قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس: أبلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود أولمرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس أن الحكومة ستتخذ خلال اجتماعها الأحد المقبل قرارا نهائيا بشأن مشاركة فلسطينيي القدس الشرقية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، كما أفاد بيان صادر عن رئاسة الحكومة اليوم الثلاثاء. وجاء في البيان ان quot;رئيس الوزراء بالوكالة قال (في اتصال هاتفي مع رايس) انه سيطرح مسالة مشاركة القدس الشرقية امام الحكومة الاحدquot;.

واعرب اولمرت عن نيته السماح بتنظيم الانتخابات في مكاتب البريد كما حدث خلال الانتخابات التشريعية الاولى سنة 1996 وخلال الانتخابات الرئاسية في كانون الثاني(يناير) 2005. وابلغ اولمرت رايس كذلك انه quot;من الواضح ان ممثلي المنظمات الارهابية لا يمكنهم المشاركة في الانتخابات في القدس الشرقيةquot;، في اشارة الى حركة حماس التي تشارك للمرة الاولى في هذه الانتخابات.

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز اعلن مساء الاثنين ان اسرائيل قررت مبدئيا السماح لفلسطينيي القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري. واثارت تصريحات موفاز غضب متشددي حزب الليكود الذي يمثله اربعة وزراء في الحكومة. واعتبر المتحدث باسم الحزب الامر quot;بائساquot;. وكان الفلسطينيون اعلنوا انهم سيلغون الانتخابات في حال لم يسمح لسكان القدس الشرقية المشاركة فيها.

واعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين انه تلقى تطمينات من الجانب الاميركي بشأن مشاركة فلسطينيي القدس الشرقية في الانتخابات التي قال انها ستجري في موعدها. لكن عباس قال ان الموقف الاسرائيلي لا يزال غير واضح مع ان اسرائيل سمحت للمرشحين بتنظيم حملات في القدس الشرقية بعد الحصول على اذن مسبق مع منع مرشحي حماس من ذلك. وابلغ اولمرت رايس بان اسرائيل قلقة من تنامي قوة حماس المسؤولة عن معظم الهجمات المناهضة لاسرائيل خلال السنوات الخميس الاخيرة وبسبب quot;عجز ابو مازن (عباس) والسلطة الفلسطينية عن التعامل مع الوضعquot;.

وقال اولمرت ان quot;اسرائيل لن تعطي الفلسطينيين فرصة لتأجيل الانتخابات والتهرب من التزاماتهم للقضاء على البنى التحتية للارهابquot;.وتفيد استطلاعات الراي ان حماس تتمتع بموقع قوي للفوز بنسبة كبيرة من مقاعد المجلس التشريعي امام حركة فتح التي كانت تهيمن على المجلس الحالي.