بهية مارديني من دمشق: أعلنت السفارة الألمانية في دمشق ان وزير الخارجية اﻷلمانية شتاينماير سيوفد مفوض وزارة الخارجية اﻷلمانية للشرق اﻷوسط أندرياس ميشائيليس للتباحث مع شركاء دوليين وإقليميين من أجل توفير المعطيات لوقف إطلاق النار على ان يضمن أيضاً ذلك أمن إسرائيل ومن المتوقع ان تكون دمشق ضمن الجولة.

واوضح بيان للسفارة ، تلقت ايلاف نسخة منه، ان معنى ذلك من ناحية أن تقوم حماس الراديكالية الاسلامية بوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل وأن تنتهي عمليات تهريب السلاح إلى المنطقة ومن ناحية أخرى يجب تسهيل القيود المفروضة على حدود غزة خاصة تلك الحدود، التي مع مصر. واشار البيان الى ان شتاينماير يقوم بمساعي مكثفة من أجل الحصول على تأييد دولي من أجل وقف إطلاق النار بعد بدء العملية البرية الإسرائيلية في غزة، وقال انه يُشترط لذلك ضمان أمن إسرائيل بشكل دائم. ولفت الى دعم ألمانيا السكان المدنيين في قطاع غزة، الذين يعانون، بمساعدات إنسانية.

هذا وأجرى شتاينماير في اﻷيام اﻷخيرة مكالمات هاتفية مع نظرائه تسيبي ليفني، وزيرة خارجية إسرائيل، وكاريل شفارتسينبرج بصفته الرئيس التشيكي لمجلس الاتحاد اﻷوروبي، ومع وزيرة خارجية الولايات المتحدة اﻷميركية كوندوليزا رايس، ووزير خارجية بريطانيا ديفيد ميليباند، ووزير الخارجية النرويجي يوناس جار شتوره.

واعلن شتاينماير انه توجد أولويتان، إحداهما هي أن يتم تحسين الوضع الإنساني للسكان المدنيين في قطاع غزة، حيث أنه يزداد سوءاً مع استمرار الصراع. الجدير ذكره انه بلغ إجمالي المساعدات للمناطق الفلسطينية في عام 2009 حوالي 11 مليون يورو، حيث قدمت ألمانيا في الأسبوع الماضي مبلغ 2 مليون يورو مساعدات إنسانية للجنة الدولية للصليب اﻷحمر كما تمت الموافقة على منح مبلغ 9 مليون يورو خلال عام 2009 للانروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)، وقد أمكن تقديم مبلغ 200.000 يورو للمنظمة اﻷلمانية للمساعدات الإنسانية quot;كيرquot; من أجل تقديم الإمدادات للمستشفيات في غزة.