نواكشوط: اعلن الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله الذي اطاحه انقلاب عسكري في السادس من اب/اغسطس الماضي، الخميس انه يوافق عل مبدأ اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في حال تمت تلبية عدة شروط من بينها تخلي العسكريين عن السلطة. وتلا متحدث باسم quot;الرئيس سيديquot; كلمة باسمه الخميس خلال اجتماع شعبي ضد الانقلابيين في العاصمة نواكشوط.
وجاء في الكلمة quot;في حال توافرت بعض الشروط سأعمل بوصفي رئيسا للجمهورية على تأمين الشروط المناسبة لتطبيق اقتراحات (للخروج من الازمة) تقدمها الطبقة السياسية ومن بينها انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرةquot;. ولكن من ضمن الشروط التي يضعها، يؤكد ولد الشيخ عبدالله باستمرار على ابعاد الجيش عن السلطة quot;بشكل نهائيةquot; واعادة العمل بالمؤسسات الشرعية المنبثقة عن انتخابات 2007 وضرورة عودة رئيس الجمهورية الى منصبه واعتبار الدستور مرجعا وحيدا.
وكان سيدي ولد الشيخ عبدالله الذي اطاح قد منع الخميس من دخول نواكشوط quot;في موكبquot; وquot;قرر العودةquot; الى مسقط رأسه لمدن، حسبما قال المتحدث باسمه احمد ولد سامبا. وقال ولد سامبا quot;تم اعتراض موكب الرئيس في واد ناغا (خمسون كلم جنوب شرق العاصمة). القوى الامنية ابلغته انه لا يستطيع الدخول في موكب، فاعتبر ان حريته ليست كاملة بعد وقرر العودة الى لمدنquot;.
من جهته، اكد مصدر امني انه طلب من الرئيس المخلوع quot;تفادي الدخول في موكب قد يبدو تظاهرة سيارة، مع السماح بدخول السيارات في شكل منفصلquot;. واضاف ولد سامبا ان quot;الرئيس يرفض ان تملى الطريقة التي سيدخل فيها، اذا كانت حرية تحركه تامة. لذا، رفض الانفصال عن مرافقيه وبينهم نواب ورؤساء بلديات ورجال في حكومتهquot;.















التعليقات