قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اسلام اباد: قال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إن مكان اختباء زعيم القاعدة أسامة بن لادن مازال مجهولا، مشيرا إلى أن quot;الاستخبارات الباكستانية تعتقد أنه قتلquot; لكنها لا تملك دليلا على ذلك.

وقال الرئيس الباكستاني quot; ليس هناك جديد، ويوجد إحساس واضح بأنه لم يعد موجودا لكن ذلك لم يتأكد بعد ولايمكننا تأكيدهquot;. وأشار إلى أن مسؤولين أمريكيين أكدوا له أنه لايوجد أثر لبن لادن وهو ما أكدته أيضا قيادات الاستخبارات الباكستانية.

واستبعد الرئيس الباكستاني إمكانية وقوع أسلحة بلاده النووية في أيدي حركة طالبان. جاء تصريح زرداري لتبديد المخاوف الغربية بشأن العمليات التي شنها مسلحو طالبان مؤخرا شمال غربي البلاد وسيطرتهم لفترة وجيزة على منطقة بونير الاستراتيجية.

وقال زرداري في لقاء مع مراسلي عدد من وسائل الأعلام الأجنبيةquot; أريد ان أؤكد للعالم أن قدرات باكستان اتلنووية في أيدي أمينةquot;. وأوضح ان بلاده لديها قيادة قوية ونظام تحكم صارم يتم تطبيقه بالكامل على الأسلحة النووية.

وفيما يختص باتفاق الحكومة الباكستانية مع طالبان لتطبيق الشريعة الإسلامية في وادي سوات قال زرداري إنه جاء نتيجة مطلب شعبي بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي.

لكنه أوضح أن البرلمان يمكنه مراجعة الاتفاقية إذا تحدت طالبان الحكومة وحاولت مد أنشطتها إلى أقاليم أخرى.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد صرحت لشبكة فوكس الأميركية بأن بلادها لا تتخيل إمكانية سيطرة طالبان على المخزون النووي الباكستاني.

كما ذكرت كلينتون الأسبوع الماضي أمام جلسة استماع في الكونجرس أن توسيع طالبان لمناطق نفوذها يشكل quot;تهديدا لوجود باكستانquot;، مشيرة إلى أن الحكومة الباكستانية quot;تتخلى عن السلطة لطالبانquot;.

ويقول منتقدو اتفاقية وادي سوات إن الحكومة الباكستانية قدمت فيها تنازلات لطالبان التي قد تستغلها لتوسيع نفوذها في مناطق أخرى شمال غربي البلاد.

يشار إلى أن شعبية الرئيس الباكستاني تراجعت بشدة إثر أزمته الشهر الماضي مع المعارضة بقيادة زعيم حزب الرابطة الإسلامية نواز شريف.

واستبعد زرداري في المقابلة تعرضه لانقلاب عسكري مؤكدا أنها يتمتع بعلاقة ثقة مع الجيش.

وتوقع ان يكمل ولايته ومدتها خمس سنوات قائلاquot; لا أرى إمكانية وقوع انقلاب عسكري في ظل الوضع الحالي والظروف المحلية والدوليةquot;.