نهى أحمد من سان خوسيه: طلبت الكنسية الكاثوليكية في السلفادور من الحكومة أن تواجه مشكلة عصابات المارا وطالبتها بوضع قرارات جريئة تحتوي على برامج إصلاحية لاعضاء هذه العصابة. وقال مطران كنيسة سان سلفادور غريغوريو تشافيز بان العنف بين جيل الشباب لن يحل اذ لم تتوفر امكانيات لذلك بالاضافة الى دعم العائلة . واضاف بان الشباب الذين يقومون بهذا العنف يتلقون القمع من العصابات نفسها وهذا يزيد العنف لديهم.
وحسب الاحصائيات الأخيرة فان العصابات هي المسؤولة عن ارتكاب 60 في المائة من الجرائم التي تحدث في سان سلفادور لذا تريد حكومة الرئيس انطونيو ساكا مواجهة عصابة المارة بتطبيق مشروع اليد القوية.
وعنف العصابات لا تنحصر في السلفادور بل ويقلق غواتيمالا كذلك حيث حرب العصابات مازالت دائرة منذ شهر تقريبا وأدت في الأمس الى مقتل العديد. اذ اقتحم أعضاء من عصابة مارا سلفاتورشا سجنا للاحداث في العاصمة وقتلوا 12 من عناصر عصابة غانغ مارا المنافسة لهم وأود انفجار قنبلة يدوية بحياة أثنين منهم.
وساعة الاقتحام كان يحرس السجن عشرة حراس فقط وكما قال مدير السجن تمت العملية كما يبدو بسكون تام وبامر من قيادة عصابة المارا.
ولقد احتدمت حرب العصابات في ال15 من شهر آب( اغسطس) الماضي وبدأت في سجن الهايون بعدها انتقل التوتر الى ستة سجون اخرى قتل فيها 35 سجينا. ويعود سبب الصراع بين عصابتي غانغ مارا ومارا سلفاتورشا للسيطرة على عدة مناطق في العاصمة لترويج المخدرات وفرض خوة وابتزاز المال.
- آخر تحديث :













التعليقات