تغييرات متواترة لكراسي مناصب مقربة من القصر الملكي
العاهل السعودي عيّن رئيساً جديدا للمراسم الملكية

إقرأ أيضا

الطبيشي رئيسا للمراسم الملكية السعودية بدلا من آل الشيخ

إيلاف من الرياض: يمضي رئيس الديوان الملكي السعودي السابق محمد بن عبدالرحمن آل الشيخ نحو تقاعد هو الثاني من نوعه خلال حياته العمليّة، وذلك بعد التقاعد الأول الذي أمر به الملك السعودي الراحل الملك فهد لآل الشيخ، والذي كان حينها يشغل منصب عسكرياً في الدولة، وقام الملك الراحل إثر هذا التقاعد بتسليم محمد آل الشيخ زمام رئاسة المراسم الملكية. وفي الفترة الأخيرة قبيل اعفائه كان آل الشيخ على رأس العمل دون أن يزاوله، وذلك بسبب ظروفه الشخصية. وغادر آل الشيخ، وهو ذو صلة نسب مع الملك السعودي الراحل، مسرح الحياة العامّة منذأمس الأربعاء،على أثر القرار الذي أصدره العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتعيين بديل له، عقب مطالبة آل الشيخ "بإعفائه من منصبه" كما ذكر البيان الرسمي الذي حمل صيغة القرار.

وأصدر اليوم العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أمراً ملكياً بإعفاء رئيس المراسم الملكية محمد آل الشيخ من منصبه، وتعيين وكيل المراسم السابق محمد بن عبدالرحمن الطبيشي رئيساً للمراسم الملكيّة،وهي خطوة أتت في سياق خطوات تغييرية تجري لشاغلي كراسٍ حيوية ذات صلة بالقصر الملكي السعودي.

وتخوّل المادة الثامنة والخمسون من نظام الحكم السعودي الملك بتعيين من في مرتبة الوزراء ونواب الوزراء، ومن في المرتبة الممتازة، ويعفيهم من مناصبهم بأمر ملكي ، وذلك وفقاً لما يبينه النظام ، ويعتبر الوزراء ورؤساء المصالح المستقلة مسؤولين أمام رئيس مجلس الوزراء عن الوزارات والمصالح التي يرأسونها.

وبعد الإطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة،أمر الملك عبدالله بإعفاء محمد بن عبدالرحمن آل الشيخ رئيس المراسم الملكية من منصبه بناءً على طلبه،وتعيين معالي محمد بن عبدالرحمن الطبيشي رئيساً للمراسم الملكية بمرتبة وزير،وفقاً للأمر الملكي الذي بثته الوكالة السعودية.

وكان الملك عبدالله قد أصدر قرارت ملكية بترفيع موظفين لديه بمسميات أخرى، في خطوة يمكن وصفها بأنها تغييرات تصحيحية لمواقع وأوضاع الذين كانوا يعملون معه حين كان ولياً للعهد.

ومن المنتظر أن يصدر بيان رسمي عن الديوان الملكي السعودي لتوضيح خريطة الإنتقالات الجديدة، بعد أن علمت إيلاف أن الذين تم ترفيعهم لم يتسلموا حتى اللحظة خطابات الترفيع بشكل رسمي،وذلك ضمن التغييرات التي أحدثها الملك عبدالله بعد توليه الحكم خلفاً لأخيه الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز.

وشهدت خريطة التغييرات الجديدة استبدال مدير الشؤون الخاصة في الديوان الملكي السعودي سعد بن عمار، وتعيين ابراهيم بن عبدالرحمن الطاسان الذي كان يشغل منصب رئاسة الشؤون الخاصة للملك عبدالله حين كان ولياً للعهد.

فيما أصبح خالد التويجري سكرتيراً خاصاً للملك عبدالله، نائباً لرئيس الديوان الملكي، وذلك بعد أن كان سكرتيراً للملك أيضاً حين كان ولياً للعهد.
وبقي آخرون في مناصبهم دون أن تطالها تغييرات، كالشيخ محمد النويصر الذي ظل رئيساً للديوان الملكي السعودي، والمدير الخاص لمكتب خادم الحرمين الشريفين محمد السليمان، حتى وإن كان خالد التويجري قد أصبح سكرتيراً خاصاً.

وعُيّن الشيخ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في الوقت الذي سيحتفظ فيه بمرتبته السابقة كوزير،إضافة إلى كونه خريجاً من مدرسة الشيخ عبدالعزيز التويجري الذي أمضى فترة حياته رفيقا للملوك السعوديين جميعاً لاذين تعاقبوا على الحكم، وظل قريباً حتى اللحظة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز منذ ان كان ولياً للعهد.

وشهدت التغييرات تعيين الدكتور عادل الجبير مستشاراً للملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد أن كان مستشاراً سياسياً للملك حين كان ولياً للعهد، واستطاع الجبير بحرفنة دبلوماسية اعلامية التعامل مع الضغوطات الإعلامية الأجنبية التي كانت تنال من بلاده، واختارته مجلة التايم الاميركية في وقت سابق شخصية الأسبوع باعتباره من الشخصيات المؤثرة .

وتم تعيين عبدالعزيز بن عبدالله اللحيدان مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وتعيين عبدالله بن عبدالله الجماز مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وفيصل المعمر مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة،و حمد بن سويلم رئيس شؤون المواطنين بالمرتبة الممتازة.