قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أميمة أحمد من الجزائر: ينعقد في الجزائر ملتقى دوليا حول الحريات النقابية يستغرق ثلاثة أيام. يشارك فيه ممثلو نقابات جزائرية وأجنبية ، إلى جانب منظمة العمل الدولية . ويناقش المشاركون في الملتقى " المبادئ العامة لممارسة العمل والحقوق النقابية ، عبر عرض تجارب الدول المشاركة بالعمل النقابي .

و كانت التجربةُ الجزائرية في التعددية النقابية من بين التجارب المطروحة في الملتقى الدولي ، حيث أكد وزيرُ العمل والضمان الاجتماعي الجزائري الطيب لوح في افتتاح الملتقى على تطور العمل النقابي في الجزائر، ومساهمته في النمو الاقتصادي والاجتماعي ، فضلا عن دوره في التشريع الجزائري ، وتوقيع الجزائر على اتفاقيات دولية كما قال : " الجزائر صدّقت على اتفاقيات منظمة العمل الدولية ، ولقد تقدمت الجزائر كثير في مجال العمل النقابي والحريات النقابية " ، ودللّ الوزير على قوله بعدد النقابات المستقلة ، " وقد بلغت ثلاثة وخمسين تنظيما نقابيا عماليا ، إلى جانب الاتحاد العام للعمال الجزائريين ، واثنتين وعشرين نقابة لأرباب العمل ، وهذا يعززُ الحوار مع الحكومة ،ثالث أطراف الإنتاج ( نقابات العمال ، ونقابات أرباب العمل و الحكومة ) ، وأضاف الوزير لوح : " لقد سبقت الجزائر دولا كثيرة في هذا المجال ، مثلا الحق النقابي للقضاة ، الجزائر من الدول القلائل التي أقرت الحق النقابي للقضاة ، في وقت لا يزال ممنوعا في الكثير من الدول "

وكان البرلمان الجزائري قد صدّق في دورته الربيعية على حق القضاة بالعمل النقابي ، ومنع عليهم حق الإضراب ، وبررت الحكومة مشروعها المطروح أمام البرلمان " بحساسية قطاع القضاء " ، وهو ما احتجت عليه بعضُ أحزاب المعارضة ، كحزب العمال اليساري ، وحزب حركة الإصلاح الإسلامي .

فيما يرى مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد العــام للعمال الجزائريين رحمة بوجمعة ، أن للمركزية النقابية دورا في التشريع الجزائري ، وساهمت بتطويره ، ونعتبر أنفسنا – يقول بوجمعة ، وصلنا إلى بداية النهاية من المرحلة الانتقالية في التشريع ، وهي حق ممارسة العمل النقابي ، ونعمل على توسيع الحريات النقابية ، إلى ديموقراطية العمل النقابي ، بأن يكون للعمال حق اختيار ممثليهم ديموقراطيا ، أي بأغلبية أصوات العمال "

ويُذكر أن الاتحاد العام للعمال الجزائريين ، إحدى المنظمات الشعبية إبان حقبة نظام الحزب الواحد ، تُوجه له انتقادات بموالاته للسلطة على حساب العمال ، ويصفون دوره بدور المطافئ في إخماد الإضرابات العمالية . وترى النقاباتُ المستقلة أن السلطة تحد من حرية العمل النقابي المستقل .