قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تعارص بكين بيع الولايات المتحدة الأميركية أسلحة إلى تايون، وقال متحدث باسم الخارجية الصينية اليوم الخميس: موقفنا لم يتغير في هذا الصدد.

بكين:حذرت الصين يوم الخميس من أي صفقات جديدة لبيع أسلحة أميركية لتايوان وذلك بعد يوم من اعلان مسؤول في ادارة الرئيس الاميركي باراك أوباما أن واشنطن تبحث بيع أسلحة للجزيرة التى تزعم بكين السيادة عليها من بينها غواصات.

وقالت جيانغ يو المتحدثة باسم الخارجية الصينية في افادة صحفية quot;نعارض بشدة مبيعات الاسلحة الاميركية لتايوان.quot; وأضافت quot;موقفنا لم يتغير في هذا الصدد.quot; وقالت ان بيانات رسمية أصدرتها الدولتان من قبل تنص على الا تبيع الولايات المتحدة أسلحة لتايوان.

وتقول واشنطن ان ذلك يحق لها بموجب قانون أميركي يحدد التزام الولايات المتحدة بمساعدة تايوان الديمقراطية التي تحكم نفسها ذاتيا على الدفاع عن نفسها. وقال روبرت كوفاك القائم بأعمال نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لتجارة وسائل الدفاع لرويترز في واشنطن يوم الاربعاء ان ادارة أوباما تتحرك باتجاه امكانية بيع أسلحة جديدة لتايوان ومن بينها تصميمات لغواصات تعمل بالديزل والكهرباء.

وقد تمثل الغواصات الجديدة تحديا لاي هجوم بحري صيني على الجزيرة التي تتمسك الصين بحقها في الاحتفاظ بها ولو بالقوة اذا أعلنت تايوان الاستقلال رسميا. وقد تلقي مبيعات الاسلحة بظلالها على العلاقات بين تايوان والصين والتي كانت تتحسن بسرعة بعد انتخاب ما ينج جيو رئيسا لتايوان عام 2008 .

وعمل ما منذ توليه الرئاسة على تهدئة التوتر مع الصين بالدخول في مفاوضات حول اتفاقات تجارية من المقرر أن تجرى الجولة المقبلة منها بمدينة تايتشونج في وسط تايوان في وقت لاحق من الشهر الحالي. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ان عدم بيع الاسلحة لتايوان quot;سيحافظ على التطور السليم للعلاقات الصينية الاميركية وكذلك العلاقات بين جانبي مضيقquot; تايوان.

ولم يعلق على الامر متحدث باسم وزارة الدفاع التايوانية وقال ان تايوان لم تتلق أي اخطار رسمي من الولايات المتحدة بشأن مبيعات جديدة للاسلحة. ومن المرجح أن تسفر أي مبيعات أسلحة أميركية جديدة لتايوان عن مزيد من التوتر في العلاقات الاميركية الصينية التي قال أوباما أثناء زيارته لبكين الشهر الماضي انها تكتسب أهمية متزايدة على الساحة العالمية.

وتعارض الصين بقوة أي مبيعات أسلحة لتايوان وترى في ذلك تدخلا في شؤونها الداخلية. وتزعم الصين السيادة على جزيرة تايوان منذ عام 1949 عندما انتصرت قوات ماو تسي تونج في الحرب الاهلية الصينية على الوطنيين فهربوا الى تايوان