السعودية ستحث بوش على إيجاد حل للقضية الفلسطينية

حماس ستمتلك صواريخ مداها 40 كلم خلال عامين

إيران بعد إستراتيجي للنضال العربي ضد إسرائيل

رام الله: قال دبلوماسيون غربيون إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس أبلغت الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين خلال الزيارة التي قامت بها إلى الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة إنه يتعين عليهم إحراز تقدم في محادثات السلام السرية وإلا فإنهم يخاطرون باحتمال حصول تدن خطير في دعم الرأي العام لعملية السلام التي دخلت الآن شهرها السادس دون إحراز تقدم واضح.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن رايس مررت هذه الرسالة خلال إجتماعات عقدتها مع الجانبين قبل حوالى أسبوع.

من ناحية أخرى، أعرب مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية عن قلقه من أن التحقيقات التي تجريها الشرطة الإسرائيلية مع أولمرت ستؤثر على المحادثات بين الجانبين كما إتهم إسرائيل بالفشل في تطبيق التزامها التخفيف من القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين.

ومضت الصحيفة إلى القول إن إستطلاعا للرأي نشر الأربعاء أظهر أن تأييد الفلسطينيين لرئيس السلطة محمود عباس وحكومة سلام فياض قد تدنت بشكل كبير منذ يناير/كانون الثاني الماضي وأن عباس سيواجه مشاكل لو جرت إنتخابات فلسطينية هذه الأيام. كما أظهر الإستطلاع أن مروان البرغوتي هو من أكثر الزعماء الفلسطينيين شعبية.

وقد شارك في الإستطلاع الذي أجراه مركز العالم العربي للأبحاث والتنمية المستقل 1200 فلسطيني على خلفية الضيق الذي يعاني منه الفلسطينيون بسبب تعثر محادثات السلام مع إسرائيل بالإضافة إلى الركود الإقتصادي.

وقال نادر سعيد الذي أجرى الإستطلاع إن رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض تضررا نتيجة عدم إحراز أي تقدم في محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال إن ذلك يظهر أن الفلسطينيين سيعاودون دوما التطرق إلى القضايا الأساسية وهي إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقضية تقسيم مدينة القدس وإنه إذا لم يتم إحراز تقدم بالنسبة لهاتين القضيتين فإن من شأن ذلك أن يعود بالضرر على الذين يحاولون التوصل إلى حل.

وأظهر الإستطلاع أنه لو جرت إنتخابات رئاسية فلسطينية هذه الأيام فإن مروان البرغوتي أحد زعماء حركة فتح والذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في إسرائيل لمشاركته في هجمات ضد إسرائيل سيهزم بسهولة رئيس حكومة حماس المقالة في قطاع غزة بنسبة 47 بالمئة مقابل 29 بالمئة لصالح هنية، في حين لو رشح عباس نفسه ضد هنيه فإنه سيفوز بما نسبته 32 بالمئة من الأصوات مقابل 34 بالمئة لهنية.

مما يذكر أن فترة رئاسة عباس تنتهي في شهر يناير/كانون الثاني، إلا أنه من غير المرجح إجراء إنتخابات رئاسية بسبب الأجواء السياسية الراهنة. كما أن نسبة المؤيدين لحكومة فياض وصلت إلى 20 بالمئة في مقابل 31 في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

أما بالنسبة لانتخابات المجلس التشريعي فإن حركة فتح ستحصل على 47 بالمئة من الأصوات بعد أن كانت النسبة في شهر يناير/كانون الثاني 53 بالمئة، وستحتل حماس المركز الثاني بحصولها على 37 بالمئة من الأصوات بعد أن كانت هذه النسبة في شهر يناير/كانون الثاني 32 بالمئة.