: آخر تحديث

دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟

منذ تأسيس المملكة العراقية في منطقة عرفت بالعراق تاريخيا واختلف المؤرخون في تسميتها وأصولها، لكنها رغم تلك الاختلافات احتضنت حضارات وأقوام سادت ثم بادت كما يقول طيب الذكر احمد زكي في مجلته (العربي الكويتية)، وكانت هذه المنطقة لتميزها الجغرافي ووقوعها وسط عقدة مواصلات، تربط معظم القارات أرضا وجوا وبحرا، محط اهتمام وأطماع كثير من الدول والإمبراطوريات وفي مقدمتهم آخر إمبراطورياتالزمن السيء الذي أنتج كيانات في هذه المنطقة وغيرها من مناطق الشرق الأوسط على حساب شعوبها ومكوناتها وخدمة لمصالحها فقط.

    كوردستان حالها حال عربستان ( الوطن العربي ) راحت ( بالرجلين ) كما يقولون، وتم تمزيقها إلىأربعة أقسام وشقيقتها العربية إلى أكثر من عشرين قسما، حسب أمزجة العرابين ومصالحهم، وبينما أراد المستفيدين أن تكون أقسام عربستان أكثر من عشرين دولة، ضموا أجزاء كوردستان إلى أربعةدول، فما ذكرت كوردستان إلا وعنوان إلحاقهاملتصق بها كما في كوردستان العراق وايران وتركيا وسوريا، وبينما حاول العرب خلال قرن من الزمان إنشاء وطن قومي يضمهم جميعا ليكسروا طوق التجزئة ويلغوا تلك الكيانات التي أنشأهاالاستعمار، ذهب الكورد إلى فكرة إنشاء الدولة وضم الأجزاء الأربعة في حلم لا يختلف كثيرا عن الحلم العربي!

    وكما فشل الحلم العربي في إنشاء أي وحدة حتى ولو بين كيانين من كيانات العرب، فشل الكورد أيضا في مشروعهم لتوحيد الأجزاء الأربعة في مشروع واحد، إلا اللهم تلك المشاعر التي تربط الشعوب ببعضها في اللغة والجغرافية والعقائد والعادات، ولذلك نشأت أطروحات أكثر واقعية في الجزء الذي ضمته اتفاقية سايكس بيكو للعراق، حيث المطالبة بحقوق المواطنة ومفرداتها في الثقافة والسياسة والشراكة، إلا أن النظم السياسية المتتالية على حكم العراق لم تنجح بإقامة دولة المواطنة وفشلت بعد ذلك في إقناع الكورد بالتعايش الحر وأجبرتهم تحت الضغط العسكري والأمنيوالاقتصادي على التعايش ألقسري، مما تسبب في اندلاع الانتفاضات والثورات والحروب التي ما تزال مستعرة حتى الآن بأشكال مختلفة.

    ما حصل في اجتياح القوات العراقية لكركوك وبقية المناطق المستقطعة من كوردستان في 16 أكتوبر 2017م يؤكد استمرار ذات النهج الذي اتبعته كل النظم السياسية العراقية في فرض التعايش القسري على أكثر من خمسة ملايين إنسان ذهبوا في 25 سبتمبر 2017م إلى صناديق الاقتراع ليعبروا عن رأيهم في التعايش مع العراق، فقامت الدنيا ولم تقعد، في بلد يحاول فيه الأمريكان إجراء عملية جراحية لفرض نظام سياسي ديمقراطي غربي على تركيباته الاجتماعية التي وصفها مؤسس مملكته فيصل الأول:

 

« باعتقادي لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد، بل توجد تكتلات بشرية خيالية خالية من أي فكرة وطنية، متشبعة بتقاليد وأباطيل دينية، لا تجمع بينهم جامعة، سمّاعون للسوء، ميّالون للفوضى، مستعدون دائماً للانتفاض على أي حكومة كانت». 

    ورغم سلسلة الانقلابات الدموية التي بدأتها (ثورة) تموز 1958م وادعت إنها تهدف إلى بناء دولة مواطنة عصرية، تشترك فيها كل المكونات القومية وخاصة الشريكين الأساسيين العرب والكورد، إلاإنها انتهت بمجازر وحروب إبادة اعتقد الكثير إنذروتها كانت في جرائم الأنفال وحلبجة، لكن الأحداث أثبتت إن ما ذهب إليه ملك العراق الأولكان حقا خلاصة حضارة هذه التركيبات التي ما أن زال عنها حكم القانون حتى ساد نظام النهب والسلب والفرهود، ولعل الخلاصة الأكثر بؤسا لمن لا يزال يعتقد أنها وريثة حضارات عظيمة، تلك المناظر التي شهدها العالم اجمع في (الحواسم) التي بدأت بالمتحف العراقي وانتهت اليوم بعمليات النهب والسلب والحرق لمواطنين في كركوك وطوزخورماتو فقط لأنهم كورد! 

    إن ما يجري اليوم من استقطابات مذهبية في تشكيل تكتلات لخوض انتخابات في مجتمع قبلي لا ولاء له إلا للعشيرة والمذهب والعرق، بعد أكثر من اثنتي عشرة سنة من التطبيقات ( الديمقراطية ) الشكلية، والادعاءات بتأسيس دولة مواطنة من خلال شعارات أثبتت أحداث كركوك والمناطق المتنازع عليها، بأنها إكسسوارات لتزيين قباحة السلوك الطائفي والعنصري المتكلس في ذهنية غالبية من يتسلط على حكم البلاد العراقية، هذه الأحداثوالاستقطابات الأخيرة اغتالت أي محاولة جدية من التيارات المدنية أو التقدمية لتأسيس هكذا نظام، ودفعت إلى الأمام الخيار الفيدرالي الحقيقي أوالكونفيدرالي لثلاث مكونات أساسية ( كوردستانوالسنة والشيعة ) لم ينجح سكان هذه البلاد وقياداتهم في إذابتهم في بوتقة دولة المواطنة طيلة ما يقارب من مائة عام.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 52
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. العراق درّة الشرق
عمر الخيام - GMT الثلاثاء 16 يناير 2018 09:22
العراقو اسمه اقدم من كل الدول والكيانات المحيطة به باستثناء الامبراطورية الفارسيىة على تنوع سلالاتها فالعراق عراق ومعروف بحضارته وباسمه ويقول عنه ( ابي العلاء المعّري ) قبل اكثر من الف عام .(.العراقي وبعده الحجازي قليل الخلاف سهل القياد ) ! ..
2. العقل الهمجي لا يقبل بالمواطنة
Durust izzet - GMT الثلاثاء 16 يناير 2018 09:24
الاستاذ كفاح محمود العزيز: لا تُفهم معنى المواطنة عند الشخص إن لم يكن واعيا ً لها .. وحتى يُعي لهذا فيجب أن يكون له أرضية ثقافية وتربية إجتماعية للمفهوم المواطنة .. ومع الأسف بالرغم أن شريعة حمو رابي كانت أقدم التشريعات في منطقة ما بين الرافدين وحولها .. ولكن بعد الغزوات الهمجية وبربرة العقل في التعامل مع الأخر من قتل وتدمير ونهب .. أصبحت كل هذاده ثقافة بديلة في المنطقة .. وبالاخص بعد أن غزا اهل قريش وبدو الصحراء هذه المنطقة .. وفرضت ثقافتها المتخلفة المعبئة بالبريرية والحقد على الأنسان مقابل غنائم وسبي النساء .. واعتلاء السلطة .. والتحكم بالبلاد والعباد .. ففقدت هؤلاء الهمج كل القيم التي تؤدي إلى التفاهات والعيش المشترك وشراكة الآراء في وضع القانون .. بل بالعكس .. بقي يحملون موروثهم المريض معهم في كل الأمور الحياتية - الاجتماعية - الثقافية - السياسية - والعسكرية في تنظيم المجتمع .. لهذا ترى أن موروثهم العقيم يسبقهم في كل الحلول .. ونتائجها تكون نسخة منسوخة لماضيهم .. لذا نرى كيف تظهر الطائفية والمذهبية والعشائرية وروح القبيلة قبل مفهوم المواطنة .. لذا لا حل لمثل هذه الأشكال في مجموعات بشرية همجية وغير صادقة والتي لا تجمع بينها غير الفساد والمال والمعلمات المشوهة والخيانات .. بالمواطنة تحتاج إلى مجتمع راقي وواعي ليس كمجتمع العراقي المتخلف في الطائفية والعنصرية والتي الغاية منها ليست الدولة ولا الشعب .. بل هي التسلطية والتحكم مقتدرات المجتمع بشكل كيفي ليعيشون في نعيم فسادهم .. وكما تفضلت : ظهر همجيتهم وأحلامهم اكاذيبهم عن الاخوة والمدنية في تصرفهم الاخير بالهجوم على كركوك وأخواتها .. بالرغم أنهم يملكون دستور متفق عليه ..وبالرغم الويلات التي رأوها من صدام حسبن المقبور وحكم البعث وغيرهم مما سبقتهم من الأنظمة الدموية .. لذا اتفق معك ويتفق معك كل عاقل يريد الاستقرار لبلاده ولاجيال القادمة في العراق .. على أن يتشكل فيدرياليات أو كونفدرليات يعيش الكل بسلام .. وأمان .. أو يكونوا شعوب تعيش بجوار بعضهم بالتأخيوالتعاون لحقن الدماء .. وقطع الطرق والحجج للتجار الفساد والنفاق والكذب .. فلا استقرار للعراق الا بالفيدراليات بين المكونات الثلاث .. او بالكونفدرالية بين الكورد والعرب .. وهذا اسلم طرق للاستقرار .. وشكرا لك .. على ما كتبته من واقعية عقلانية تفيد ال
3. محاولة يائسة
PMSK - GMT الثلاثاء 16 يناير 2018 10:51
في البداية يتحدث الكاتب ، باختصار ، ممزوج بنفس عنصري ، عن تاريخ العراق، وما حدث منذ تاسيس اول دولة عراقية ، بعد الاحتلال العثماني ... ولكنه عرج وبشكل سريع ، على احداث تشرين الاول -2017 ، في استعادة سيطرة الحكومة على كركوك وبعض المدن العراقية التي كانت قوات البيشمركة قد استولت عليها وهجرت السكان ، منها ، بعد تدمير بيوتهم وممتلكاتهم ، منذ عام 2014 ، ويشوه الحقائق ... يا سيد كفاح ، الفرهود يحدث في كل شعوب العالم ، وليس في العراق ، الذي حضرتك واخرين ، بين حين واخر ، يشيرون اليه ، والتاريخ الحديث ، يعطي امثلة ، ما حدث في مدن امريكية ، عند انقطاع الكهرباء وحدوث فيضانات ، وفي مدن اسيوية وافريقية وامريكية واوربية ... ويجب ان لا ينسى السيد كفاح وقادته ، عمليات الفرهود التي قاموا بها في الموصل وبغداد وكركوك خلال حرب 2003في سرقة المعدات المدنية والعسكرية ، بما فيها المعجات الضخمة لسد بخمة العملاق الذي بوشر العمل به في ثمانييات القرن الماضي ، ولو انجز بناءه لكان العراق بخير حتى ولو ملآت تركيا سدودها الجديدة ..اضافة الى ذلك .كما حدث في كردستان ، عندما سيطر الارهاب على المدن العراقية واغتصبها ، في الموصل وسهل نينوى وتلعفر ، وقيام بعض قوات البيشمركة بالسيطرة على ممتلكات السكان هناك من مسيحيين وشبك وايزيديين وتركمان وعرب ، مسلمين .. وكرككوك والمدن الاخرى التي تسمى المناطق المتنازع عليها ، تسكنها عشائر ، عربية وتركمانيه وايزيدية وشبك ومسيحيين ، وفيهم كرد ايضا ، ولا يعني انها تعود الى كردستان ... ويجب ان يتذكر السيد كفاح ان الامم المتحدة ، في اعوام الحصار حددت كردستان بالخط الازرق بثلاث محافظات ، وهي السليمانية واربيل ودهوك ، ولاغيرها ، ولهذا التجني وخلط الاوراق بين حين واخر وتشويه الصورة ، محاولات يائسة عن ابعاد النظر لمشاكل كردستان العراق ، التي يحاول البعض خلطها ورميها على بقية العراقيين الذين يعانون الامرين من سرقة ثرواتهم والارهاب ...
4. لايوجد شيء اسمه كردستان!
مضاد رزكار - GMT الثلاثاء 16 يناير 2018 11:33
يارزكار كفاح محمود لايوجد شيء اسمه كردستان إلا في أذهانكم المريضة؛ يوجد عراق وبس، فهمت أم تريد أن تفهّمك قواتنا الأمنية أكثر؟ أنصحك ورئيسك القزم الميت سريرياً برطم رؤوسكم بأقرب جبل من جبال شمالنا الآشوري الحبيب والمحتل.وأخبرك بأنكم ستُرمَون خارجاً وقريباً جداً لتعودوا إلى أحضان أمكم إيران فهي خير من يؤدبكم ويلصم أفواهكم التي لاتنفث إلا سمّاً وقذارة.
5. كدبة تقسيم امبراطورية
كردستان الفاشستية - GMT الثلاثاء 16 يناير 2018 12:08
ان كدبة تقسيم امبراطورية كردستان الفاشستية الى اربعة اجزاء لا تعبر علىينا فما يسمى كردستان شمالية في تركيا الحالية هي ارض ارمينيا العظمى المحتلة دات اغلبية ارمنية الى سنة 1925 وجنوب ما يسمى كردستان اي شمال العراق اغلبية اشورية وغرب ما يسمى كردستان في سوريا هي ارض سريانية ولكن الابادة الارمنية والمسيحية 1894 - 1923 على يد التركي المحتل وعميله المرتزق الكردي بندقية الايجار ادت الى خلل كبير في التركيبة السكانية لصالح الاكراد بعد قتل واستكراد الارمن واليونان والاشوريين يجب تطبيق سيفر 1920 وانصاف الارمن والاشوريين حرية واستقلال لارمينيا واشور وبوندوس لا لامبراطورية كردستان في ارض ارمينيا واشور وبوندوس اليونانية
6. الصحف والصحاف
جبار ياسين - GMT الثلاثاء 16 يناير 2018 13:42
قراءة الصحف لا تجعل من المرء كاتبا . لكي تكون صحفيا عليك ان تقرأ في التاريخ والفلسفة والأدب والجغرافية والأساطير وبقية العلوم التطبيقية . المقالة ليست ديباجة بمفردات فارغة ، رنانة ، طنانة ، او حنانة ؟ اما الذي كان يقوله الصحاف فقد ذهب مع الغبار الذي اطلقته جنازير الدبابات الأمريكية في صحاري العراق واصبح نكته تقال في المقاهي وجلسات الفرفشة . قالت أمرأة لأبنها بعد وفاة والده : حينما تتحدث ، تحدث قليلا مثل ابيك وقل كلمات كبيرة . وحينما ذهب الأبن للمضيف وتحدث الرجال لم يتحدث . لما سألوه لماذا لا يتحدث ؟ أجاب : فيل ؟؟؟؟ فلم يفهم احد وكررواا السؤال . فقال : بعير . تحدث بكلمات كبيرة لم يكن لها معنى في جلسات المضيف ولم تجب على أسئلة ولم يفهمها احد . هكذا تحدث الصحاف وهكذا يتحدث تلاميذه . الم نقل ان القومي الكردي يقلد القومي العربي بعد فشل القومي العربي بنصف قرن ؟ والقارئ اللبيب يفهم .
7. انت طبال بدون طبل؟
مشمئز جدا جدا - GMT الثلاثاء 16 يناير 2018 14:38
ولك انت رزكار ما ادري كفاح ما ادري منو؟فعلا انكسر الطبل وانت مازالت تزعجنا بدق طبال مزعج و نشاز ولا ادري حتى الطبل لا صوت له وانت بقيت طبال بدون طبل ولكن؟ اي جغرافيا واي بطيخ فقط كنتم او كان قادتكم دائما وابدا ادوات في مشاريع المنطقة عثمانيا وفارسيا وسايكس بوكيا واسرائليا وامريكيا وتتحدث عن العراق وكانه ليس له وجود من الاف السنين حتى بشعبه الاصلي وامتزاجه باقوام اخرى لانه قلب المنطقة والعالم واليك المعلومة التالية-اخبرني صديق كردي امريكي بعد عام 2003 ان مسعود البرازاني كان يساله حتى بعد عام 2003 -هل الامريكان سيقسمون العراق والمنطقة وجادون؟للعلم الامريكان موجودين في العراق واهانوا سيدك لان مصلحتهم واهمية العراق وبقائهم فيه هو الاهم وقادتكم ادوات فقط .نعم اداة والامريكان موجودين في العراق ومجبرين على وحدة العراق لاهميته حتى لا يخسروه وان خسروه -وكأن مشاريعهم واوهامهم للسيطرة على العالم بنظرة معروف جوهرها وانظر الى الدولار الامريكي ورموزه بدون العراق -باي باي يا حلوين وللعلم سيخسرون لان العراق هو العراق ولن اظيف وليست نهاية العالم لانها البداية دائمة ومن العراق بجوهره وروح اشتري بعقلك حلاوة واعود واقول ما هذا المصطلح السخيف وابيدت؟فلم سخيف عن ان الشعوب في منطقة معينة تباد ولكن نعم تخسر سلطتها السياسية والحضارية وهذا حصل ولكن تباد وتنتهي لتأي انت واسيادك لتصنع من كم جملة معادة ومكررة مقالات بفرص من خلال موقع ايلاف وانت تتحدث بطلاقة عن تقسيم ارضك وقد تحدوك في الموقع بمليون اثبات بأنه ليس لك شيئ فيها ولو حصوة -كردية ما عدى في كردستا ن ايران وللعلم نعيد ونكرر فقط ميزتكم وخاصة قياداتكم المشبوهة -اي انكم بندقية للايجار وتنقلون البندقية من كتف اى كتف والى كتف وبخسارة ويدفع ثمنها اهلكم كما الان وهذه المرة لن تسلم الجرة وانبئك ان 30 الف كردي سوري هم مطية مصالح امريكا واسرائيل في سوريا وهذه المرة ستنكسر الجرة والايام بيننا واعرف انكم كواهمين وادوات تعتقدون انه بعد تقسيم سوريا تعودون الى دق الطبل المكسور ولا تتعلمون واكرر هذه المرة لن تسلم الجرة والايام بيننا وليست طويلة فصبرا يا هذا وعسى ان تتعلم انت والباقن والمهم اعود واقول دائما ميزتكم الوحيدة ان لكم لهجة كردية فارسية فقط -وهذه تلعبون بها او بالاحرى تم استخدام مساكينكم المغسول دماغهم بها وغير ذلك العب غيرها وغيرك
8. العراق بلد المآسي
عيدو حجي الشركاني - GMT الثلاثاء 16 يناير 2018 16:01
منذ تأسيس الدولة العراقية والمآسي مستمرة على رؤس الشعب المسكين وفي الاونة الاخيرة زادت بعد سيطرة الاحزاب الدينية والشوفينية والمافيات الدولية على مفاصل الحياة فيه .. وستستمر هذه المآسي مادام الحيتان ملتزمون بوحدة العراق
9. عقول مشبعة بالسلطنة
يوسف سرحوكى - GMT الثلاثاء 16 يناير 2018 16:13
جميع الحكام والانظمة التي سيطرت على مقادير العراق السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية انتهجت اسلوبا مغايرا كليا عن نهج المواطنة و عبر الوسائل الاعلامية و العشائرية والمذهبية والقومية شبع فكر عامة الناس بفكرة التطرف والتعصب حتى النخاع ضد المقابل والذي له كل الحق بالمواطنة ومضامينها الحقة ، فاجتاح سلوك الأنظمة حب التسلط والسيطرة على الاخرين وبهمجية ظالمة هدامة لبقائهم اطول مدة سلم الحكم ،كل ما يحدث وسيحدث من ظلم واستحقار الغير ليست وليدة اليوم بل عبارة عن تراكمات ومناهج لأرث ممنهج قابل للزيادة غير قابل للنقصان مع جميع الاحداث . تارة يصبغون بصبغة قومية لضرب الكورد وتارة اخرى بصبغة مذهبية لإبادة الكورد لتلمع صورهم أمام عامة الشارع العراقي ليصعدوا سلم الدكتاتورية بلا دولة المواطنة التي تحافظ على حقوق الجميع . سلمت أناملك ا كفاح مشينا عراة تحت زخات الأم مشينا حفاة فوق صخور الهرم ما زلنا نمشي ..وأشلائنا تتناثر كل الطرقات لا تجيب للأقدم الاطريق يعبث بكل الأماني يأمر ظلما يستعير بلا ذمم أهات..صرخات ..تشجو لموال تنبش فينا تقتلنا كأطواد القمم شمس تحرق مدنا عراها مشتت بعثرتها للقاع شدة أمواج اليم
10. ماذا نتوقع من نفس عنصري متعالي انفصالي؟
Moosa - GMT الثلاثاء 16 يناير 2018 17:36
العراق اقدم من اي ذكر جاء في كتب التاريخ لمفردة الكردي. هاي اولا. ثانيا كل الامبراطوريات اثناء غزواتها كان يصاحبها سبي ونهب وهذا ليس محصورا بعرب الجزيرة العربية الغزاة كما وصفهم احد المعلقين وكما يحب المتعاليين العنصرين من بعض اخوتنا الاكراد ان ينعتوننا. ثم هل مقالة الملك فيصل التي تقول انه وصف العراقيين بها تنطبق على الاكراد ضمن المملكة العراقية ام العرب فقط؟. ثم كيف يجتاح الكل الجزء وكركوك جزء من العراق وكيف يستقطعها وهي منه وفيه؟. ثم يا عزيزي كفاح دعك منا ومن همجيتنا وقبليتنا وتكلم عن عائلتين تتحكمان بمصير خمسة ملايين كردي عراقي تصرفت هاتين العائلتين كدولة مستقلة نتجت عنها تغييب المعارضين واختطافهم وتجويع المواطنين. لا احد يدعي ان النموذج العراقي منذ الغزو الامريكي هو نموذج حكم ناجح بل بالعكس نموذج فاشل ندعو الله ان ينتفض الشعب ويخلصنا منهم ومن شاكلتك من المدعين اشباه المثقفين. لكن روح التعالي والعنصرية والحس الطائفي كلها تفوح من كتاباتك وكتاباتكم الا ما ندر. ادعو الله ان يهديك لما هو خير العراقيين عربا وكوردا وان تنسى حلم الانفصال لانه لن يحصل لاننا عربا وكوردا عسنا مرارة وخيبة قياداتنا الحالية منذ 2003 وان الاوان للتغيير.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.