بهية مارديني من دمشق: اعرب المحامي خليل معتوق محامي الكاتب والمعارض السوري حبيب صالح الذي يُحاكم اليوم في تصريح خاص لايلاف، اعرب عن امله ان تتغير الاتهامات الموجهة إلى صالح والتي تصل عقوبتها للإعدام .
وكانت اجهزة الأمن السورية القت القبض على صالح، 61عاماً، بتاريخ 6 مايو 2008 من دون إبداء أية أسباب ، وتجري اليوم محاكمته لمطالبة النيابة العامة باساس الدعوى .

وترى عائلة صالح أن إلقاء القبض عليه قد يكون ذو علاقة بنشر مجموعة من المقالات على عدد من المواقع الالكترونية، والتي احتوت على كتابات تنتقد الحكومة السورية وأحدها موقع إيلاف .
هذا وقضى صالح فترات سابقة في السجن .
وسوريا لم تزل، بحسب منظمات دولية، تطبق قوانين الطوارئ التي أعلنت قبل 45 سنة مضت، كما أن القوانين التي تحكم استخدام الانترنت في سوريا تتسم بالقسوة الشديدة.
الشباب غير الإسلاميين في سجن صيدنايا العسكري بخير
الى ذلك قالت مصادر متطابقة لايلاف ان السجناء في سجن صيدنايا العسكري من المجموعات الغير اسلامية بخير، فيما لم تقدم اية معلومات عن السجناء الاسلاميين ، وافاد المحامي معتوق انه قابل شابا كرديا أنهى محكوميته في سجن صيدنايا العسكري واسمهquot; زنارquot; وقال ان عمر علي العبد الله ورفاقه وجميع الشباب المدونين والمعتقلين على خلفية غير اسلامية بخير .

وطمأن معتوق نقلا عن زنار ، العائلات ، وقال quot;ان الشباب بوضع صحي جيد وخدمي جيد دون اية اساءة من قبل السلطات quot;.
واكد ان ادارة السجن في صيدنايا كان تعاملها خلال فترة احداث صيدنايا مع الشباب جيدا وحتى ان ادارة السجن حمت الشباب من أي مخاطر عليهم داخل السجن ووضعتهم في جناح واحد مشترك.
واشار الى ان الشباب عمر عبد الله ومجموعته الذين سميوا بالديمقراطيين وكريم عربجي في جناح متفرقات في سجن صيدنايا العسكري.

الى ذلك قال ابراهيم عيسى عضو مجلس ادارة المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا في تصريح خاص لايلاف ان هناك معتقلين في الجزيرة السورية وهم درويش غالب درويش وهو مهندس وغير منتم للاحزاب السياسية وتم تفتيش منزله وصادروا كتبه كما اعتقل فواز كانو وعددا من الاكراد، واعتبر ان هذه الاعتقالات بحسب قانون الطوارىء ودون مذكرة قضائية ، واوضح انه بتاريخ 13-11 2009 تم اعتقال درويش غالب درويش وفي اليوم الثاني تم مداهمة منزله وقامت نفس الدورية بمصادرة كتب وفي تاريخ 17-1 -2009 تم اعتقال مهندس زراعي فواز كانو على خلفية تعليمهما اللغة الكردية ، وان هذا الاعتقال غير شرعي وغير دستوري ، معتبرا ان اعتقالهما سبب الاحتقان لفئات الشعب الكردي ، مطالبا باطلاق سراحهما والكف عن مثل هذه الاعتقالات والافراج عن كافة معتقلي الرأي والضمير تمكينا للوحدة الوطنية .

في الغضون قال مصطفى اوسو رئيس المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن العسكري برخدان خالد حمو من أهالي قرية بوراز التابعة لمنطقة عين العرب في محافظة حلب قتل الاثنين في ظروف غامضة، أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى القطعات العسكرية في محافظة الحسكة.

واعتبر اوسو انه قد بدأت ظاهرة قتل الجنود من أصول كردية الذين يؤدون الخدمة الإلزامية في الجيش السوري، بالظهور والتنامي بعد أحداث الثاني عشر من آذار 2004 وقال انه يقدر عدد هؤلاء الجنود الذين قتلوا في ظروف غامضة منذ ذلك الوقت وحتى الآن بحوالي خمسة عشر شخصاً ، محملا السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، باعتبارها المسئولة أولاً وأخيراً عن أمن المواطن، وطالبها بإجراء تحقيق نزيه وشفاف وعادل في هذه الحوادث، لتحديد المسئولين عنها وإنزال أقسى العقوبات بحقهم وتعويض ذوي الضحايا عما لحق بهم من أضرار مادية ومعنوية.