: آخر تحديث

حاجتُنا الى التديّن العقلاني

كثرت في الاونة الاخيرة دعوات وأقاويل غالبيتها غير متّزنة ؛ فحواها ان مايجري بنا من انحدار حضاري وتخلّف بلغ مبلغا خطيرا من السوءات وخطل الرأي وضيق الافق حتى وصلت الى النزاعات التي تفاقمت وملأت الارضَ دماء وإعاقات وتهجير وحروب دائمة ، هذه الدعوات تشير علانية بان الدين السائد بيننا هو السبب الرئيسي في تلك الحالات المؤسفة التي نعيشها ؛ وما علينا لو أردنا الصلاح والسلام والتقدّم الاّ ان ننفض ايدينا منه وننزع تلك الجلابيب المتهرئة التي ألبسونا إياها مكرهين .

مثل هذا القصور الفكري اخذ يتسيّد الشارع العربي والاسلاميبقوة خاصة عند شريحة الشباب وهم الاكثر عددا والاقلّ عدّة من أدوات العقلانية والأشد ضررا بما يجري في وسطنا المليء بأسقام اجتماعية وسياسية واقتصادية وفقدان كل مقومات التحضّر والنماء والرقيّ التي تحفل بها المجتمعات الاخرى التي نهجت منهجا مغايرا وحسّنت من حالاتها العقائدية وشذّبت افكارها واقتلعت أدغال ومواقعالدمن وغصون القومية اليابسة والمباهاة العقائدية بسبب منابتها غير السليمة حتى وان بدت زهورها جميلة الشكل والطلعة لكن سمومها قاتلة مدمرة .

لا ننكر ان هناك من الفئات المنتفعة والحركات السياسية ذات الطابع الديني قد عملت على تدوير الدين لصالح أجنداتها السياسية واستغلاله وفقا لرؤاها خاصة اننا نعرف مدى تغلغل وتأثير النزعة العقائدية ذات الأثر الفعّال في تغيير مسالك الانسان الفكرية ؛ ومَن غير الدين له مفعول السحر والجاذبية في اللعب بعقول العامة !!

هنا لابد من عقلنة الدين وتخليصه من الكثير من المرويّات والأحكام المفروضة مما نسميهم السلف والطقوس الدخيلة والانقياد للنخب الدينية على عواهنهم ونبذ الأسانيد الهشّة ودبق الفكر الضار حتى لايصار بيد مجموعة من ذوي الاجندات المؤثرة في الانسان المتدين التقليدي ويصبغونه بصبغتهم الخاصة ، وأول سمات هذه العقلانية انها لاتكون مطاعة من هذا وذاك ولا تتسم بانها طيّعة تتشكل كيفما يشاء الذهن المتأسلم .

فالمتدين العقلاني من الصعب ان يكون إمّعة لهذا الطرف او ذاك لايركض مع الغوغاء ولا ينغمس مع الدهماء مع انه لايعتبر نفسه صاحب الحقيقة وانه امتلكها كلها ، بل هو احد طالبي الحقيقة والساعي نحوها وانه لا يسعى وحده لنيلها بل هناك اخرون مثله في سعي دائب نحوها وقد يجاريهم ويتفوقون عليه بحثا عنها وبذلك يفتقد حالة النرجسية الدينية ويعتبر غيره مثيلا له ولا يعاديه وربما يسايره اخذا وعطاء وتبادل معلومات لكن دون تسليم أعمى وانجرار غوغائي إنما تديّن قائم على التفكير النقدي يعمل على تجديد وفرمتة العقل وتحقيق الانسجام بين العقيدة والعقل المفكّر .

ومثل هذا الاعتقاد الديني المتزن لايسير ولا يتبع هوى الطقوس المفتعلة التي يضفي عليها رجال الدين المغرضون زيادات واهية من المراسم الدخيلة ظناً انها تعزّز وتقوي أسس العقيدة بينما هي في الحقيقة تسيء اليها وتكون عامل هدم وهوان وارتخاء على المدى القصير والبعيد معاً .

هنا لابد من حفظ السمات الحقيقية للعقائد ومعرفتها من منبعها ومصادرها الاولى بعيدا عن الملوّثات التي تلتصق بها أمدا بعد أمد وعدم الخضوع لها وغربلة الدين من الشوائب العالقة على ان يقوم بهذا الفعل عيّنة نزيهة من نخبة المتدينين العقلانيين الذين نرى فيهم الايمانالخالص من درن المنافع وسلالم الصعود الى الجاه السامي والرفعة الكاذبة والاكتناز بواسطة العقيدة فلا يهم هؤلاء الزمرة المنتفعة المسيئة ان تكون القناعات العقائدية ذات نقاء او شوهاء بقدر مايهمهم كم من الوجاهة والنفوذ والغنى والحصانة ستلتفّ عليهم وتعزز حياتهم الباذخة على حساب المخدوعين والجهّال والإمّعات والسطحيين التقليديين وعميان البصر والبصيرة .

والحق ان الايمان الان أخذ وجهين ظاهرين للعيان ، وجها ابيض ناصعا ووجها مائلا للاسوداد مع بقع صغيرة بيضاء هنا وهناك وما على المتدين العاقل الا ان يختار الأنصع والأكثر إشراقا للاستئناس بجمالية الدين والشعور بالراحة والاطمئنان والسكينة وعدم الركون الىالقشور العالقة فيه والسطحية التي عبثت به عقول التخلف سواء كانت عمدا أو عفوية .

فمن يشذب عقيدته ويمسك زمام العقلانية في تديّنه محال ان ينجرّ نحو التعصب الاعمى ويبقى عقله طريّا غير متحجّر كارها التسليم والانقياد انقياد المواشي ويتعامل تعاملا طرديا مع الزمكان الذي يعيشه فاتحا صدره لنسائم الغير منفتحا على عالم يعجّ بعقائد مختلفة اصولا وفروعا دون كراهية او مقت يصل الى حدّ إشهار العداوة والبغضاء على المخالف وان لم يكن يسايرهم في قناعاتهم الفكرية وانما يحترم دواخل النفس ويفهم الحاجات الروحية للاجناس البشرية عموماً .

يقينا ان كل من انجرف نحو التعصّب والنرجسية الدينية وهاجس التفوق واتخذ من التحجر منهجا ثابتا دون النظر الى الضفاف الاخرى يتصورون واهمين انهم اصحاب الحقيقة والمرضيّ عنهم أرضا وسماء وكل ماعداهم في ضلال مبين وهذه المنزلقات ليست عقلانية دينية بقدر ما هي انجرار وتبعية ومسايرة الهوى وانصياع لهذا التيار او ذلك الدعيّ دون ضبط النفس بلا مراجعة العقل والوقوف على الحقائق المحضة الخالية من الشوائب والاستناد على الادلّة او غربلة ما لصق بها مما ليس منها ، لأن التديّن العقلاني يرافقه دوما تفكير نقدي ومراجعة صارمة لما قد يشوبه من عوالق ضارة وأخطاء قد تودي به الى ان يكون منجرّاً وساذجا وتابعاً ذليلاً طيّعاً فيفقد عقلانيته ويمارس أخطاءً لم تكن فيه قبلا وربما ينحو نحو الطائفية والنرجسية والتعصب وتتفاقم فيه العيوب والاستسلام للقناعات حسناتِها وسيئاتِها وتزيد مؤشرات التدهور فتضيع بوصلته واتزانه ويبدأ بالتحجر طالما لا يسقى بمعين النقد والمراجعة ولهذا نؤكد على ضرورة الممارسة النقدية والمراجعة السليمة كلما تطلب الامر ذلك .

والشيء المحبب عندي في توصيف المتدين العقلاني انه يخرج وينفلت من سيادة الغير الى سيادة الذات وهذه الذات دائما ماتكون متّزنة راقية مشذبة ، ففي مراحل التدين وبداياته تبرز التقليدية والتبعيّة واضحة للعيان ويؤدي طقوسه بعفوية الدهماء دون ان يعرف الحكمة والجدوى من ممارستها ويظل بهذا الشكل من الانجرار حتى ينضج المؤمن عقلا وقلبا معا وشيئا فشيئا بعد رسوخ عقيدته العاقلة ، ونتيقّن انه لا ينهار امام النزوات العابرة معتمدا على عنصر ضبط النفس والسيطرة على الميول والرغبات التي تعصف بالانسان بين حين وآخر فتتطهر روحه من نزعات المحاباة والمعاداة ويقترب كثيرا من الصفاء والنقاء بما يشابه التوجه الصوفي في حالة الخلوص والسمو الروحي والتطهير من كل شوائب الدين الشائعة في عالمنا المكفهرّ بالعداوات والمنازعات التي قد تصل الى حالة القهر والاضطهاد والحيف والثأرية وتمتد الى ما لايحمد عقباه في انتشار المظاهر الدموية والمجازر والفناء التام لبعض المجموعات البشرية التي تحسب على انها منحرفة وشاذة ومن الفئات الضالة المضلّة احيانا فتكون ضحية أسافل عورٍ لاتبصر الاّ جهة واحدة وتلقى ما تلقى من العنت والمهانة والتنكيل قتلا واضطهادا وتهجيرا ونزوحاً وتشرذما لمجرد اختلافها في الرؤى ووجهات النظر .

وتبقى نقطة اخيرة جديرة بالذكر هنا مما يتصف به المتدين العقلاني وقد تكون من ابرز الصفات التي تلقى احتراما وتقديرا كبيرين وهي النزوع الانساني العميم عابرا الحواجز القومية والعرقية والتمييز بين الناس على اساس اللون والجنس او العنصر والمضائق الوطنية والمذهبية وكل ما يشير الى الفئوية فمن تمسك بعقلانيته يعشق كل البشر العائش في هذا العالم وكل انسان جدير بالرعاية والمحبة والمساعدة لو اقتضى الامر دون الالتفات الى قناعاته العقائدية .

كما ان من يتجه الى هذا المنحى يعلّق قلبه بالله وحده دون الاهتمام بمن يدّعي تمثيل الله من البشر موتى كانوا ام احياءً ويتحاشى الوقوع في برائن الوثنية واتخاذ الائمة وما يسميهم المعصومين سلالم يرتقي بها الى التقرّب من الخالق او التبرّك بالاضرحة والمزارات الدينية اوالهيام بالحجابات والادعية المزيّفة وخرق الاقمشة السوداء والخضراء والرايات وتعليقها في الاماكن العالية تبرّكا فهذه الشعائر الدخيلة المشوهة والخاطئة مبعث نفور تهدف فيما تهدف الى جعل العقائد تنحصر في الصنمية وتميل الى التوثين وخلق واسطة مفتعلة لاتنفع الاّمبتكريها المنتفعين ممن استغل سذاجة الناس للاثراء ومدّ النفوذ وفرض موبقاته وتلويث العقيدة باللاعقلانية كمن يضع دغلا ضارا ومنابت سامة في روضة غنّاء بحيث يفقدها نضارتها .

وهنا على المؤمن العقلاني ان يزيل من رحابة ايمانه كل الالهة المزيفة والعقيمة ويشذب جنان معتقده مما علق بها من وعث غبار طارئ وايّنبت هجين يزاحم أطايب وثمار العقيدة السليمة .

ليس عيبا ان نلوّن الدين بأزاهير المعاصرة وتشكيله في نمط جديد حداثوي طالما رسخ كحاجة ضرورية في النفس الانسانية ؛ وما المانع من نزع قشور علقت به وتنظيف سطحه جليا لأظهار لبّه وعمقه النظيف غير الملوث والتمرد على التقليدية وحالة العمى والانصياع غير المدروس وإحداث نقلة نوعية لإعمال العقل وتدوير ماكنة العقلانية كي يلاحق سمات المعاصرة ويألف الأنماط الجديدة ويرفض التسليم الأعمىللنصوص والأحكام ما سلف منها وما خلف مما صنعه رجال الدين الأسلاف والاخلاف جيلا بعد جيل من اجل إشباع اهوائهم وتغطية منافعهم من الكسب السريع عن طريق المتاجرة بالدين ويا لها من متاجرة لاتحتاج رأسمالاً سوى حذلقة اللسان والخطابة المؤثرة العالية الصوت والترغيب والترهيب والإضافات الناعمة لأستجلاب الغوغاء والرعاع مما سبّب في الآخر ازدياد العوالق والشوائب ونفور الناس من العقائد كلها ظنا منهم انها سبب رئيس للتخلف والتراجع مقارنةً بالامموالشعوب المتحضرة .

لذا يتحتم علينا عاجلاً لا آجلاً تحديث الدين ونقله من التقليد الىالعقلنة ومن المعاداة الى المحاباة ومن التقادم الى العصرنة ترويضا ونقلا من التحجّر سعياً سريعاً الى ترطيبه بمعين الحداثة وإضائتهبمصابيح التنوير ، ومن المعيب ان نبقى نحشو أدمغتنا كلساً يابساً وننتظر جنّة عرضها السماوات والارض وهنا في معمورتنا تُزرع جنات وارفة تهب لك ما طاب من الفاكهة والثمار وما تشتهي النفوس ، ونبقى نعلق خيالنا ببراق الاسراء والمعراج وغيرنا يعتلي معراج " البوينغ " وتطير به في الفضاء وتنقله أينما يريد وحيثما يحلّ ويمكث ، وأشياء كثيرة لاتعدّ ولا تحصى ؛ كما تخلفنا الذي لايحصى في كمِّ سوءاته وأوهامه الخادعة .

 

[email protected]

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 122
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. اليقين المطلق والشك النسي
سعدي - GMT الخميس 21 سبتمبر 2017 10:16
الإيمان والتدين يستلزم الإقرار واليقين وترك البحث عن العلة والسبب، يعني تعطيل العقل المثير للأسئلة والجواب النسبي وعلاقته بالمكان والزمان ،العقل يتجدد بالجدل وتحليل المتناقض، ومحاولة ربط التدين بالعقل ليس بجديد والمعتزلة وجهودهم في عقلنة الدين معروفة مقابل الفكر المتشدد الحنبلي والامتدادات السلفية ، الحل الأفضل بعلمنة الدولة وجعل التدين امر شخصي بدون قمع وتحريض
2. ليس بالنوايا الحسنة
فول على طول - GMT الخميس 21 سبتمبر 2017 10:53
أهم عبارتين هما : المؤمن العقلانى وتحديث الدين ..انتهى - وواضح جدا أن السيد الكاتب حسن النوايا ويظن أو يريد " تحديث أو عصرنة الاسلام " وجعلة يتماشى مع العصر وحقوق الانسان . سيدنا الكاتب الاسلام غير قابل للتحديث اطلاقا ...كيف يمكن تحديث نكاح مثنى وثلاث ورباع وملكات يمين ؟ وكيف يمكن تحديث الطلاق البائن والمحلل ؟ وكيف يمكن تحديث الولاء والبراء ؟ وتحديث الجهاد وهو فريضة عين ولكل زمان ومكان ؟ وكيف يمكن تحديث حقوق المرأة فى الاسلام الذى جعلها أدنى درجة ؟ وكيف يمكن مساوة غير المسلم بالمسلم ؟ وكيف يمكن تحديث التراث الاسلامى كلة بما فية من قاذورات مثل : الاستمتاع بالبهائم ونكاح الأموات وبول البعير ؟ وكيف يمكن تحديث أن الدنيا محمولة على ظهر حوت اسمة " النون " وقيل على قرون ثور لة الف قرن ؟ وكيف يمكن تحديث أن الشمس تغرب فى عين حمئة وأن الشهب والرعد هم ملائكة بمخاريق من نار ..؟ نقول تانى أم هذا يكفى ؟ ...أما حكاية المؤمن العقلانى وبالتأكيد فان الكاتب يريد الانتقاء من الاسلام ..أى تأخذ ما يناسب العقل فقط وما يناسب عصر حقوق الانسان ...سيدنا الكاتب : الانتقاء لا يصلح فى الأديان ...الدين كلة حزمة واحدة يؤخذ كلة أو يترك كلة ..والمسلم الانتقائى ليس بمسلم ..انتهى . والعلماء من الذين أمنوا يعرفون جيدا أنة لا يمكن تحديث الاسلام ووجدوا أن الأسهل " أسلمة الحداثة " واخترعوا شئ اسمة " الاعجاز العلمى ..وهذا أيضا مستحيل بل ضحك على الدقون ...عموما شكرك على نواياك الحسنة . الخلاصة : تحديث الاسلام أو أسلمة الحداثة هزل كبير وقت الجد ...كما قال لكم العزيز خوليو - الرائع دائما - يكفى العبادات فقط من الدين الأعلى وما عدا ذلك تهريج .
3. الكلام سهل و لكن تعال طبق عمليا ما تدعو له
لو كان الدين اساسه صحيحا فلا خوف من التطرّف فيه - GMT الخميس 21 سبتمبر 2017 11:41
ما معنى التدين العقلاني و التدين اللا عقلاني ؟ نفهم من كلامك التدين العقلاني هو ان لا يطبق الدين بحذافيره اليس كذلك ؟ و خصوصا الايات التي تحث على كراهية و قتل المخالفين ! كتب عليكم القتال و ان كان كره لكم ؟ اذا كنت تعتبر القرآن كلام الله ! فليس عندك خيار في عدم تطبيق تعاليمه و لا يمكن ان تطبق بعضه و تترك بعضه ؟ اذا لم تكن عندكم الجرأة على المطالبة بإلعغاء الايات التي تضع المسلم في حالة عداء مع جميع البشر الغير مسلمين فلا تنفع كل دعواتكم لاصلاح الدين و راح تبقون تدورون في حلقة مفرغة و كل واحد يُزعم ان دينه هو عقلاني ، فقط اسألوا نفسكم ما لكم انتم و ما تعتقده الناس ؟ لماذا يحق لكم بقتل الناس اذا كانوا مشركين او كفار ؟ المشكلة ان هناك ابات تناقض بات اخرى واحدة تقول أفأنت تكره الناس حتى يؤمنوا " و اخرى تقول قاتلوا الذين لا يؤمنوا بالله و باليوم الاخر و لا يحرمون ما حرمه الله ؟ المشكلة ان الآية الاخيرة التي تحث على قتال كل من ليس مسلما نزلت بعد الآية التي تدعوا الى التسامح ، ثم الدين اذا كان الدين يدعوا الى المحبة ليس فيه عنف ر ارهاب و لا يوجد فيه كراهية للمخالفين فلا خوف و لا ضرر من التطرّف فيه ، لا خطورة من الام تريزا بل الخطورة من الزرقاوي و البغدادي و الشيشاني
4. اسئلة للسيد الكاتب
فول على طول - GMT الخميس 21 سبتمبر 2017 11:59
السيد الكاتب مشكورا يطالب بتحديث الدين الاسلامى ويطالب بالمؤمن العقلانى وهذة أشياء جميلة ويتمناها العالم كلة ..ولكن نحن نسأل السيد الكاتب : هل الداعشى مؤمن عقلانى ؟ وهل يمكن " عقلنة " الداعشى أو تحديث الدعوشة ؟ وهل الدعوشة تخالف الشرع الحنيف ؟ وهل لك أن تأتى بفعل داعشى واحد غير موجود بالشرع ...أو لم يفعلة السلف الصالح وأولهم مؤسس الدعوة ؟ بالتأكيد الاجابية بصدق وشجاعة على الأسئلة السابقة تؤكد أن أن ما يطالب بة الكاتب مجرد أضضغاث أحلام ونوايا حسنة ليس أكثر ولكن نصوص وتعاليم الدين الأعلى لا تخدم قضيتكم .
5. نوايا مبيته ضد الاسلام
متابع - GMT الخميس 21 سبتمبر 2017 13:54
الكاتب يتكلم عن التدين العقلاني في الاديان عموماً فلماذا هاجم المعلقون الاسلام فقط ؟!
6. مسعى صليبي عمره ١٤٠٠عام
وقد فشل فشلاً ذريعاً - GMT الخميس 21 سبتمبر 2017 13:58
يسعى تيار الصليبيين الكنسيين الانعزاليين المشارقة واخوانهم في الدين الكفار الملحدين الى تنميط المسلمين السنة على الجملة اي المليارين نسمة وصمهم بالارهاب وكراهيتهم للآخرين ولكن لا احد يصدقهم لان هذا التنميط لؤم وعنصرية وينم عن نفوس خبيثة مسرطنة تمكنت منها الكراهية العمياء بشكل سرطاني نحن كمسلمين لا نقول ان كل الارثوذوكس ولا كل المسيحيين ولا كل اليهود ولا ولا أشرار وهذا أخذناه من ديننا الذي علمنا ان نعدل مع الناس بغض النظر عن الدين والعرق وان نقول للناس حسناً ونعاملهم بالحسنى ونجادلهم بالتي هي احسن وان نتبادل معهم المصالح والمنافع الى درجة مصاهرتهم مع ملاحظة اننا لسنا ملائكة ولا شياطين وان فينا من يتنكب السراط المستقيم كغيره من البشر وانه في هذه الحالة لا يمثل الا ذاته وكل سلوك يسلكه خارج تعاليم الاسلام يدينه ولا نبرر له ونرفضه ان ما يروجه هذا التيار العنصري لا يمثلون الا أنفسهم وهم كنقطة وسط ملايين ملايين البشر الأسوياء في كل دين وكل عرق ان هذا التيار اللئيم يحاول عبثاً ولن يحصل على شيء وسيهلك نفسه كان غيره اشطر الاسلام يتعرض للهجوم منذ الف واربعمائة عام مش من اليوم لصد الناس المسيحيين وغيرهم عنه وقد فشل هذا المشروع فشلاً ذريعاً باعتراف المراجع المسيحية الكبرى نفسها وصار الاسلام قبلة البشر ومن اعلى المستويات سفراء وكتاب وقساوسة وفنانين وناس بسطاء فمت بحقدك يا كل صليبي
7. ما رأيكم سيدنا الكاتب ؟
فول على طول - GMT الخميس 21 سبتمبر 2017 13:59
مراجع فقهية تدرس بالأزهر عن نكاح الميتة وممارسة الجنس مع البهائم عدد من المراجع الفقهية التي تبيح ممارسة الجنس مع البهائم.10 مراجع فقهية متداولة " " وكشفت عنها النقاب داخل التراث الاسلامي، وما يزال يجري تدريسها لطلبة الثانوية العامة داخل المعاهد الأزهرية ويتداولها آئمة الأوقاف وخطباء المساجد في مصر ويرددونها على المواطنين على مدار سنوات طويلة في أحكام شرعية وفتاوي دينية وحدود عن نكاح الميتة دون أن ينكر أحد ذلك، وغيرها من الفتاوي والأحكام التي تسكن أوراق كتب ومجلدات الفقه المقارن حتى الآن.1. في كتاب "نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج" نجد في جزء الطهارة، باب الغسل أنه لا يعاد غسل الميت إذا أولج فيه لسقوط تكليفه ولا يجب بوطء الميتة حد ولا مهر.2. في كتاب "الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل" لابن قدامه المقدسي، المجلد الاول، باب ما يوجب غسله جاء فيه : "ولو غيب الحشفة في دبر إمرأة أو دبر رجل أو فرج بهيمة أو دبرها وجب الغسل سواء كان المولج فيه حيا أو ميتا، صغيرا او كبيرا".3. وفي كتاب "تحفة الحبيب على شرح الخطيب" للبجيرمي علي الخطيب في قضية الزاني الذي يجب حده، جاء فيه : "من وطء الميتة والبهيمة فلا حد عليه".4. وفي كتاب "مطالب أولي النهى قي شرح غاية المنتهى" جاء في كتاب النكاح: "فلو اولج ذكره في فرج ميتة أو دخلت امرأة حشفة ميت في فرجها، لم يؤثر في تحريم المصاهرة"، وجاء ايضا، لا تحريم بوطء ميتة.5. وفي كتاب "صحيح مسلم بشرح الإمام النووي" جاء فيه: "قال أصجابنا، ولو غيب الحشفة في دبر امرأة أو دبر رجل أو فرج بهيمة أو دبرها وجب الغسل سواء كان المولج فيه حيا أو ميتا، صغيرا أو كبيرا"بهيمة أو دبرها وجب الغسل سواء كان المولج فيه حيا أو ميتا، صغيرا أو كبيرا" .6. وفي كتاب "حواشي الشرواني" وابن قاسم العبادي تحفة المحتاج بشرح المنهاج، جاء التالي في باب وطء الميتة: "ولا يعاد غسل الميتة إذا أولج بها ولا يجب بوطء الميتة حد، مع وجوب المهر في وطء الميتة إذا كانت غير زوجته، أما زوجته فلاشئ عليه في وطئها حية وميتة".7. 8. وفي كتاب "البحر الرائق شرح كنز الرقائق" في كتاب الطهارة، جاء فيه: "أيضا التواري في الميتة والصغيرة لا يوجب الغسل الا بالإنزال".9. وفي كتاب "رد المحتار على الدر المختار" لابن عابدين، في كتاب الطهارة، باب الغسل جاء فيه: "وعند وطء بهيمة أو ميتة أو صغيرة غير مشتهاة لا ينتف
8. فين هوه قتل المخالفين
يا ابناء الخطية والرهبان - GMT الخميس 21 سبتمبر 2017 13:59
فين القتل ؟ فبعد الفتح الاسلامي للبلدان او سمه الغزو او الاجتياح ان شئت يا صليبي فإن الشعوب الأصلية لهذه البلدان لا يزالون موجودين. بالملايين ولهم الاف الكنايس والأديرة يقارنون بما فعلته المسيحية الرحيمةً بالشعوب الأصلية للعالم الجديدعلى سبيل المثال ثم ان هذه النصوص التي تدعون موجودة منذ الف واربعمائة عام ونيف ولو كان المسلمون فهموا منها الكراهية كانوا ابادوكم كلكم عن بكرة أبيكم كما فعلتم يا مسيحيين بشعوب العالم القديم والجديد الى درجة الإبادة رغم دعاوي المحبة والسلام والتسامح ؟!!لو كان الاسلام والمسلمين كما يدعي العنصريون الكنسيون المشارقة واخوانهم الشعوبيون الملاحدة ما وصلوا الى حوار التعليقات بموقع ايلاف صاحبه مسلم متسلسلين من اسلافهم الكفار المشركين قبل الف واربعمائة عام وكانوا اما أُبيدوا او مسلمين رغم انوفهم عكس ذلك عندما غزت المسيحية الرحيمة العالم الجديد أبادة سكانه واستخسرت فيهم الخلاص المسيحي او حق الحياة أودفع الجزية ليعيشوا ويتعبدوا وخلصت عليهم ولم تخلصهم كما هي وصية يسوع المحبة والسلام ، يقول المؤرخون انه لولم يقض المسيحيون على السكان الأصليين لأستراليا لكان اليوم تعداد السكان الأصليين لاستراليا 300 مليون وليس عشرة آلاف ولكان سكان الامريكتين الأصليين مليار وليس اربعه مليون فهل رأيتم شيئاً من هذا حصل لشعوب البلاد التي غزاها الاسلام ؟ هاهم بالملايين ولهم آلاف الكنايس والمعابد منذ الف وربعمائة عام يولدون كفار ويعيشون كفار ويموتون كفار وحيخشوا جهنم كفار برضو بمزاجهم ومليء ارادتهم وهنا يتجلى لا اكراه في الدين ويتجلى لكم دينكم ولي دين ومع لك يملأ الحقد السرطاني قلوبهم على الاسلام والمسلمين مما يؤكد فشل التعاليم والوصايا المسيحية في خلق بشر أسوياء سيكون مصيرهم جحيم الابدية لان يسوع لن يخلص ارواحهم الشريرة ولن يغفر لهم خطاياهم الخبيثة . بالكم يا انعزاليين مسيحيين صليبيين. مشارقة لو كنتم أنتم طائفة مسيحية في أوروبا القرون الوسطى لتمت ابادتكم او نفيكم الى استراليا باعتباركم كفار مهرطقين مع المجذومين والجربانين والمشوهين والمجرمين ولكنه الاسلام ووصية الرسول العربي بكم وصحابته رضوان الله عليهم الذين حرروكم من القهر والقمع الروماني والفارسي وجعلوكم أحراراً في بلادكم يولد احدكم مسيحياً ويعيش مسيحي ويسب في الاسلام والمسلمين مسيحي صليبي ويموت مسي
9. المتدينون الصليبيون
وابادة مخالفيهم ؟!!! - GMT الخميس 21 سبتمبر 2017 14:01
‪يقول المؤرخ الأميركي بريفولت‬" ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ إﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺭوﺑﺎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ 7الى 15 ﻣﻠﻴﻮﻧﺎً" ‏ وفى الدنمارك كان للملك كونت دورا خطيرا فى نشر المسيحية فى ممتلكاته بالقوة و الإرهاب و من ثم أخضع الأمم المغلوبة على أمرها للقانون المسيحى بعد أن إشتبك مع الممالك المتبربرة فى حروب طاحنة مدفوعا بما كان يضطرم فى نفسه من الشوق إلى نشر العقيدة و فى روسيا إنتشرت المسيحية على يد جماعة إسمها (( إخوان السيف )) أما كيف دخلت المسيحية إلى روسيا فيبدو أولا على يد فلاديمير دوق كييف (985-1015) و هو سليل رورك و يضرب به المثل فى الوحشية و الشهوانية إذ جاء إلى الدوقية فوق جثة أخر إخوته و إقتنى من النسوة ثلاثة ألاف و خمسمائة على أن ذلك كله لم يمنع من تسجيله قديسا فى عداد قديسى الكنيسة الأرثوذوكسية !!لأنه الرجل الذى جعل كييف مسيحية و قد أمر فلاديمير بتعميد أهل دوقية روسية كلهم كرها فى مياة نهر الدنيبر وقد سمل باسيليوس الثانى و هو من أكبر ناشرى المسيحية فى روسيا أعين 15 ألف من الأسرى البلغار إلا مئة و خمسين منهم أبقى لكل منهم عينا واحدة ليقودوا إخوانهم فى عودتهم لبلادهم أما فى النرويج فقد قام الملك أولاف ترايفيسون بذبح الذين أبو الدخول فى المسيحية أو بتقطيع أيديهم و أرجلهم أو نفيهم و تشريدهم و بهذه الوسائل( السمحة ) نشر المسيحية فى ( فيكن ) القسم الجنوبى من النرويج بأسرها.أما فى الأمريكتين فكانت المأساة الكبرى فإبادة عشرات الملايين من الهنود الحمر و كذلك حضارة الأنتيل و حضارة المايا و حضارة الأزتيك و حضارة الأنكا فى بيرو و قد نشرت الصحف صورة لما رافق إكتشاف جزيرة هايتى على يد الأسبان و كانت المادة العلمية تحتها ما يلى:- ( و إنشغل ضباط أسبان ( خلفاء المستكشف صاحب الحملة ) بإكتشاف جزيرة هاييتى و إحتلالها و كانت ما تزال أرض مجهولة و قد تولى هذه المهمة كل من دينغو فلاسكيز و بانفليو دونارفيز فأبديا من ضروب الوحشية ما لم يسبق له مثيل متفننين فى تعذيب سكان الجزيرة بقطع أناملهم و فقء عيونهم و صب الزيت المغلى و الرصاص المذاب فى جراحهم أو بإحراقهم أحياء على مرأى و مسمع من الأسرى ليعترفوا بمخابىء الذهب و في عام 1340م أرغم الملك شارل روبرت غير المسيحيين في المجر على التنصر أو النفي من البلاد. *وفى مصر قتل جستنيان الأول عام 560م 000 200 في الإسكندرية وحدها. *وفى النرويج ذبح الملك " أ
10. اين التدين العقلاني
بالمسيحية بعبادة ميثرا ؟! - GMT الخميس 21 سبتمبر 2017 14:03
لا علاقة للمسيحيين الحاليين بالمسيحية ان نسبت الى المسيح ولا الى المسيح ذلك ان انهم ميثرائيون وثنيون يعبدون ميثرا وهي ديانة عبارة عن ركام خرافات أمم الأوثان عبر تاريخها الغابر المغبرّ, عندما قرر الامبراطور قسطنطين بداية القرن الرابع، بتأثير والدته المؤمنة القديسة هيلانا، أن يفرض المسيحية كدين رسمي وعمومي في أرجاء الامبراطورية الرومانية استثمر (كعوامل معززة) الاحتفالات الصاخبة التي كان يقيمها الجنود والعبيد على حدّ سواء بمناسبة ميلاد معبودهم الاله ميثرا فـ "قّرر" وأشاع معلومة مفادها أن المسيح ولد في الخامس والعشرين من ديسمبر/ كانون أول. فاستمرت الاحتفالات ولكن المحتفى بميلاده صار ملتبسا. ومع توالي السنين والقرون، وتأصل المسيحية كدين في العالم اختفى الاله ميثرا وتقلص عدد اتباعه واستأثر السيد المسيح بهذا اليوم فالتثليث, والتجسّد, والخطيئة الأزلية, والتكفير بالخلاص والصلب والفداء, وقانون الإيمان النيقاوي, والعشاء الربّاني (العشاء المقدّس) والتعميد, والميرون, والأسرار الكنسية...وغير ذلك إنّما هو دخيل على رسالة المسيح الأصليّة الأصيلة, وجناية على الإنجيل المقدّس الحقيقي بترّهات رجالات الكنيسة, وسرقات منظّريها الأدبية, وحسابات أباطرتهم الشخصية. ثَمَّ حقيقة يغفل عنها كثير من المنتسبين للمسيح عليه السلام, مفادها أن العقائد المسيحية المستوحاة من العهد الجديد تلتقي بشكل جذري مع العقائد الوثنية القديمة. والفكر الوثني بعقائده ومشاربه يقوم على تأليه قوى محسوسة, لها قدرات غيبية وشهودية بدافع الخوف أو الرجاء أو كليهما.والعجب أن الطوائف الوثنية الكبرى كالهندوسية والبوذية والميثراوية والزارادشتية والقبطية الفرعونية والإغريقية تجمعها سمات ذات خلفية متحدة وأصول متشابهة وإن اختلفت ظاهرًا في الطقوس أو التعاليم.وفي (تاريخ العالم): «إن المسيحية لم تكن عند أكثر الناس غير ستار رقيق يخفي تحته نظرة وثنية خالصة للحياة» (1).والمؤسف أن المسيحية المبدلة الحالية (البولسية) انقلبت على مدرسة الرسل إلى مدرسة أعدائهم, فاعتنقت تلك الأسس, وتشربت تلك الأصول الوثنية للأمم الجاهلية، مما يدل على أنه قد جرى السطو على مدرسة المسيح عليه السلام النبوية لتتحول دفة السفينة إلى الوحل الوثني والخندق الشركي بكل مرارة وأسى, على يد قراصنة أظهروا حب المسيح وأبطنوا حربه، وإليك البراهين في المكان الذي شيّد فيه مبنى الفا


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي