واشنطن: استخدمت الولايات المتحدة الأميركية جزيرة سان دييغو النائية في المحيط الهندي والخاضعة لسيادة بريطانيا كمقر لاستجواب واحد من السجناء quot;المهمين جداًquot; على الأقل. ونشرت مجلة التايم الأميركية تقريراً قالت إنها حصلت على المعلومات التي تضمنها عبر مصدر وصفته بأنه quot;مشارك دائم في اجتماعات غرفة الأوضاع في البيت الأبيضquot; خلال العامين 2002 و2003.
وأضافت الصحيفة أن المصدر الذي استقال من منصبه الحكومي منذ ذلك التاريخ قال إن أحد مسؤولي مكافحة الإرهاب في وكالة المخابرات المركزية الأميركية وصف كيفية استخدام الجزيرة مشيراً إلى أن بعض السجناء احتجزوا في سفن كانت ترسو في عرض البحر بالقرب منها .
ونقلت المجلة عن ريتشارد كلارك الذي خدم في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون وفي إدارة الرئيس جورج بوش إنه سمع نقاشات حول استخدام جزيرة دييغو غارسيا كمقر للاستجوابات لكنه لم يسمع القرار النهائي بهذا الموضوع.
وقال كلارك للمجلة quot;نظراً لكل ما نعرفه حول احترام هذه الإدارة للقانون فيما يتعلق بهذه المسال، أجد أن التقرير حول استخدام الولايات المتحدة للجزيرة كمركز احتجاز واستجواب يتمتع بمصداقية كبيرةquot;.
وأوضح كلارك أن استخدام الجزيرة من دون الحصول على الموافقة البريطانية يعتبر انتهاكاً للقوانين البريطانية ونصوص الاتفاق بين بريطانيا والولايات المتحدة حول استخدام عسكري مشترك لجزيرة دييغو غارسيا.












التعليقات