تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

أين فشل أردوغان؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ما هي تركيا الكبيرة القوية التي حاول أردوغان خلال الحملة الإنتخابية للبلديات الترويج لها.. وحث الناخبين على التصويت مرة أخرى لحزب العدالة والتنمية؟؟؟  هل هي تركيا العلمانية التي تعودها الشعب التركي منذ عهد أتاتورك والذي ُيطلقون عليه إسم أبو تركيا.. هل هي تركيا التي مشت طويلا في طريق الديمقراطية والعلمانية؟؟ ثم والأهم  ما هي مسألة البقاء التي طرحها على الناخب.. البقاء على أية خريطة  هل  هي تركيا أردوغان الذي يعمل عليها وفق تصوراته  وأطماعة  وعدائتة.. الإقليمية.. والدولية.. أم هي البقاء والحياة للمواطن الذي يتحمل كل تبعات الإنهيار الإقتصادي؟؟؟؟ 

نسبة النجاح  الكبيرة التي حظيت بها المعارضة , تؤكد  الخوف من سياساته وتعكس فقدانه  لثقة الناخبين التي  حظي بها في الماضي؟؟  حين تخرج  هذه النسبة من  57 مليون إنسان.. فالأمر جدا ُمقلق  بالنسبة لأردوغان  الذي بنى نجاحه الماضي على الإزدهار الإقتصادي  ولكن الخوف منه بدأ مع محاولة الإنقلاب وأكده  تغيير الدستور العام الماضي  وتحويل النظام التركي  لنظاما رئاسيا.. وبصلاحيات  واسعة  له..؟؟؟؟ 

نجاح المعارضة في الوصول إلى فارق صغير بينها وبين حزب العدالة والتنمية وبرغم فوز الأخير   يعكس الأمرين المقلقين  للناخب التركي..  الإقتصادي  والسياسي.. 

الإنكماش الإقتصادي الذي تواجهه تركيا وفقدان أردوغان  ثقة الناخب بقدرته على إصلاح الإقتصاد  بعد الطفرة الإقتصادية التنموية  الكبيرة التي حققها في أولى سنوات الرئاسة..وإرتفاع نسبة  البطالة والتضخم؟؟؟ وكلها ُمرجحة  لتدهور أكبر.... 

تحدية لأميركا الذي أدى لإتخاذ الرئيس الأميركي ( المعروف بقدرته على إتخاذ قرارات ربما عفوية  وقد لا تتوافق مع الكونغرس )  إجراءات ضد المنتجات التركية  والذي أفقد الليرة التركية 30% من قيمتها وُمرجح  لإنهيار أكبر..

.. فقدانه لقاعدة الناخبين  من المسلمين المحافظين  بعد تضررهم من الإنكماش الإقتصادي.. ونجاح المعارضة العلمانية في توعيتهم  بأن العلمانية لا تعني  عدم إحترام الديانات بل تعمل على نمو المجتمع وتخلصه من شوائب التعصب تماما كما أثبت ذلك تاريخ  أتاتورك.

السياسي.. 

سياسة  البطش والقمع الذي إستعمله في التخلص من أعدائة السياسيين.. والصحفيين مما  غيّر من صورته الشعبية   ليصبح ديكتاتورا.. وخسارة إحترام المجتمع الدولي بعد الإنتهاكات الكبيرة في ملف  حقوق الإنسان.. 

تدخله السياسي الذي أدى لزعزعة  إستقرار  دول الجوار.. وتوفير ملاذات آمنه لعناصر ُوصفت بالإرهابية..   وتأرجح سياسة الدولة  بين العودة إلى أحلام  الإمبراطورية التركية.. والواقع الذي يؤكد بأن الهيمنة الإقليمية لن ُتقبل  من أي الدول على الإطلاق  ...

تدخله السياسي في الدول الأوروربية حين حث الناخبين الألمان من أصول تركية على التصويت له.. 

.. خطاب التحريض الديني المُبطن  الذي إستعملة  سواء في فاجعة نيوزيلانده  أم في تصريحه  إعادة متحف أيا صوفيا (الكنيسة التي إستولى عليها الحكم العثماني  في الماضي وحولها إلى مسجد لفترة ولكن أتاتورك حوّلها إلى متحف مراعاة  لمشاعر الدول الأوروربية التي كان يطمح  للوصول إليها).. ولكن أردوغان  صرّح  بأنه سيعيدها إلى مسجد متحدّيا رفض المحكمة  لطلب المسلمين للصلاة فيها في سبتمبر 2018. وتحديا  لمشاعر أوروبا التي تيقّن من  رفضها  لعضوية تركيا في الإتحاد.. الأمر الذي يخشاه العلمانيون الأتراك لأنه سيؤلب عليهم الدول الأوروربية وربما العالم أجمع؟؟  

كل ما سبق أدى لتنامي حالة الغضب  الشعبي وإن كان  السبب الأهم  .. الإقتصاد.. ثم الإقتصاد.. وإرادة الشعب التركي الحياة والتعايش ورفض سياسة الإستعلاء والعنجهية  التي ذكّرته بسلاطين الدولة العثمانية التي إنهارت بعد إفلاسها  من بذخ  السلاطين.

هل وعي الشعب التركي وبعد منحة أردوغان  صلاحيات رئاسية واسعة العام السابق بأن  نظرته المستقبلية لن تخدم مستقبل  تركيا ولن ُتحقق للشعب التركي طموحه في إقتصاد مستقر ودائم..   الأمر الذي جعل نسبة الإقبال الشعبية  على هذه الإنتخابات البلدية تبلغ  نسبة 84.52%  ..

ما هي تركيا الكبيرة القوية التي حاول أردوغان خلال الحملة الإنتخابية للبلديات الترويج لها.. وحث الناخبين على التصويت مرة أخرى لحزب العدالة والتنمية؟؟؟  هل هي تركيا العلمانية التي تعودها الشعب التركي منذ عهد أتاتورك والذي ُيطلقون عليه إسم أبو تركيا.. هل هي تركيا التي مشت طويلا في طريق الديمقراطية والعلمانية؟؟ ثم والأهم  ما هي مسألة البقاء التي طرحها على الناخب.. البقاء على أية خريطة  هل  هي تركيا أردوغان الذي يعمل عليها وفق تصوراته  وأطماعة  وعدائتة.. الإقليمية.. والدولية.. أم هي البقاء والحياة للمواطن الذي يتحمل كل تبعات الإنهيار الإقتصادي؟؟؟؟ 

نسبة النجاح  الكبيرة التي حظيت بها المعارضة , تؤكد  الخوف من سياساته وتعكس فقدانه  لثقة الناخبين التي  حظي بها في الماضي؟؟  حين تخرج  هذه النسبة من  57 مليون إنسان.. فالأمر جدا ُمقلق  بالنسبة لأردوغان  الذي بنى نجاحه الماضي على الإزدهار الإقتصادي  ولكن الخوف منه بدأ مع محاولة الإنقلاب وأكده  تغيير الدستور العام الماضي  وتحويل النظام التركي  لنظاما رئاسيا.. وبصلاحيات  واسعة  له..؟؟؟؟ 

نجاح المعارضة في الوصول إلى فارق صغير بينها وبين حزب العدالة والتنمية وبرغم فوز الأخير   يعكس الأمرين المقلقين  للناخب التركي..  الإقتصادي  والسياسي.. 

الإنكماش الإقتصادي الذي تواجهه تركيا وفقدان أردوغان  ثقة الناخب بقدرته على إصلاح الإقتصاد  بعد الطفرة الإقتصادية التنموية  الكبيرة التي حققها في أولى سنوات الرئاسة..وإرتفاع نسبة  البطالة والتضخم؟؟؟ وكلها ُمرجحة  لتدهور أكبر.... 

تحدية لأميركا الذي أدى لإتخاذ الرئيس الأميركي ( المعروف بقدرته على إتخاذ قرارات ربما عفوية  وقد لا تتوافق مع الكونغرس )  إجراءات ضد المنتجات التركية  والذي أفقد الليرة التركية 30% من قيمتها وُمرجح  لإنهيار أكبر..

.. فقدانه لقاعدة الناخبين  من المسلمين المحافظين  بعد تضررهم من الإنكماش الإقتصادي.. ونجاح المعارضة العلمانية في توعيتهم  بأن العلمانية لا تعني  عدم إحترام الديانات بل تعمل على نمو المجتمع وتخلصه من شوائب التعصب تماما كما أثبت ذلك تاريخ  أتاتورك.

السياسي.. 

سياسة  البطش والقمع الذي إستعمله في التخلص من أعدائة السياسيين.. والصحفيين مما  غيّر من صورته الشعبية   ليصبح ديكتاتورا.. وخسارة إحترام المجتمع الدولي بعد الإنتهاكات الكبيرة في ملف  حقوق الإنسان.. 

تدخله السياسي الذي أدى لزعزعة  إستقرار  دول الجوار.. وتوفير ملاذات آمنه لعناصر ُوصفت بالإرهابية..   وتأرجح سياسة الدولة  بين العودة إلى أحلام  الإمبراطورية التركية.. والواقع الذي يؤكد بأن الهيمنة الإقليمية لن ُتقبل  من أي الدول على الإطلاق  ...

تدخله السياسي في الدول الأوروربية حين حث الناخبين الألمان من أصول تركية على التصويت له.. 

.. خطاب التحريض الديني المُبطن  الذي إستعملة  سواء في فاجعة نيوزيلانده  أم في تصريحه  إعادة متحف أيا صوفيا (الكنيسة التي إستولى عليها الحكم العثماني  في الماضي وحولها إلى مسجد لفترة ولكن أتاتورك حوّلها إلى متحف مراعاة  لمشاعر الدول الأوروربية التي كان يطمح  للوصول إليها).. ولكن أردوغان  صرّح  بأنه سيعيدها إلى مسجد متحدّيا رفض المحكمة  لطلب المسلمين للصلاة فيها في سبتمبر 2018. وتحديا  لمشاعر أوروبا التي تيقّن من  رفضها  لعضوية تركيا في الإتحاد.. الأمر الذي يخشاه العلمانيون الأتراك لأنه سيؤلب عليهم الدول الأوروربية وربما العالم أجمع؟؟  

كل ما سبق أدى لتنامي حالة الغضب  الشعبي وإن كان  السبب الأهم  .. الإقتصاد.. ثم الإقتصاد.. وإرادة الشعب التركي الحياة والتعايش ورفض سياسة الإستعلاء والعنجهية  التي ذكّرته بسلاطين الدولة العثمانية التي إنهارت بعد إفلاسها  من بذخ  السلاطين..

هل وعي الشعب التركي وبعد منحة أردوغان  صلاحيات رئاسية واسعة العام السابق بأن  نظرته المستقبلية لن تخدم مستقبل  تركيا ولن ُتحقق للشعب التركي طموحه في إقتصاد مستقر ودائم..   الأمر الذي جعل نسبة الإقبال الشعبية  على هذه الإنتخابات البلدية تبلغ  نسبة 84.52%  ..

هل وعي الشعب التركي أن معسول الكلام  وإستعداء دول العالم  لن تضع الخبز على مائدته.. وأنه وبعد 16 عاما من الحكم الذي تحوّل وبالتدريج من ديمقراطيا إلى ديكتاتوريا..  ليس الطريق إلى الحرية  بل الطريق الأوحد للإستبداد.. 

سيبقى أردوغان في الحكم.. سنوات قادمة. وبرغم نجاح حزبه ( العدالة والتنمية ) بفارق بسيط. إلا أن  الزلازل تحت قدمية  بدأت.. فكيف سيستطيع وقفها  وإعادة مجده  ؟؟؟  الأيام القادمة هي  الحكم..

هل وعي الشعب التركي أن معسول الكلام  وإستعداء دول العالم  لن تضع الخبز على مائدته.. وأنه وبعد 16 عاما من الحكم الذي تحوّل وبالتدريج من ديمقراطيا إلى ديكتاتوريا..  ليس الطريق إلى الحرية  بل الطريق الأوحد للإستبداد.. 

سيبقى أردوغان في الحكم.. سنوات قادمة. وبرغم نجاح حزبه ( العدالة والتنمية ) بفارق بسيط. إلا أن  الزلازل تحت قدمية  بدأت.. فكيف سيستطيع وقفها  وإعادة مجده؟  الأيام القادمة هي  الحكم.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 11
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. اردوغان البطيخ ..
Onar - GMT الثلاثاء 02 أبريل 2019 19:31
اردوغان منافق .. بطيخ .. لا اسلامي ولا علماني .. خطيب وممثل سينمائي بارع لا يخرج عن دوره المرسوم له من قبل حكام العالم .. سحب ادارة البلديات الكبرى من يد حزب السلطان المنافق يساعد الحزب على الاستمرار بالنفاق والتهرب من تطبيق الشرع السماوي .. لا اعتقد ان حكومة العالم الخفيه تتخبط في مشاريعها .. لن تتخلى ولن تتنازل عن مشروعها لاحياء الامبراطوريه التركيه لاجل عيون العلمانيين ..
2. بداية النهاية لجزار عفرين إمبراطور الشر الاخوانجي العوصمنلي أردوغان
مبروك - GMT الثلاثاء 02 أبريل 2019 23:56
مبروك إنها بداية النهاية لجزار عفرين أردوغان الفاشي ـإمبراطور الشر الاخوانجي العوصمنلي عسى و لعل نهاية الجزار أردوغان تؤدي الى ان تعود السلام و الاستقرار الى منطقة الشرق الاوسط
3. غبي
iNfidel - GMT الأربعاء 03 أبريل 2019 00:26
الاغبياء لا يتعلمون الدروس ابدا ....اراد ان يناطح الكبار فمرغوا راسه في الوحل
4. الجواب سهل
خوليو - GMT الأربعاء 03 أبريل 2019 06:27
أعتقد أنّ محاولة أوردوغان تطبيق شريعة فاقدة الصلاحية هي سبب فشله ،تركيا التي تقدمت خطوات شكراً للعلمانية أراد السيد أوردوغان إعادتها لعصر الجواري وحريم السلطان والسبي لذلك بنى قصراً من ألف غرفة فتراجع مشروعه الفاشل لأنّ العصر الآن هو عصر الحقوق والمساواة وعصر حرية العقيدة .. شريعة تعادي ثلاثة أرباع عالم اليوم تأسست في الماضي على الغنائم والجزية كمصدر رئيسي للدخل العام (بيت مال المسلمين كما يسمونه ) لا موضع قدم لها في هذا العصر . هذا كل ما في الأمر .
5. اغبياء حتى النخاع
مشمئز من الغباء - GMT الأربعاء 03 أبريل 2019 12:26
ككل مرة ما ان رأى الكردودينار فجوة حتى بدأوا بتنفيس احقادهم . ففوز محافظين من حزب اخر برئاسة بلدية في انتخابات نزيهة هي هزيمة ساحقة لأردوغان حسب راي هؤلاء الحاقدين!!!. أقول لأصحاب العقول الصغيرة اذهبوا لقزم أربيل او لصاحب الشوارب الثخين صالح مسلم واطلبوا منهم ان ينظموا انتخابات بلدية كانتخابات اردوغان...اقسم بان كلاهما سيأتون بأولادهم وأولاد إخوتهم وخواتهم لينصبوهم محافظين. اصحوا يا جهلة القرن واصلحوا حالكم الأول قبل ان تناطحوا جبلا كاردوغان وبالمناسبة قهقهات السخرية من استفتاءكم الغبي لم تنتهي بعد.
6. حلم ابليس بالجنة
سعاد بهجت - GMT الأربعاء 03 أبريل 2019 12:40
الى المعلقين الحاقدين على اردوغان...اذهبوا واشربوا ما تبقى في كؤوسكم من خمر عفن واشعلوا النيران في إطارات السيارات لتنبعث منها ملوثات البيئة وتعطروا بها واكملوا دبكاتكم على انغام هلبجة هلبرجة واستمروا بأحلامكم عسى ان يسقط اردوغان. حلم ابليس بالجنة.
7. ,,,,,,,,,,,,,,,
سامي ترزي - GMT الأربعاء 03 أبريل 2019 13:07
الى المعلق مبروك، سميت اردوغان جزار عفرين!!، هل افهم من كلامك بان اتباع اردوغان لقنوكم الدرس اللازم في عفرين؟!، غريب لأني أتذكر جيدا بانكم كنتم تتوعدون اردوغان بهزيمة نكراء في عفرين السنة الماضية والان يتبين لي بان تهديداتكم لم تكن سوى تهديدات سخيفة
8. Ms. Ahlam
arrak - GMT الأربعاء 03 أبريل 2019 15:54
السيدة احلاماليس من الواجب الوطني للصحفيين ان يكونوا الرقيب على السلطة والعين الساهرة على حقوق المواطن لا عليك بالشعب التركي فهم بخير ولديهم صحافة ورقابة شعبية واقلام حرة قد لا تحلمين بها اعملوا لشعبكم عسى الله يهديك وتقودي حملة ضد الفساد والاضطهاد اينما كنتولكن رجائي ان تبلغينا من اي مهجر ستكتبين عن حريات شعبكتحياتي
9. THANK YOU
arrak - GMT الخميس 04 أبريل 2019 18:42
FOR POSTING
10. لا للعنصریه
الى حلم النابلسي بالجنة - GMT الجمعة 05 أبريل 2019 09:48
اكيد أيام الجمعة تصلي الجمعة وتطلب من ربك الرحمة والسلوان..و في نفس الوقت لا تسمي نفسك منافق..مبروك عليك ضم الجولان آلي إسرائيل و بس


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي