عمان: قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس يوم الاحد ان الولايات المتحدة تدعم الجهود الاصلاحية في الاردن وان المملكة تصلح نموذجًا للاصلاح في المنطقة. وقالت رايس في مؤتمر صحافي في العاصمة الاردنية عمان بعد لقاء مع نظيرها الاردني فاروق قصراوي "نحن ندعم بشكل كبير الاصلاح في الاردن سواء أكان اصلاحا سياسيا ام اقتصاديا."واضافت "واننا على قناعة بأن الاصلاح السياسي في هذه المنطقة يخدم كنموذج ونمط مثالي لما يمكن ان يتم في المنطقة والرئيس (جورج بوش)، دائما يذكر الاصلاحات السياسية الاردنية والاصلاحات في مجال التعليم والمرأة."

ويعتبر الاردن من اشد الداعمين لفكرة الولايات المتحدة عن الاصلاح في المنطقة حيث اكد الملك عبد الله ان الاصلاح هو برنامج المملكة الوطني ،وان "لا رجعة عنه". وقال الملك عبد الله في رسالة وجهها الاسبوع الماضي لرئيس الوزراء عقب استقالة وزير المالية باسم عوض الله بسبب انتقادات وجهها له نواب محافظون حول سياسته الاصلاحية، ان الاردن ماض في الاصلاح.

وقال مسؤولون اردنيون ان الحكومة الاردنية ستعمل على اضافة وتعديل تشريعات تعمل على نشر الحريات السياسية بشكل اكبر. وتنفي الحكومة انها تقوم بهذه الاصلاحات استجابة لضغوط أميركية. واكدت رايس ان الولايات المتحدة تدعم سياسة الاردن الاقتصادية التي قال الملك عبد الله اثناء لقائه بالوزيرة الأميركية اليوم ان احد اسباب نجاحها هو المساعدات والمنح الأميركية المقدمة من واشنطن.

ووقع الاردن اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة في عام 2000 وهي اول اتفاقية من نوعها مع دولة عربية. كما ان الولايات المتحدة خصصت للمملكة مساعدات بحوالي 460 مليون دولار العام الماضي بالاضافة الى 300 مليون دولار اضافية، وافق عليها الكونغرس الأميركي وذلك لدور الاردن كاحد الدول الواقعة في مقدمة المواجهة مع الارهاب.