قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي من لندن : دعت حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي الحكومة الى ضمان امن وسلامة سكان معسكر اشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة وطالبت المفوضية السامية لشوؤن اللاجئين التابعة للامم المتحدة بالتدخل لدى بغداد بعدم اتخاذ اي اجراء يعرض حياة سكان المعسكر .

وقالت الحركة ان سكان مدينة اشرف (بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد) يتواجدون في العراق منذ اكثر من 20 عاما وان هناك مجموعة من القوانين الدولية و بشكل خاص القوانين الانسانية الدولية وحقوق الانسان اضافة الى قوانين اللجوء المتمثلة باتفاقية جنيف الرابعة والتي ترتبط بشكل مباشر بالوضع مع سكان مدينة اشرف و التي يمكن تطبيقها و منح الاقامة و الحماية لافراد يخافون من التهديدات الخطيرة ان تم ابعادهم او اعادتهم الى بلدهم كما نقل بيان صحافي للحركة تسلمت quot;ايلافquot; نسخة منه اليوم . ويبلغ عدد سكان معسكر اشرف 3418 ايرانيا معارضا .

واشارت الى انها ولهذه الاسباب و انطلاقا من المبدا الانساني يجب ان تلعب المفوضية السامية لشوؤن اللاجئين في العراق والتابعة للامم المتحدة دورها و تتدخل لدى السلطات العراقية بعدم اتخاذ اي اجراء يعرض حياة وامن سكان مدينة اشرف للخطر قبل ترحيلهم القسري من العراق .

وطالبت الحركة الحكومة العراقية بضرورة الحفاظ على سلامة وامن سكان مدينة اشرف و منحهم الحماية لاسباب انسانية ومراعاة القوانين الدولية ومبادى حقوق الانسان .
وناشدت الحكومة العراقية الدول الأجنبية امس قبول أعضاء المنظمة التي تعتبرها بغداد جماعة إرهابية وعبئا دبلوماسيا.

ويسود خلاف منذ وقت طويل بين المسؤولين العراقيين وجماعة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة. وخاضت الجماعة حملة حظت بتغطية إعلامية كبيرة زعمت فيها أنها تعرضت لاساءات من الحكومة العراقية بينما وصف العراق المنتمين الى الجماعة بأنهم أعضاء في منظمة ارهابية. ونشأت مجاهدي خلق كجماعة من الاسلاميين اليساريين المعارضين لشاه ايران لكنها اختلفت مع رجال الدين الشيعة الذين تولوا السلطة في أعقاب الثورة عام 1979.

وسمح للجماعة بالعمل في العراق في عهد الرئيس السابق صدام حسين الذي خاض حربا مع ايران في الثمانينات لكن الترحيب بها تراجع في عهد الحكومة الجديدة التي يقودها الشيعة والتي ترتبط بعلاقات طيبة مع ايران.
وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية ان الحكومة لا تريد أن تتحمل المسؤولية عن وجود جماعة ارهابية في العراق تسبب مشاكل داخلية ومشاكل مع دول في المنطقة.
ودعا الدباغ المجتمع الدولي الى ايجاد مكان آخر لجماعة مجاهدي خلق غير العراق.

وذكر المتحدث أنه لم تتقدم اي دول أخرى بعد. وتعتبر الولايات المتحدة مجاهدي خلق جماعة ارهابية لكن الاتحاد الاوروبي وافق على رفع اسمها من قائمته الخاصة بالمنظمات الارهابية في أعقاب معركة قضائية طويلة.
وتقول جماعات لحقوق الانسان ان إجبار أعضاء جماعة مجاهدي خلق البالغ عددهم 3500 شخص على الخروج من قاعدتهم بمعسكر أشرف في شمال شرق العراق سيكون انتهاكا للقانون الدولي. وتقول الجماعة ان القوات العراقية ضربت أعضاءها ومنعت دخول المساعدات الى المعسكر وحاصرته وهي اتهامات ينفيها العراق.