عبر وزراء خارجية الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي عن تمسكهم بوحدة اليمن، ومساندتهم لجهود الحكومة اليمنية الرامية لبسط الإستقرار على أراضي البلاد.

بروكسل: جاء ذلك خلال مناقشة الوزراء للوضع في اليمن خلال اليوم الثاني من اجتماعهم في لوكسمبورغ، حيث أكدوا على أهمية إستقرار اليمن بالنسبة للمنطقة بأسرها وأبدى رؤساء الدبلوماسية الأوروبية قلقهم تجاه ما يحدث على الصعيدين السياسي والأمني ، داعين الأطراف المعنية إلى اللجوء إلى مقاربة مشتركة تؤدي إلى تهدئة الوضع وحماية السلام، وقالوا quot;ندعو إلى وقف إطلاق النار في صعدة، ونرى ألا حل عسكري للأزمة اليمنيةquot;، على حد وصفهم

كما عبر وزراء خارجية الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي عن قلقهم لتدهور الوضع الإنساني في اليمن، داعين الحكومة في صنعاء إلى القيام بواجبها من ناحية حماية المدنيين وتسهيل دخول المنظمات غير الحكومية والمساعدات الإنسانية لمساعدة الناس في المناطق المتأثرة بالصراع

وعبر الوزراء عن استعداد الإتحاد مساعدة الحكومة اليمنية في المجال الأمني في عملها ضد الإرهاب، خاصة القادم عبر الحدود، ما يعرض استقرار وسلامة البلاد والمنطقة للخطر. ودعا الوزراء الحكومة إلى إجراء الإصلاحات السياسية والانتخابية والاقتصادية اللازمة، معبرين عن رغبتهم رؤية انتخابات نزيهة وشفافة في البلاد عام 2011.

وأكد الوزراء أن الإتحاد الأوروبي يفكر حالياً بالطرق والإجراءات الواجب اتخاذها من قبله في سبيل زيادة مساعداته المتنوعة الأطياف لليمن، فـquot;نستمر في مراقبة تطورات الوضع عن كثب ومستعدون لمساندة حكومة صنعاء من أجل النهوض بالتحديات المستقبليةquot;، بحسب تعبيرهم.