قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: قال مسؤول أميركي كبير في مكافحة الارهاب يوم الثلاثاء ان الجهود الدولية لمكافحة الارهاب شلت فاعلية أسامة بن لادن زعيم القاعدة ونائبه أيمن الظواهري. والتصريحات التي أدلى بها ديل دايلي منسق جهود مكافحة الارهاب في وزارة الخارجية الاميركية كانت من بين تقارير الاكثر ثقة فيما يتعلق بالتقدم في مواجهة ابن لادن والظواهري. ولكن الرجلين استطاعا الإفلات من ملاحقة مستمرة منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة.

وتوقع دايلي أن يسعى باراك أوباما الذي سيتسلم مهام رئاسة الولايات المتحدة من الرئيس الامريكي جورج بوش في 20 يناير كانون الثاني الى اقامة علاقات دولية أوسع نطاقا وأكثر عمقا لمحاربة الارهاب. وقال دايلي في لقاء افطار مع الصحفيين ان نشاط ابن لادن والظواهري اللذين يعتقد أنهما متحصنان في المنطقة الحدودية النائية بين أفغانستان وباكستان لا يتجاوز حدود الاعلام. لكن القاعدة نفسها تظل تهديدا نظرا لفروعها الاقليمية ونواياها العنيفة.

وأضاف quot;نرى أن القاعدة تخضع لسيطرة مركزية كاملة.quot; وتابع قائلا quot;لا يمكن لابن لادن أن يقوم بجهود ميدانية دون أن ينكشف أمرها قبل ذلك بفترة ويجري احباطها.quot; وأضاف quot;قدرتهم على تنفيذ خططهم على الارض غير موجودة.quot; وأشار دايلي الى احباط مؤامرة في عام 2006 لتفجير طائرات ركاب عبر الاطلسي والتي قال انها اكتشفت في باكستان وأحبطت في بريطانيا. بمشاركة أمريكية مستمرة.

ولا تزال أجهزة المخابرات المركزية الاميركية تعتبر القاعدة أكبر تهديد ارهابي للولايات المتحدة. ولكن دايلي قال ان هذا يعبر أساسا عن أهداف القاعدة العنيفة المعادية للغرب وقوة الفروع الاقليمية في مناطق مثل شمال أفريقيا. وتابع قائلا quot;معظم الارهاب يتركز على مستوى اقليمي الان.quot; وقال ان الحرب على الارهاب ستنتقل على الارجح لمجموعات من الدول في شمال أفريقيا أو اسيا التي ستتعاون من أجل السيطرة على الحدود وتقييد حركة المال ومراقبة الجماعات الارهابية.

وأيد دايلي الذي عقد اجتماعات مع مسؤولين من فريق أوباما الانتقالي ما توقع أن يكون استراتيجية للادارة القادمة للتشديد على العمل مع مجموعات من الدول لمحاربة الارهاب كنقيض للاجراءات الاحادية والتركيز على التعاون الثنائي مع حلفاء محددين.

واستطرد دايلي قائلا ان الهجمات على نيودلهي في نوفمبر تشرين الثاني الماضي ستدفع المتشددين على الارجح لشن هجمات تسلط عليها مزيد من الاضواء يشنها مسلحون وسيبتعدون عن الهجمات بالسيارات الملغومة التي تعلمت أجهزة الامن التعامل معها بشكل أفضل.