واشنطن: أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الإدارة الأميركية ستبدأ الأسبوع المقبل مباحثات مكثفة لتحديد مصير عدد من معتقلي جوانتانامو، لا تملك الولايات المتحدة أدلة كافية لمحاكمتهم، ولا ترغب بلادهم في الوقت نفسه في عودتهم.

وأضاف غيتس أن عدد هؤلاء المعتقلين يتراوح ما بين خمسين ومئة معتقلا من بين أصل مئتين وواحد وأربعين شخصا لا يزالون محتجزين في غوانتانامو.

وأشار غيتس إلى أن الإدارة الأميركية ستبحث الخيارات المطروحة أمامها في هذا الشأن، إضافة إلى تحديد المكان الذي سينقل إليه المعتقلون الباقون وحيث سيحتجزون في سجون تخضع لإدارة السلطات الاتحادية في ظل إعلان أكثر من ولاية معارضتها لاستقبال مثل هؤلاء المعتقلين.

يذكر أن هذا المعتقل أنشئ في يناير/ كانون الثاني من العام 2002 لاحتجاز من ألقي عليه القبض في سياق quot;الحرب على الإرهابquot; التي شنتها الولايات المتحدة. ولايزال حوالي 245 شخصا رهن الاعتقال في هذا المعسكر الأمريكي الذي يقع جنوب غربي جزيرة كوبا.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي وقع الرئيس باراك أوباما على مرسوم لإغلاق المعتقل هذه السنة. وتسعى وزارة العدل الأميركية إلى تحديد من من المعتقلين ستسلمهم إلى بلدانهم ومن ستخضعه للمحاكمة.