهمة، لكن هناك قلق عميق من الاختلالات التي يمكن أن يسببها اعتماد الصين على القروض ومعدل الادخار العالي الذي يتمتع به الاقتصاد الصيني، وهناك حاجة ماسة لإجراء مزيد من الإصلاحات.

الاستثمار الفعال 
يضيف مقال نشره مجلس العلاقات الخارجية، وساهم في كتابته مجموعة من ألمع خبراء الاقتصاد العالميين، أن سبب النمو العالمي الضعيف هو المؤشرات المثيرة للقلق عن تنامي الرغبة في تلافي المخاطر لدى القطاع الخاص. وما لم تبدأ الشركات في الاستثمار بشكل منتج وفعال، بدلا من الاستمرار في زيادة الأرباح، فلن يكون بالإمكان تحقيق معدلات عالية في النمو الاقتصادي في معظم الاقتصادات العالمية.