الرياض:اكدت وزيرة الاقتصاد والصناعة والعمل الفرنسية كريستين لاجارد تقدم مفاوضات بلادها مع المملكة العربية السعودية للتعاون في مجال الطاقة النووية المستخدمة في الاغراض المدنية.

وقالت الوزيرة الفرنسية في مؤتمر صحافي عقدته هنا اليوم ان المفاوضات حول اتفاق في المجال النووي تتقدم quot;وآمل أن يتسنى للعاهل السعودي والرئيس الفرنسي التوقيع على الاتفاق في المستقبل القريب.

وأكدت الوزيرة أن زيارتها للمملكة أسهمت في تعميق وتنمية العلاقة والصداقة القائمة بين بلادها والمملكة مشيرة إلى أن محادثاتها مع المسؤولين في المملكة تتطرقت إلى شتى الموضوعات الاقتصادية مثل مجالات النفط والبرنامج النووي السلمي ومجال سكك الحديد وغيرها إضافة إلى نتائج قمة ال20 وآراء البلدين المتقاربة في المجالات الاقتصادية.

واعربت الوزيرة الفرنسية عن سعادتها لهذا التعاون بين البلدين قائلة quot;يسعدني أن تلتئم في المستقبل القريب لجنة تقنية من أجل إنجاز المعاهدة الضريبية بين المملكة وفرنسا كما يسرني أن تلتئم مجموعة التفكير السعودية الفرنسية في باريس حول النفط وأسعاره في يونيو المقبلquot;.

وحول الأزمة المالية وآثارها على فرنسا وهل طلبت مساعدة من دول الخليج قالت ان أثر الأزمة على فرنسا محدود وهو أقل من غيره في أوروبا وتوقعات النمو في 2009 في فرنسا أعلى بكثير منها في منطقة اليورو وأعلى بمرتين بما في ذلك المانيا.

واكدت على أن فرنسا لا تطلب مساعدات في هذا الجانب مرحبة بالاستثمارات. وأشارت الوزيرة الفرنسية إلى أن الاستثمارات في عام 2008 في فرنسا احتلت المرتبة الثانية في الاستثمارات المباشرة بعد أميركا في مجال الاستثمار معبرة عن ترحيب فرنسا بالاستثمار السعودي كاشفة أنه سيتسنى مستقبلا الاستثمار في المجال العقاري في فرنسا.