قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 تلقى الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني، الموقوف عن ممارسة أي نشاط كروي، صفعة جديدة بتوقيفه احتياطيا أمس (الثلاثاء) في إطار تحقيق فرنسي حول فساد في منح قطر حق استضافة مونديال 2022. وشدد محامو بلاتيني أن موكلهم يتم الاستماع إليه بصفته «شاهدا»، وأنه لم يرتكب أي خطأ.


وأكد مصدر مقرب من التحقيق لوكالة فرانس برس ما نشره موقع «ميديابارت» الفرنسي بشأن الاستماع لبلاتيني، مضيفا أنه تم الاستماع أيضا إلى الأمين العام لقصر الإليزيه في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، كلود غيان، بصفة شاهدا حرا، من قبل محققي مكتب مكافحة الفساد، التابع للشرطة القضائية في نانتير، قرب باريس.

كما تم توقيف المستشارة السابقة لساركوزي لشؤون الرياضة صوفي ديون، التي حضرت مع بلاتيني وغيان عشاء جدليا عام 2010 في قصر الإليزيه، بحسب صحيفة «لوموند».

وكانت النيابة العامة المالية فتحت في 2016 تحقيقا أوليا حول «فساد خاص» و«تآمر جنائي» و«استغلال نفوذ وإخفاء استغلال نفوذ» حول منح روسيا وقطر حق استضافة مونديالي 2018 و2022، وتم الاستماع إلى بلاتيني كشاهد في ديسمبر 2017.

وعلق محامي نجم يوفنتوس الإيطالي في الثمانينات على البيان، بأن ما يخضع له بلاتيني «ليس توقيفا، بل استماع كشاهد في الإطار الذي يريده المحققون، وهو إطار يمنع جميع الأشخاص المستمع إليهم ثم المتواجهين مع بعضهم البعض من التشاور خارج هذا الإجراء».

وشدد على أن بلاتيني «يعبر عن نفسه بهدوء ودقة ويجيب عن كل الأسئلة، بما في ذلك شروط منح كأس أوروبا 2016 في فرنسا، وقد قدم تفسيرات مفيدة»، مؤكدا أنه «لم يرتكب أي خطأ على الإطلاق ولا صلة له بوقائع لا يعرفها».

وأوقف بلاتيني (63 عاما) الذي كان يرأس الاتحاد القاري بين 2007 و2015، عن ممارسة أي نشاط كروي لـ8 أعوام في منتصف ديسمبر 2015، قلصتها محكمة التحكيم الرياضي إلى 4 سنوات في العام التالي، لقبوله دفعة مشبوهة عام 2011 بقيمة 1.8 مليون يورو عن عمل استشاري قام به للرئيس السابق للاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر عام 2002، لم يكن مرتبطا بعقد مكتوب.

كما أوقف بلاتر الذي أجبر على ترك منصبه في يونيو 2015 بعد تبوئه في 1998، إثر تحقيق قضائي أمريكي حول فساد هز كيان المنظمة الدولية لـ8 أعوام خفضت بعدها إلى 6.

وأدت الفضيحة إلى انتخاب السويسري جاني إنفانتينو رئيسا للفيفا في فبراير 2016، بعد شغله منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي في عهد بلاتيني الحاصل على جائزة الكرة الذهبية 3 مرات والموقوف حتى أكتوبر 2019.