برلين: اعرب وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الخميس عن ثقته في ان وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية بورغن شروبوغ الذي تحتجزه قبيلة يمنية رهينة مع اسرته سيطلق سراحه قبل نهاية العام.
وقال الوزير في برلين على هامش اجتماع لخلية الازمة quot;اننا بحاجة دائما للصبر وقوة الاعصاب والوقت. لكنني على ثقة باننا سنصل قبل نهاية العام الى حلquot;.
وقال المتحدث باسم الوزارة مارتن جاغر ان شتاينماير على اتصال مباشر بنظيره اليمني ابو بكر القربي.
ودعا جاغر الى المزيد من ضبط النفس في هذه المسألة من قبل وسائل الاعلام التي يمكن ان تعقد المفاوضات.
وترفض خلية الازمة التي تواصل جهودها لحل هذه الازمة تقديم اي تفاصيل عن المفاوضات quot;لصالح المفقودquot;.
ويطالب علي الاسود شيخ قبيلة العبد الله بن دحام التي تحتجز الاسرة الالمانية باطلاق سراح اشقائه الخمسة الذين سجنتهم السلطات اليمنية للافراج عنها.
ويورغن شروبوغ (65 عاما) الذي كان وزير دولة للشؤون الخارجية في عهد المستشار غيرهارد شرودر، متخصص في المهمات الصعبة داخل وزارة الخارجية وخصوصا اثناء مفاوضات حول عمليات خطف رعايا المان. وقد ساهم خصوصا في الجهود التي افضت الى اطلاق سراح 14 سائحا المانيا احتجزوا رهائن في مالي في آب(اغسطس) 2003.
وذكرت الانباء ان شروبوغ كان مع عائلته ضيفا على مساعد وزير الخارجية اليمني الذي كان سفيرا لبلاده في المانيا.
وانتقدت عدة صحف المانية شروبوغ الذي شارك سابقا في التعليمات بتوخي الحذر التي اصدرتها وزارته للسياح الالمان الذين يسافرون الى دول يمكن ان يتعرضوا فيها للخطر ومن بينها اليمن. كما انه انتقد ايضا الالمان المغامرين، مثل عالمة الاثار سوزان اوستوف التي اطلق سراحها مؤخرا في العراق، وراى انهم يعتبرون الدولة الالمانية quot;شركة تامين ضد كل المخاطرquot;.
- آخر تحديث :















التعليقات