قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كازاخستان تبرم صفقة عسكرية مع روسيا

موسكو:أبدت روسيا السبت اهتمامها باستخدام مطارات تقع على جزيرة كوبا لصالح قاذفاتها الإستراتيجية البعيدة المدى خلال تحليقها في دورياتها، وقال الجنرال أناتولي جيخاريف، رئيس أركان الطيران الإستراتيجي الروسي، إن لدى كوبا أربعة أو خمسة مطارات مزودة بمدرجات بطول أربعة كيلومترات تناسب حاجة موسكو.

واضاف جيخاريف، الذي كان يتحدث في مقابلة مع وكالة quot;انترفاكسquot; الروسية: quot;إذا توفرت الرغبة السياسية بين رئيسي البلدين، فنحن على استعداد للطيران إلى هناك.quot;

كما كشف جيخاريف أن الرئيس الفنزويلي، هوغو تشافيز، اقترح على موسكو أن يقوم سلاح الجو الروسي باتخاذ من مطار جزيرة ارتشيل الفنزويلية قاعدة مؤقتة لقاذفاته.

ولفت الجنرال الروسي إلى أن هذا الاقتراح quot;أمر ممكن في حال صدور القرار السياسي المناسب.quot; وأضاف الجنرال جيخاريف أنه زار جزيرة ارتشيل في العام الماضي ووجد مطارها، الذي تستخدمه البحرية الفنزويلية حالياً، صالحا لهبوط وانطلاق القاذفات الإستراتيجية الروسية، بعد إدخال تعديلات بسيطة عليه.

وكان رئيس الوزراء الروسي، فلاديمير بوتين، قد أعاد خلال الفترة التي تولى فيها رئاسة روسيا عمل رحلات القاذفات الروسية وذلك صيف عام 2007، على خلفية النزاع مع الولايات المتحدة بسبب مشروع الدرع الصاروخي، الذي تعتزم الإدارة الأمريكية نشره في عدد من الدول الأوروبية.

وقال بوتين آنذاك أنه أصدر أوامره بإعادة الرحلات الروتينية للقاذفات الروسية الإستراتيجية طويلة المدى التي تشارك فيها 20 طائرة، علماً أن هذه الرحلات في الحقبة السوفيتية كانت تشمل تقليدياً المناطق التي يعتقد أنها تحتوي على مكامن الصواريخ النووية الموجهة نحو دول المنظومة الاشتراكية.

ومنذ ذلك الحين، أعلنت عدة دول غربية اعتراض قاذفات روسية خلال تلك الرحلات، وكان آخر تلك الإعلانات ما كشفته وزارة الدفاع الكندية في 28 فبراير/شباط الماضي، من أن مقاتلات تابعة لها اعترضت اثنتين من القاذفات الروسية قبل يوم واحد على زيارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إلى كندا.

يشار إلى أن العلاقات بين كل من كوبا وفنزويلا من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى، متوترة للغاية، حيث تحاصر واشنطن كوبا منذ عقود بسبب النظام الشيوعي فيها، كما تتهم الرئيس الفنزويلي بالسعي لتكديس الأسلحة والتحالف مع إيران ورعاية موجة من الأنظمة اليسارية في أميركا اللاتينية.