: آخر تحديث

الإيمان بالكتاب والكفر به

التعلق اليقيني بالكتب السماوية يحتاج إلى مدخل يتطابق في تراكيبه مع التلاوة الصحيحة التي تقوم أركانها على مقدمات أساسية بعيدة عن السطحية، أما إذا اتخذ الإنسان ما يخالف هذا النهج فمن الطبيعي أن يجانب الثوابت المثالية التي يتطلع من خلالها إلى معرفة الكليات البديهية المحتواة في الكتب المنزلة من الله تعالى، وههنا تحدث الإشكالية المنسوبة لتلك الكتب والتي يتحدد على ضوئها المقدار الخاطئ الملازم للبراهين الجزئية التي تمهد السبيل لتدبر الأحكام المتفرقة في الكتب المشار إليها، وتأسيساً على ذلك يمكن تقسيم الذين يتلون كتاب الله إلى قسمين، يختص الأول في التلاوة الخالية من العمق المعرفي المحيط بالألفاظ المبينة للمعاني، ولا يخفى على المتلقي أن هذا النهج سوف يؤول بأصحابه إلى الكفر والإعراض عن المفاهيم السليمة، أو أن يبقى أتباع هذا القسم في دائرة الشك وذلك أضعف الإيمان، ومن هنا يتسلل إلى قلوبهم التفريق بين المعطيات الإلهية وما دونها من المعطيات السلبية وبالتالي يصل كل واحد منهم إلى مرحلة عدم البيان في الاعتقاد الذي كان يأمل في الحصول عليه من خلال التلاوة، وكما ترى فإن هذا المطاف يمكن أن يؤدي به إلى الهلاك بدلاً من السير في الطريق الموصل إلى الهدى.

أما القسم الثاني فهؤلاء هم الذين يتلون الكتاب وفق أسس علمية رصينة ما يجعلهم أقرب إلى فهم الحقيقة الكلامية المنزلة من الله جل شأنه، وقد تتفرع على هذين القسمين مجموعات أخرى منهم من التزم الأخذ بالمصاديق دون إرجاعها إلى المفاهيم العامة وإن شئت فقل دون إرجاعها إلى الكبرى من حيث الفهم التدريجي ومنهم من اتخذ العكس، وقياساً إلى هذين الاتجاهين نستطيع أن نجعل التعليلات آيلة إلى أحد أمرين أولاهما ناشئ عن عدم الإيمان بالمعارف اليقينية للتلاوة، أو الاعتماد الموافق للبلاغة وكذا ما يتفرع على الكتاب من المواقف العلمية المثيرة التي لا تخرج عن المفهوم النظري للألفاظ دون المعاني ما يجعل الأغراض المتخذة من قبل أصحاب هذا الأمر في منأى عن التجديد، وبهذا تقع الأعباء على فهم الكتاب ظاهراً دون الحقيقة التي ترد إلى أصل الحجب الخارجية التي تحول بين القارئ والمراعاة المنهجية للتلاوة، وبهذا القدر يمكن القول إن من كان هذا ديدنه فمن الضروري أن يتم إدخاله ضمن أولئك الناس الذين أدت بهم التلاوة إلى الكفر بدلاً من الإيمان، وثانيهما يرجع إلى معنى التلاوة الحقة التي تأخذ بأيدي مريديها إلى بر الأمان بعيداً عن الفئة الأولى، كون الذين اعتمدوها أقروا بمبادئ الفهم الإيماني دون تعصب أو تعقيد.

من هنا نعلم أن كلا القسمين قد اعتمد الدخول إلى أصل الكتاب إلا أن التباين قد حدث في نوعية الحجب التي ابتلي بها كل فريق منهما، وبناءً على هذا المفهوم نستطيع إبعاد الصنف الأول الذي لم ينتفع بالتلاوة ونجعل اهتمامنا منصباً على الصنف الثاني، وبذلك يمكن تقسيم هذا الصنف إلى مجموعات كثيرة تتفاوت لديهم المعرفة بين التلاوة اليقينية وما دونها من التلاوات التي لا تقف على وجه تطبيقي، ونظراً لهذا التباين نرى أن التقسيم قد آل إلى الاعتقاد الراسخ لدى الإنسان الذي يعمل جهده من أجل الوصول إلى ما يروم إليه من الإيمان الناتج جراء تلاوته إذا ما علمنا أن فقده لأسس المعرفة يحول دون مبتغاه، وعند وصوله إلى هذه المرحلةيصبح مأموراً بالفقرات الاستطاعية التي من أهم مصاديقها تيسير القرآن عند التلاوة كما في قوله تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مكر) القمر 17. مع تكرار الآية عدة مرات في نفس السورة. ومن تلك المجموعات تتفرع مجموعات أخرى من القراء الذين تصعب عليهم التلاوة لأعذار معاشية أو مرضية وكذا من يقاتل في سبيل الله، وقد خاطب سبحانه هؤلاء بقوله: (فاقرؤوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرؤوا ما تيسر منه) المزمل 20.

وبناء على ما ذكرنا يمكن أن نجعل جميع الأقسام مندرجة تحت أصل المفهوم الذاتي للاستطاعة والذي قد تتطابق أغراضه بالتلازم مع الواجبات المفروضة على الإنسان، ومن هنا يمكن تقسيم تلك الواجبات إلى قسمين، يتمثل أولهما في التقوى المستطاعة وإن كان ملاكها الضعف، أما الثاني فيأخذ الجانب الأقوى منها ويشهد للأول قوله تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيراً لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) التغابن 16. ويشهد للثاني قوله: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) آل عمران 102. ويتناسب هذا المعنى مع التصورات الفلسفية التي تبين للإنسان معنى الجهاد في سبيل الله تعالى وبنفس القدرة المفروضة في التقوى وكذا ما يرجع إليها من أقسام، ولهذا خاطب الحق سبحانه القسم الأول بقوله: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون) الأنفال 60. أما القسم الثاني فقد خاطبهم بقوله: (وجاهدوا في الله حق جهاده) الحج 78.

من ذلك نستطيع القول إن للتلاوة درجات تعتمد في مدلولها على التدبر المناسب لمعاني كتاب الله تعالى من أجل الوصول إلى مقومات الإيمان الأساسية، ما يجعل الإنسان يسير في الاتجاه الصحيح للعقيدة السليمة دون الاعتماد على الفهم السطحي الناتج عن قواعد التجويد، كون للتأمل الصادق وجوهاً أخرى خارجة عن المدلول اللفظي الذي لا يتعدى حدود الأساليب المتعارف عليها، وبهذا نعلم أن التلاوة تتضمن معنى الفهم الحقيقي الذي يدعو إلى الإيمان إذا علمنا أن ليس هناك ما يفرق بين تلاوة القرآن والكتب الأخرى التي لم يطالها التحريف، وقد تطرق الحق سبحانه إلى وصف تلك الكتب بأبلغ الأوصاف كما في قوله: (إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور) المائدة 44. وكذا قوله: (وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور) المائدة 46. وقد ذكر تعالى تصديق القرآن الكريم لتلك الكتب بقوله: (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه) المائدة 48. 

من هنا نستشف معنى زيادة الإيمان الناتجة عن التلاوة الصحيحة سواء قام بها الإنسان بنفسه أو إذا تليت عليه، وهذا ما يفهم من منطوق قوله سبحانه: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون) الأنفال 2. ويقابل هذا المعنى قوله تعالى: (وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم) آل عمران 101.وبالتلازم مع ما قدمنا نلاحظ أن القرآن الكريم قد أثنى على أهل الكتاب الذين يتلون آيات الله حق تلاوتها، وذلك في قوله عز من قائل: (ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون... يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين... وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين) آل عمران 113- 115. وقد قابل تعالى هذا الصنف المحق بصنف آخر وذلك في قوله: (وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا) الحج 72. وسيتضح الفرق بين الفريقين من خلال تفسير آية البحث.

تفسير آية البحث:

قوله تعالى: (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون) البقرة 121.

الكتاب: اسم جنس يقع على الواحد والجمع، وقد ذكر في القرآن الكريم على وجوه أهمها:

أولاً: الفرض: كما في قوله تعالى: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً) النساء 103.

ثانياً: الأجل: كما في قوله تعالى: (وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم) الحجر 4.

ثالثاً: الحجة والبرهان: كما في قوله تعالى: (فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين) الصافات 157.

أما الكتاب بمعنى القرآن فقد ورد في مواضع كثيرة منها عطف العام على الخاص أو العكس، إلا أن أظهرها ما ذكره تعالى بقوله: (وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين... قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم) الأحقاف 29- 30. وبهذا يظهر زيف من أراد التفريق بين معنى الكتاب والقرآن.

أما التلاوة فلها معنيان:

الأول: القراءة: كما في آية البحث وكما في قوله تعالى: (فالتاليات ذكراً) الصافات 3. وكذا في الآيات التي مرت عليك في معرض حديثنا قبل الدخول إلى تفسير آية البحث.

الثاني: الاتباع: كما في قوله تعالى: (والقمر إذا تلاها) الشمس 2.

من هنا نفهم أن آية البحث تشير إلى أهل الكتاب من اليهود والنصاري، وقد تحدثت عن قسمين:

القسم الأول: الذين يتلون الكتاب حق تلاوته: أي تلاوة تتسامى فيها المعاني دون الألفاظ، وبهذا يصلون إلى التفريق بين الحق والباطل أو الحلال والحرام وكذا الوصول إلى الدلائل التي تميز لديهم العام من الخاص أو المطلق من المقيد وكذا المحكم من المتشابه والناسخ من المنسوخ وما إلى ذلك، أما إذا حملنا الآية على ما في كتبهم فالضمائر لا تقبل الانطباق إلاعلى شخص النبي (ص) والمعنى الأول أظهر بشهادة السياق، وبناء على ما قدمنا تكون التلاوة الحقة قد أخذت بأيديهم إلى الإيمان بالكتاب المتلو أي المقروء.

القسم الثاني: هم الذين لم تنفعهم التلاوة: ويمكن معرفة هذا المعنى من خلال مفهوم الآية إذا أخذنا بقاعدة الاحتباك، وذلك لاهتمامهم بالتلاوة الشكلية التي تعتمد على الحفظ وما يؤول إليه من قواعد القراءة، وأنت خبير بأن هذا العمل قد لاقى انتشاراً واسعاً لدى فئات كثيرة من المسلمين الذين يبذلون أموالاً طائلة من أجل فتح المدارس التي تعنى بهذا الشأن، دون مبالاة بالتفاصيل المنهجية التي يحث عليها الكتاب، وبهذا يكون مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفاراً... فتأمل ذلك بلطف.  

 

من كتابي: السلطان في تفسير القرآن 

             عبدالله بدر اسكندر   

 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 115
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الكتاب المقدس المسيحي هو
كتاب الله الحقيقي الوحيد - GMT السبت 04 فبراير 2017 01:10
الكتاب المقدس المسيحي هو كتاب الله الحقيقي الوحيد كتبه روح الله القدوس خلال الف وستمائة عام 1600 وفي ثلاث قارات 3 واستخدم الله العظيم خالق السماوات والارض اربعون نبيا ورسولا 40 وكلهم كتبو بوحيي من روح الله القدوس وبنفس الصيغة والاسلوب ويقول الله في كتابه المقدس والمبارك ان كل الكتاب موحى به من الله كتبه رجال الله القديسون بوحي منه فكيف يكون لنفس الاله كتابان حاشى لله فهو ليس بانسان فيندم يقول الله القدوس كفى واعلمو اني الله امين
2. مزيد من الطلاسم
فول على طول - GMT السبت 04 فبراير 2017 02:10
جاء بالمقال : التلاوة الخالية من العمق المعرفي المحيط بالألفاظ المبينة للمعاني، ولا يخفى على المتلقي أن هذا النهج سوف يؤول بأصحابه إلى الكفر والإعراض عن المفاهيم السليمة، أو أن يبقى أتباع هذا القسم في دائرة الشك وذلك أضعف الإيمان، - (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مكر) القمر 17 - فاقرؤوا ما تيسر من القرآن ..انتهى الاقتباس . ومن المعروف أن 90 بالمائة من الذين امنوا لا يعرفون حرفا واحدا من اللغة العربية ولا يقرأونها ..وان قرأوها لا يفهمونها مما يجعلنا نسأل الكاتب : كيف يتيسر لهؤلاء الذين لا يعرفون اللغة العربية معرفة أو فهم القران ؟ وهل تعتبرهم كفار لأنهم لا يفهمون أو حتى لا يعرفون القراءة العادية وليس السليمة ؟ وكيف يسرتم القران بهذة الطريقة ..أرى أنة أكبر مكر من اللة وليس تيسير أن يكون القران ب لغة واحدة ...انتهى - وما معنى الجهاد فى سبيل اللة ...هل لها معنى أخر غير الارهاب ؟ .
3. ملاحظة لابد منها
نقولها للكاتب المحترم - GMT السبت 04 فبراير 2017 03:16
في الجزئية الاخيرة نخالف الكاتب المحترم في استنتاجه فمعروف انه لا كهنوت في الاسلام. السني على الأقل والسنة هم غالب اهل الاسلام و في غياب الخلافة الراشدة التي توحد الامة وتحملها على المنهج وتطبق الشريعة فإن كل مسلم سني يقيم الاسلام في نفسه وفي من يعول ولو فسد العالم كله من حوله وكفر بالله فالحلال بيّن والحرام بيّن
4. INDEX OF THE BOOK
ROSE - GMT السبت 04 فبراير 2017 04:16
DEAR AUTHOR CAN YOU RIGHT DOWN THE INDEX OF KORAN, WHAT IS THE REASON OF FAITH, WHAT IS DEATH, WHAT IS RESURRECTION WITH SAME PHYSICAL BODY TO HAVE SEX WITH HORALAIN, WHAT IS LIFE, , DO PRAYER AND FASTING CAN SAVE MAN AS ISIS PRAY BEFORE THEY BEHEAD OTHERS......I AM SURE YOU CAN NOT MAKE INDEX TO SEARCH SUCH SUBJECT. BUT THE BIBLE AS IT DESCRIBE THE CREATION, SIN AND ITS WAGE OF DEATH, PROMISE OF GOD TO EVE THAT HER OFFSPRING WILL CRUSH THE HEAD OF SATAN WHICH IS FULFILLED BY THE ADVENT OF CHRIST JESUS, THE SAVIOR WHO SAID ON THE CROSS - IT IS ACCOMPLISHED- AND WHEN GOD PRONOUNCE IT IS ACCOMPLISHED NO BODY BORN FROM WOMAN CAN MAKE ANOTHER MESSAGE....IN THE BIBLE THERE IS INDEX OF LOVE, GOD HIMSELF IS LOVE AS IT SAYS IN JOHN 3:16 GOD LOVES THE WORLD SO MUCH THAT HE SENT HIS OWN BEGOTTEN SON SO THAT WHOEVER BELIEVES SHALL NOT PERISH BUT SHALL HAVE ETERNAL LIFE.....THANKS ELAPH
5. INDEX OF SATAN
ROSE - GMT السبت 04 فبراير 2017 04:27
WHICH INDEX CAN POINT TO SATAN , HOW HE TRANSFORMED FROM ANGEL TO THIS EVIL SPIRIT...IS HE ENEMY TO MAN AND HOW YOU CAN DEFEAT HIM...CAN HE GET HURT IF YOU STONE HIM AS YOU DO ....I AM SURE YOU SILL FIND ANY ANSWER....THE STONE THAT CAN HURT SATAN IS CHRIST JESUS THE CORNER STONE WHO HAVE TO FULFIL THE PROMISE OF GOD TO EVE THAT HER OFFSPRING WILL CRUSH HIS HEAD..THAT IS WHY SATAN FEAR THE SIGN OF THE CROSS AND CONVINCE OTHERS THAT CHRIST WAS NOT CRUCIFIED...THAT IS WHY THE CROSS IS NONSENSE FOR YOU BUT FOR BELIEVERS IT IS THE POWER OF GOD........WE ALL BELONGED TO SATAN AND ARE SEPARATED FROM GOD , THE ONLY WAY TO GET BACK TO GOD IS THRU JESUS CHRIST THE WAY TO THE FATHER AND THE GATE TO HEAVEN..THANKS ELAPH
6. وهذه نسخةطلاسم أخرى
Almouhajer - GMT السبت 04 فبراير 2017 04:47
مع ذلك قد يمكننا التعليق على بعضٍ قليلٍ من غير الطلاسم . لقد قام السيد الكاتب بتقسيم قرَّاء الكتاب إلى قسمين , لكنه للأسف الشديد قام بالتحليل أو التفسير بشكل معاكس 100% لمنطق الأمور . 1- القسم الأول وأقتبس""تقسيم الذين يتلون كتاب الله إلى قسمين، يختص الأول في التلاوة الخالية من العمق المعرفي المحيط بالألفاظ المبينة للمعاني، ولا يخفى على المتلقي أن هذا النهج سوف يؤول بأصحابه إلى الكفر والإعراض عن المفاهيم السليمة، أو أن يبقى أتباع هذا القسم في دائرة الشك وذلك أضعف الإيمان""" 2-القسم الثاني وأقتبس:""أما القسم الثاني فهؤلاء هم الذين يتلون الكتاب وفق أسس علمية رصينة ما يجعلهم أقرب إلى فهم الحقيقة الكلامية المنزلة من الله جل شأنه، وقد تتفرع على هذين القسمين مجموعات أخرى"" انتهى الإقتباسان . أنا أرى أن واقع الأمور الحقيقي هو العكس تماماً؛ بمعنى أن الذين يقرؤون الكتاب بدون تعمق أو بالأحرى دون فهم حقيقي له , هم الذين يؤمنون به إيماناً راسخاً لا يتزحزح . والذين يقرؤون الكتاب بتمعن وفهم وعلى أسس (علمية )وقد كتبتها بين قوسين لعدم اقتناعي بصحتها لأن العلم يحتاج للتجربة , وفي الإيمان لا مجال للتجارب, هؤلاء الذين يفهمون الحقيقة بالعقل وبالمنطق , هو الذين يكونون أكثر عرضة للتخلي عن إيمانهم هذا ؛ مع العلم أن الجهر بعدم الإيمان هذا , أمر بالغ الصعوبة لا يجهر به إلا القليلين من الناس . موضوع تفرع القسمين غلى مجموعات يزيد الطلسمة بالنسبة لي فلا مجال للتعليق . .
7. ذنب آدم لا يضر الا آدم 1
ايتها المسيحية المحترمة - GMT السبت 04 فبراير 2017 07:08
لا تذهبي الى نور العالم إن ذنب ادم لا يضر الا ادم -إن الديانة المسيحية المبدَّلة (البولسية) كلها تقوم فعلى مسألة الصلب والفداء, المبنية على مسألة الخطيئة والتكفير، فعلى الخطيئة الأولى وإليها يقوم الدين المسيحي الجديد، والكنيسة المسيحية تلح على هذه القضية أيما إلحاح، وتجعل مدار الرغبة والرهبة في داخل نطاق هذه القضية فقط فمن آمن بالفادي المخلص فقد ضمن دخول الملكوت، ومن كذّب به فقد حرم نفسه منه، وتوحي الكنيسة لرعاياها أنهم هالكون لا محالة، وأنهم خُطاة مذنبون ــ من قبل ولادتهم! ــ بسبب انتسابهم لوالديهم آدم وحواء الذين أكلا من شجرة المعرفة(‪[1]‬) فحلت العقوبة بهما وبذريتهما قرونًا متطاولة من الزمان حتى افتدى الرب ابنه وبكره ووحيده ــ تعالى الله عن ذلك ــ بأن قتله وصلبه وأهانه على يد أعدائه اليهود، فكل من آمن بالمسيح مخلّصًا فقد فاز وأفلح ونجا، أما من لم يؤمن بذلك فهو باق على هلاكه الأزلي! ــ في نظر الكنيسة ــ مما يجعل الجاهل يحس بثقلٍ عظيم على كاهله من تلك الخطيئة المتوارثة، ثم بعد أن يفترسه ذلك الشعور الرهيب بالهلاك يفتحون له باب الخلاص عن طريق إيمانه بالمخلص ــ الخيالي ــ فيهرع إلى تلك العقيدة خاشعًا منيبًا، شاكرًا للكنيسة فاتحًا لها قلبه ومحفظته لعله يحظى منها بخلاص ونجاة وحظوة في دار الملكوت! ولكن هذه العقيدة باطلة بشهادة المسيحيين ؟! فمخطوطات نجع حمادي المكتشفة بعد الحرب العالمية خلت من الحديث أو حتى الإشارة إلى عقيدة الخطيئة والغفران التي يتحدث عنها آباء الكنيسة، ناهيك عن الكثير من رجال الكنيسة المنكرين لها على مر العصور، ومن أشهرهم الراهبان بيلاجوس وسليتوس وأصحابهما، ومن المنكرين لها كذلك اللاهوتي الشهير يوحنا فم المذهب وكوائيليس شيس صاحب المقولة الشهيرة: «ذنب آدم لا يضر إلا آدم»(‪[21]‬)، ولقد أحسن الدكتور نظمي لوقا حين قال: «إن تلك الفكرة القاسية ــ الخطيئة ــ تسمم ينابيع الحياة كلها، ورفعها عن كاهل الإنسان منّة عظمى بمثابة نفخ نسمة حياة جديدة فيه، بل هو ولادة جديدة حقًا... وإن أنس لا أنسى ما ركبني صغيرًا من الهول والفزع من جراء تلك الخطيئة الأولى، وما سيقت في سياق مروّع يقترن بوصف جهنم جزاءً وفاقًا على خطيئة آدم بإيعاز من حواء، ولا أنسى القلق الذي ساورني على ملايين البشر قبل المسيح أين هم؟ وما ذنبهم حتى يهلكوا بغير فرصة للنجاة؟! -
8. خلاص لا يوجد خلاص 2
ايتها المسيحية المحترمة - GMT السبت 04 فبراير 2017 07:11
‎لا تذهبي الى نور العالم خلاص لا يوجد خلاص الديانة المسيحية المبدلة تدعي أنها استمرار للديانة التوراتية وتزعم أنها هي المكملة لها، وهذا حق لو أنهم لم يحرفوا دين المسيح وشريعته، قال المسيح | ــ بشهادة العهد الجديد ــ: «لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس والأنبياء(‪[3]‬)، ما جئت لأنقض بل لأكمل» (متى 5: 17) ولكن الذي حدث أن نظّار المسيحية قد حرفوا التصورات في التوحيد التوراتي ثم أتبعوه بتغييره في الإنجيل، بأن جعلوا موجب الخلاص والنجاة مخالف كليًا للأسفار المقدسة الأولى. وبما أن الخلاص والنجاة في التوراة وملحقاتها يتم عن طريق الإيمان بالله تعالى والعمل بشعائر التوراة والتوبة عند التقصير في ذلك(‪[4]‬)، وكان باب التوبة مفتوح في الشريعة التوراتية «ارجعوا إلي واحفظوا وصاياي واعملوا بها» (نحميا 1: 9)، ورحمة الله تعالى لا تحتاج إلى وسيط(‪[5]‬) «اغسلني كثيرًا من إثمي ومن خطيئتي طهرني» (المزامير 51: 1، 2)، وقد استمر هذا الحال الخلاصي العملي في عهد المسيح | «هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب» (لوقا 15: 7) لذا فقد كان الحواريون (التلاميذ) يؤمنون ــ مثل اليهود ــ أن النجاة تكمن في العمل بالشريعة، وأن التوبة تجبر النقصان في العمل وتكمله وتسمح بتصحيحه. قال الحواري يعقوب: «الإيمان بدون أعمال ميت» (رسالة يعقوب 2: 20). وفي دائرة المعارف البريطانية: «لم يكن يؤمن آباء الكنيسة في العصور الأولى بالفكرة التي تقول: إن آلام المسيح كانت وسيلة لتهدئة غضب الله»(‪[6]‬). وفي دائرة المعارف الكاثوليكية: «لا تلعب عقيدة الكفارة في العهد الجديد دورًا أساسيًا»(‪[7]‬).وبعد عصر المسيح | ابتدع بولس عقيدة الكفارة، حيث أسسها على خطيئة آدم | (‪[8]‬)، وهي الخطيئة في نظره التي لم يقتصر أثرها على آدم فقط بل شملت جميع ذريته إلى أن كفّرت بصلب يسوع(‪[9]‬)! «المسيح مات من أجل خطايانا» (كورنثوس (1) 15: 3)، «جعله الله كفارة بدمه» (رومية 3: 25)، وبهذا الإجراء الخطير ألغى بولس ــ عمليًا ــ الناموس الموسوي «لو كان الإيمان يحصل بالناموس لكان موت المسيح باطلاً» (غلاطية 2: 21). لذلك فقد تنبه الحواريون لذلك التبديل والنقض فلما أخذ يلمح بذلك ويهيئ له عن طريق ترك الختان ونحوه قام كبارهم في وجهه وقالوا له: «وقد أخبروا عنك أنك تعلم جميع اليهود الذين بين الأمم الارتداد عن موسى قائلاً أن لا يختنوا أولادهم ولا يسلكوا حسب العوائد
9. آمن بالله الواحد الديان
يا مسيحي أنقذ نفسك - GMT السبت 04 فبراير 2017 07:18
لو كان قول المسيح (( أنا في الآب والآب في )) دليل على الاتحاد والحلول لأصبح جميع الحواريين والمؤمنين مثله سواء بسواء؛ذلك لأن المسيح قال لهم في إنجيل يوحنا [ 14 : 20 ] :1 - (( في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي وأنتم في وأنا فيكم ))2 - وورد في رسالة يوحنا الأولى في الاصحاح الثاني قوله : (( إن ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فأنتم أيضاً تثبتون في الابن وفي الآب )) 3 _ وأيضاً جاء في نفس الرسالة [ 4 : 13 ] قوله : (( بهذا تعرف أننا نثبت فيه وهو فينا )) أي الله 4 _ ونفس المعنى أيضاً جاء في [ 3 : 24 ] من نفس الرسالة . فمن هنا لا نستطيع الأخذ بظاهر الكلام ، وإلا لأصبح المسيح والحواريون وجميع المؤمنين آلهه كذلك ، حسب ظاهر ما قيل . تشابهت قلوبهم تاريخ صناعة الثالوث الثالوث المصري القديم : حورس , أوسيريس , إسيسالثالوث الهندي : براهما شيفا , فيشن الثالوث البوذي : بوذا , دهرما , سانغا الثالوث البابلي : آنو , أيا , بيل الثالوث الكلداني : سين , عستار , شمش الثالوث الفينيقي : إيل , عشتار , بعل ]الثالوث الفارسي : هرمز , ميترا , أهرما الثالوث الإسكندنافي : أودين ,فريا , تو الثالوث الروماني : جوبتر , مينرفا , أبولو = الثالوث الإغريقي : زيوس , أثينا , أبولو الثالوث الأشوري : أشور , نابو , مردوخ الثالوث السومري :الإله القمري , سيد السموات , الإله الشمس يمكننا أن نرى بوضوح أن كل ثقافة و ثنية كانت تعبد ألهة مثلثة . ألا يبدو ذلك مشابها جدا للثالوث الكاثوليكي و البروتستانتي ؟لو أن آدم , أو نوح , أو إبراهيم ,أو إسحاق ,أو يعقوب , أو موسى ...أو أي أحدآخر ممن شهدوا لله قام من قبره وسألناه عن طبيعة الله . هل ستكون إجابته ,إن الله ثلاثة؟الخلاصة : لقد إنبثقت المسيحية عن اليهودية , و اليهودية ديانة توحيدية متشددة . و على ذلك فعقيدة الثالوث تنبع من أصول وثنية كانت ترى المعبود ثالوثا . تاريخ ترقية الآلهة في المسيحيّة :{كي تفهم الثّالوث يجب أن تعرف تاريخه في سنة 325 م تمّ ترقية المسيح إلى مرتبة الإله الثّاني كابن للإله .في سنة 381 م تمّ ترقية الرّوح القدس إلى مرتبة الإله الثّالث كروح للإله .= تمّ ترقيتهم إلى مرتبة آلهة من قبل البشر بعد مئات السّنين عبر المجامع المسكونيّة أي المؤتمرات .هذا يعني أنّهم في كلّ مؤتمر يضيفون إلها آخر . أنقذ نفسك أيها المسيحي قبل فوات الأوان و آمن بالله الواحد الدّيّان
10. مسيحيون حفظوا القرآن
واستشهدوا بآياته - GMT السبت 04 فبراير 2017 08:27
اسكت يا فوليو المعفن واتنيل عندما كان الإمام محمد عبده يعطي دروسه في الرواق العباسي بالأزهر، كانت هناك طائفة من الشباب المسيحي تقبل علي دروسه، معجبةً بآرائه وتسامحه! حتي إن الإمام محمد عبده أشاد بهم، وبعلو محصولهم العلمي!ويحكي الدكتور حسين فوزي النجار كيف أن الطُّلاَّب المسيحيين أقدموا بشوق علي الدراسة في أروقة الأزهر، ويذكر أنه كانت هناك مدرسة بالزقازيق تُسَمَّي مدرسة عبد المسيح بك موسي للمرحلتين الابتدائية والثانوية، وكان ناظرها عزيز أفندي وهو ممَّن درسوا في الأزهر، وتخرج فيه، وكانت ثقافته أزهريةً في أساسها! ومن منا يستطيع أن ينسي الأزهري القبطي إسكندر نظير، الذي التحق بالأزهر، وتخرج فيه.ومن منا يستطيع أن ينسي الصحفي القبطي/ جندي إبراهيم شحاتة 1864- 1928م صاحب جريدة الوطن، الذي تلقي دروسه في أحد الكتاتيب الإسلامية في مدينة جرجا، بصعيد مصر، كما درس في الأزهر الشريف، تحت اسم إبراهيم جندي، فتلقي علوم العربية والشريعة .ومن منا يستطيع أن ينسي الأزهري القبطي/ تادرس بن وهبة الطهطاوي المصري 1860-1934م الذي التحق بالأزهر، فحفظ القرآن الكريم، ودرس علوم الحديث والفقه واللغة. وعندما تقدم للامتحان النهائي بمدرسة الأقباط، كان يترأس الامتحان رفاعة الطهطاوي، الذي قالت عنه الوقائع المصرية : صار افتتاح الامتحان الذي مُيِّزَ فيه تادرس أفندي وهبي بين الأقران، وأُشيرَ إليه بالبنان. كان امتحان هذا التلميذ في اللغة العربية، والمنطق، والبيان، واللغة الفرنساوية، والإنجليزية، والهندسة، واللغة الطليانية، فأحسن في كل هذه الإجابة، وظهرت عليه إشارات النجابة ! ومن مؤلفاته: الخلاصة الذهبية في اللغة العربية، وعنوان التوفيق في قصة يوسف الصديق، ورواية تليماك. وامتاز أسلوبه بكثرة المحسنات اللفظية، ولا سيما الاقتباس من القرآن الكريم.ومن منا يستطيع أن ينسي السياسي الوطني القبطي/ مكرم عبيد، الذي درس في الأزهر عامين في مقتبل حياته، فحفظ القرآن، وتلقي علوم الشريعة الإسلامية، حتي إنه كان يكسب معظم قضاياه أمام القضاء، لاعتماده علي محفوظه من الكتاب العزيز!وهناك القبطي الأزهري/ فرنسيس العتر المولود عام 1872م بدرب الجنينة بحي الأزبكية المصري، بمنزل والده القمص بطرس العتر. بدأ فرنسيس تلقي مبادئ القراءة والكتابة في أحد الكتاتيب الإسلامية، ثم درس اللاهوت والفلسفة، وأجاد اللغة القبطية، إلي جانب اللاتينية، والفرن


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.