قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يصل جورج ميتشيل قريبا إلى المنطقة مجددا بعد الإعلان الإسرائيلي عن تجميد الاستيطان لمدة 10 أشهر، ويسعى ميتشيل لدفع عملية السلام واستئناف المفاوضات.

القدس: قالت مصادر دبلوماسية أميركية في القدس الجمعة إن المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل سيصل قريبا الى المنطقة مجددا، بعد إعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تجميد للاستيطان، وهو ما رفضه الفلسطينيون باعتباره غير كاف لأنه لا يشمل القدس

وذكرت المصادر لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء أنه جار البحث في الإدارة الأميركية ما إذا كان ممكنا استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية مبدئيا على quot;مستوى اقلquot; من رئيس السلطة ورئيس الوزراء الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه في حال الاتفاق على ذلك فإن القضايا الأولى التي سيجري بحثها هي الحدود باعتبار أن من شأن الاتفاق على هذه النقطة إيجاد حل نهائي لمسألة المستوطنات والمياه والقدس، على حد تقديرها

وقالت إن ميتشل يعتبر مهمته quot;أصعب من تلك السابقة في ايرلندا الشمالية الا انه لا ينوي الاستقالة من منصبه بعد وصول العملية السلمية الى ازمة حقيقيةquot;، ناقلة عن المبعوث الاميركي قوله quot;رغم الصعوبات والظروف السياسية المعقدة في المنطقة، ملتزمون بإعادة إطلاق المفاوضات وبالحل الخاص بالدولتينquot;، فـquot;لن تثنينا النكسات، ومصممون على البقاء على هذا المسار الخاص بقضية السلام الشاملquot; في الشرق الأوسط

وأكدت المصادر الدبلوماسية الأميركية على أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما quot;ملتزمة انه في حال الموافقة على إعادة انطلاق المفاوضات أن يجري الاتفاق على دولة فلسطينية في غضون عامين من استئنافهاquot;، على حد تقديرها

ورفضت المصادر الدبلوماسية قول مسؤولين فلسطينيين ان استئناف المفاوضات على النحو الذي يطرحه نتنياهو يعني قبول الفلسطينيين بالاستيطان في القدس، وقالت quot;إنه ليس اتفاقا مع الولايات المتحدة وليس اتفاقا مع الفلسطينيينquot;، منوهة إلى أن سياسة واشنطن تجاه المستوطنات والقدس quot;تظل غير متأثرة ودون تغييرquot;، وأضافت مذكرة بأنه quot;لأول مرة على الإطلاق ستتوقف الحكومة الإسرائيلية عن الموافقة بالترخيص للمساكن وعن كل أعمال بناء وحدات سكنية جديدة وكل إنشاءات البنية التحتية في مستوطنات الضفة الغربيةquot;، واعتبرت ذلك quot;تطورا إيجابياquot;، على حد وصفها ا