إيلاف من الرياض: دعا النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز نظراءه الخليجيين إلى مراجعة برامج التعاون الأمني المشترك بينهم. عازياً دعوته إلى تسارع الأحداث والمستجدات والمتغيرات الأمنية العالمية والإقليمية.

وأتت دعوته خلال ترؤسه للإجتماع التشاوري للوزراء الداخلية في دول الخليج الذي عقد في عاصمة بلاده الرياض أمس (الثلاثاء) .

وقال خلال كلمته التي ألقاها بداية الاجتماع:quot;إن انعقاد اجتماعكم التشاوري يأتي في ظل متغيرات، ومستجدات عالمية وإقليمية لها انعكاساتها المؤثرة على أمن واستقرار دول المنطقة، ومن ذلك تأزم الأوضاع الأمنية في العراق، التي تستدعي بالضرورة من دول الجوار أن تكون مواقفها المعلنة في واقعها التنفيذي لمصلحة وحدة العراق واستقراره وسلامة أبنائه ومقدراته، وأن تدرك خطورة تأليب طرف على حساب الطرف الآخر وانعكاسات ذلك ليس على أمن العراق فحسب، بل وعلى أمن المنطقة والعالم أجمع، وهو ما يوجب على الجميع تعاوناً فعلياً لكي نجنب العراق ودول المنطقة مخاطر استمرار دوامة العنف، والقتل، والتدمير، وآثارها الخطيرة الآنية والمستقبلية، بحكم أهمية هذه المنطقة وتأثيرها على الأمن والسلم العربي والإقليمي والدوليquot;.

وأَضاف:quot; إنه لمن دواعي سروري أن يتجدد اللقاء بكم من خلال اجتماع مجلسكم التشاوري العاشر في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية التي ترحب بكم أجمل ترحيب، وتحيط اجتماعكم بمزيد من الرعاية والاهتمام، وتوفير كل ما يمكن أن يسهم في نجاحه وتحقيق أهدافهquot;.