مهند سليمان من المنامة: سيظل هلال رمضان مسببا لأزمات بين المسلمين وعائقا أمام توحيد أعياد المسلمين ومناسباتهم بعد ان اعتاد العالم على الخلاف السنوي بين رجال الدين فيما يتعلق بإعلان يوم رمضان من كل عام هجري.

هلال رمضان اصبح أزمة كل عام وراح يفسد فرحة المسلمين في الصوم في يوم واحد والإفطار في وقت واحد، والاحتفال بالعيد في يوم واحد، الشهر الفضيل تحول لذكرى لكل الاختلافات التي تفصل بين المسلمين بعدما صار البلد الواحد يحتفل بغرة شهر رمضان في وقت مختلف.

البحرين كمثال لأزمة هلال رمضان لم تتفق طوائفه المسلمة يوما ما على أول يوم رمضان فالإختلاف مازال يعكر صفو الكثيرين بحثا عن يوم يوحد الجميع ، ورغم وجود الفلكيين والمراصد إلا أن المنامة وهيئة الرؤية الشرعية مازالت تعتمد في عملها لرصد الهلال على المملكة العربية السعودية فما ان تعلن عن رمضان او العيد حتى تعلن البحرين بعدها مباشرة إلا اذا كانت السماء صافية وتمكن اهل البحرين من رؤيته.

الشيخ حسين العلي خطيب احد الجوامع السنية مازال يتمنى ان يأتي اليوم الذي تتوحد فيه أعياد المسلمين ومناسباتهم، وهو يرى ان الخلاف بين السنة والشيعة في تحديد اول يوم من رمضان يعود إلى المرجعيات الشيعية ، أما بالنسبة للسنة quot; فنحن نعمل بالحديث الشريف صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته وهنالك اختلاف في تفسير هذا الحديث حتى بين السنة أنفسهم، فبينما يفسره البعض بأن المقصود هو الرؤية البصرية فان البعض يصر على انها الرؤية الفلكية..ولكن هناك اجماعاً على ماتصدر به هيئة الرؤية الشرعية، أما بالنسبة لاخواننا الشيعة فلا يمكننا الزامهم بشيء quot;.


البحرين يرى بعض باحثو الفلك انها ليست مكانا للرؤية فالحل ان يتم الإعتماد على المملكة العربية السعودية ، وفي هذا المنطلق يؤكد الباحث حسين الحنيني ان هناك رأي فقهي يقول ان لكل بلد رؤيته، ونصف أهل الخليج تقع على خط عرض واحد، لذا فصيامنا واحد وافطارنا كذلك، ثم ان البحرين ليست مكاناً للرؤية بسبب صغرها وكثرة التغير فيها فيحول بيننا وبين الرؤية حوائل عدة، أما السعودية فهي مترامية الأطراف ثم ان هيئة الرؤية هناك لاتكتفي بشاهد واحد بل يجب ان يعزز ويؤيد بعدد من الشهود العدول.


رجل الدين الشيعي الشيخ حميد المبارك تطرق مراراً عن ازمة الهلال في كل سنة حيث يقول quot; للظاهرة بلا شك تبعات نفسية واجتماعية حتى بين أبناء المذهب الواحد، ناهيك عن المذاهب المختلفة، والدين قد شرع الصيام في زمن واحد والعيد كذلك لايجاد شعور بالوحدة بين المسلمين واختلاف الهلال قطعاً كان له الأثر في كل ذلك ، ورغم ذلك نقول أن الاختلاف حالة طبيعية في ظل اختلاف فهم الموضوع، فعلى سبيل المثال يختلف الناس في الحكم على عدالة الشهود والاطمئنان لهم ، وفي ذلك شكل من أشكال ضعف الثقة بالآخر بكل تأكيد.

مهند سليمان من المنامة: سيظل هلال رمضان مسببا لأزمات بين المسلمين وعائقا أمام توحيد أعياد المسلمين ومناسباتهم بعد ان اعتاد العالم على الخلاف السنوي بين رجال الدين فيما يتعلق بإعلان يوم رمضان من كل عام هجري.

هلال رمضان اصبح أزمة كل عام وراح يفسد فرحة المسلمين في الصوم في يوم واحد والإفطار في وقت واحد، والاحتفال بالعيد في يوم واحد، الشهر الفضيل تحول لذكرى لكل الاختلافات التي تفصل بين المسلمين بعدما صار البلد الواحد يحتفل بغرة شهر رمضان في وقت مختلف.

الشيخ حسين العلي خطيب احد الجوامع السنية مازال يتمنى ان يأتي اليوم الذي تتوحد فيه أعياد المسلمين ومناسباتهم، وهو يرى ان الخلاف بين السنة والشيعة في تحديد اول يوم من رمضان يعود إلى المرجعيات الشيعية ، أما بالنسبة للسنة quot; فنحن نعمل بالحديث الشريف صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته وهنالك اختلاف في تفسير هذا الحديث حتى بين السنة أنفسهم، فبينما يفسره البعض بأن المقصود هو الرؤية البصرية فان البعض يصر على انها الرؤية الفلكية..ولكن هناك اجماعاً على ماتصدر به هيئة الرؤية الشرعية، أما بالنسبة لاخواننا الشيعة فلا يمكننا الزامهم بشيء quot;.


البحرين يرى بعض باحثو الفلك انها ليست مكانا للرؤية فالحل ان يتم الإعتماد على المملكة العربية السعودية ، وفي هذا المنطلق يؤكد الباحث حسين الحنيني ان هناك رأي فقهي يقول ان لكل بلد رؤيته، ونصف أهل الخليج تقع على خط عرض واحد، لذا فصيامنا واحد وافطارنا كذلك، ثم ان البحرين ليست مكاناً للرؤية بسبب صغرها وكثرة التغير فيها فيحول بيننا وبين الرؤية حوائل عدة، أما السعودية فهي مترامية الأطراف ثم ان هيئة الرؤية هناك لاتكتفي بشاهد واحد بل يجب ان يعزز ويؤيد بعدد من الشهود العدول.


رجل الدين الشيعي الشيخ حميد المبارك تطرق مراراً عن ازمة الهلال في كل سنة حيث يقول quot; للظاهرة بلا شك تبعات نفسية واجتماعية حتى بين أبناء المذهب الواحد، ناهيك عن المذاهب المختلفة، والدين قد شرع الصيام في زمن واحد والعيد كذلك لايجاد شعور بالوحدة بين المسلمين واختلاف الهلال قطعاً كان له الأثر في كل ذلك ، ورغم ذلك نقول أن الاختلاف حالة طبيعية في ظل اختلاف فهم الموضوع، فعلى سبيل المثال يختلف الناس في الحكم على عدالة الشهود والاطمئنان لهم ، وفي ذلك شكل من أشكال ضعف الثقة بالآخر بكل تأكيد.