أحمد نجيم الدير البيضاء: نزل آلاف المغاربة اليوم إلى الشارع في مدينة الدار البيضاء تضامنا مع الشعبين اللبناني والفلسطيني بدعوة من مجموعة العمل

تظاهرة في الدار البيضاء للمطالبة بوقف حمام الدم في لبنان

الاف المتظاهرين في بروكسل دعما للسلام في لبنان

لمساندة العراق وفلسطين وجمعية مساندة كفاح الشعب الفلسطيني ، وأدان المتظاهرون الذين انطلقوا من ساحة النصر وجابوا شارع للا الياقوت وسط مدينة الدار البيضاء ثم بلغوا ساحة الأمم المتحدة، بشدة الهجمات الإسرائيلية الوحشية التي ارتكبتها وترتكبها ضد اللبنانيين والفلسطينيين. كما رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللبنانية وأدانوا التصفيات الجسدية اليومية للشعب الفلسطيني.

ورفع المتظاهرون، كما هو الشأن بالنسبة لمسيرات مماثلة شعارات، تدين المواقف quot;المتخاذلة والخانعة والمتواطئة على أصحابها وعلى الأمةquot;. وطالبت اللجنة المنظمة quot;النظام الرسمي العربي بتحمل مسؤولياته كاملة في إسناد قطعتين عزيزتين من جسد الأمة والتصدي للعدوان عليهما وللتخريب الذي يتعرضان له، بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وباستخدام سلاح النفط وقطع كل علاقة مع الكيان الصهيوني وإغلاق السفارات والممثليات ومكاتب الاتصال معه وإعادة النظر في العلاقة مع الإدارة الأميركية الإرهابية والمعتدية بدون حدود على الأمة العربية والاسلاميةquot;،على حد قول البيان الختامي.

وعبر المحتجون عن تأييدهم لحزب الله ولحسن نصر الله في حربه هذه وعبر المغاربة عن رغبتهم في الالتحاق بالمقاومة، وطالبوا بفتح باب التطوع للمغاربة الراغبين في الذهاب للمقاومة في لبنان وفلسطين.

وقد رفعت نعوش تمثل الأنظمة العربية وللأمم المتحدة كما رفعت صور لشي غيفارا ولصدام حسين.وطالب المتظاهرون حزب الله بقصف تل أبيب.

وكان العدد الأكبر للمتظاهرين من الأصوليين المغاربة quot;حزب العدالة والتنيمة وحركة التوحيد والإصلاح وجماعة العدل والإحسانquot; إذ تزعم هؤلاء المسيرة. ورددوا شعاراتهم المعروفة بعودة جيش محمد والتذكير بمعركة خيبر، بينما ردد اليساريون شعارات ثورية.

ونال التلفزيون المغربي quot;القناة الثانيةquot; نصيبه من سب الأصوليين، إذ انتقدوه على عدم الاهتمام بمجزرة قانا، وكانت جريدة quot;التجديدquot; المقربة من الحزب الإسلامي quot;العدالة والتنميةquot; انتقدت كثيرا القناة الثانية.

وانتهت المسيرة التي شارك فيها اليساري المتشدد واليساري المعتدل والأصولي الراديكالي والأصولي المعتدل، كلهم ساندوا الشيعي حسن نصر الله واستحضروا البعثي صدام حسين والشيوعي شي غي فارا.