الساعدي: السياسة الخارجية لإيران ثابتة تقريبًا
الجابري: الجمهورية الاسلامية تفتخر بتغيير 10 رؤساء
إيران ... الثورة المضادة؟


مسيرة الخميس الحاشدة ولباس إيران الأسود في الصحف الأميركية


الغضب على الإنتخابات والنقمة على النظام يتكفلان باستمرار الإحتجاجات


مهندس تجارة السلاح مع إسرائيل وأميركا وراعي حزب الله

إيران تشتعل غضبا.. (ملف صور)


الخبراء يفتقدون للادلة بشأن تزوير الانتخابات الايرانية

أحمدي نجادquot; النتائج دليل على ثقة الشعب بالحكومة

البرلمان الايراني يناقش الإضطرابات في طهران

إيران محصنة ضد الثورات الملونة

تأخر إنهاء العنف بين quot;الإخوة الأعداءquot; بإيران


مؤشرات على وجود تصدعات داخل النخبة الإيرانية الحاكمة

نجل الشاه يعتبر الإحتجاجات تهديدا للنظام الإيراني


الموافقة على إعادة فرز الأصوات في إيران لا يطفئ الغليان


رئيس الموساد: الإضطرابات لن تقلب نظام الحكم

بانتظار حالة عصيان مدني
مع تعالي نداءات التكبير في طهران اسئلة تتردد بحاجة الى اجابات

الشارع الايراني بين الخيار الثقافي والخيار النووي

محللون يتساءلون عن صمت quot;اللوبي الإيرانيquot; على quot;المهزلةquot;

أحمدي نجادquot; النتائج دليل على ثقة الشعب بالحكومة

تأخر إنهاء العنف بين quot;الإخوة الأعداءquot; بإيران

إيرانيو الكويت يتظاهرون دعما لموسوي

تظاهرة مليونيَّة يتقدمها موسوي وكروبي بلباسه المدني
أنباء عن مقتل متظاهر وسقوط جرحى على يد الباسيج في طهران

ردود الأفعال العراقية حول أحداث ونتائج الانتخابات الإيرانية


ضياء الموسوي: إيران تريد أن تتنفس إصلاحًا


الفوضى الانتخابية تكشف عن ظاهرة الانقسام المجتمعي في إيران


لا تغيير حقيقيا في إيران وعلى دول الخليج اليقظة

تعليمات أميركية للقوات في الخليج بـ'ضبط النفس' أمام أي مواجهة مع البحرية الايرانية


إيران تغلي: فرض الاقامة الجبريَّة على موسوي وتجدد الصدامات

ايران: موسوي يدعو انصاره الى تجنب العنف

rlm;رضا بهلوي يدعو المجتمع الدولي لدعم عصيان مدني في ايرانrlm;

تقارير مسربة تؤكد فوز موسوي بالانتخابات ونجاد يحل ثالثا

ايران تشوش الاقمار الصناعية للبي. بي. سي

إغلاق مكتب قناة العربية في إيران لمدة اسبوع

الجاليات الايرانية في دبي تندد بوصول أحمدي نجاد

صباح الخفاجي من بغداد: إعترض وكيل الوزير الأسبق في وزارة الثقافة العراقية والقيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق جابري الجابري على من يقول ان سياسة ايران الخارجية لن تتغير تجاه العراق او المنطقة بتغيير الرئيس، وقال الجابري لا شيئ في السياسة ثابت، المصالح تحكم السياسة وليس فيها شي ثابت او مطلق.. فمن كان يؤمن ان اميركا شر مطلق جلس مع الولايات المتحدة وتحاور معها.. وحتى في زمن الامام الخميني فان الذين كانوا يعتقدون ان حزب البعث وصدام هم كفر.. والذين قالوا ان لا اساس للصلح بين الاسلام والكفر لكنهم تفاوضوا مع نظام صدام وتبادلوا الزيارات. وتغير موقف الجمهورية الايرانية خلال الثلاثين عامًا الاخيرة كثيرًاquot;.

وبين جابر الجابري القيادي في المجلس الأعلى ان مايحدث في المنطقة يؤثر على محيطه الخارجي quot;ان كان جارك بخير فانت بخير.عندما يحمل الإيرانيون باقة ورد في طهران فاننا نشم رائحتها في بغداد. وعندما تسيل الدماء في ايران فاننا نشم رائحة الدم في بغداد.

وأضاف:أي تغيير يحدث في دولة من دول المنطقة يؤثر في الدول الأخرى تماما كما حصل في تغيير العراق الذي احدث تاثيرا في الدول العربية وكل الدول المجاورة..وينطبق الأمر على إيران.كما تؤثر إيران في العراق فان العراق يؤثر في ايران وهكذا..

واضاف القيادي في المجلس الاعلى أن الشعب الايراني الراغب في اعادة فرز اصوات نتائج الانتخابات في ايران اليوم هو الشعب نفسه الذي صنع الثورة الاسلامية في عام 1979 ويستخدم الادوات نفسهافهو ينطلق من المساجد ويكبر من السطوح... المظهر نفسه يتكرر...
جابر الجابري
ولفت الجابري ان شعوب المنطقة بدات تحدد خياراتها وتفرضها ولو لاحظنا المسيرة الصامتة (مكممة الافواه) التي جابت شوارع طهران..لكن خوف وحرص الطرفين المتنازعين على نتائج الانتخابات في إيران خوفهم وحرصهم من استغلال قوى خارجية او إطراف أخرى من هذه الظروف..
وفي سؤال لإيلاف عن سبب عدم رضوخ الرئيس الإيراني لصوت الشعب الراغب في التغيير قال الجابري ان الشعب الإيراني الذي يتظاهر الان ضد الانتخابات هو الذي صنع منجز الحرية وتردد على صناديق الاقتراع أكثر من 30 مرة خلال الأعوام الثلاثين عمر الثورة الإسلامية..وهو أمر طبيعي فالخلاف في نتائج انتخابات الجمهورية الإسلامية هو ليس خلافًا طائفيًا او مذهبيًا بل هو خلافًا سياسي وخلاف على منهج السياسيين..ورغم سير الطرفين على النهج نفسه تقريبًا الا ان الطرفين يختلفون على الأساليب وليس الأهداف.
يقول ان ما يحدث في إيران هو ثمن الحرية والديمقراطية حتى وان كان مغمسا بالدم-ويجب الا ننسى ان هذا هو الانتخاب للرئيس العاشر الذي يحدث في الجمهورية الإسلامية خلال 30 عامًا فقط في الوقت الذي يعمر فيه الرؤساء والقادة في المنطقة اكثر من 30 عامًا!
الجمهورية الإسلامية تغير فيها 10 رؤساء وهو أمر يجلب الفخر للجمهورية الإسلامية ولتجربتها السياسية الديمقراطية
وبالنسبة إلى السيد مير حسين موسوي قاد الثورة الاسلامية لدورتين متتاليتين كرئيس وزراء ايران..وهو من بناة الجمهورية الاسلامية والمشروع الحكم الديمقراطي في الاسلام.. .لذلك فالخلاف على الوسائل والادوات وليس الاهداف..
واستقبال المرشد الاعلى للثورة الاسلامية لمير حسين الموسوي على اعتباره جزء من المشروع وليس من خارجه..
وبخصوص احتمالات تدخل قوى خارجية لحل الصدامات الدامية بسبب الاعتراض على نتائج الانتخابات قال الجابري:الجميع حذر من تسلل او اختراق ودخول او استغلال هذا التحرك او الاعتراض..المطالبة في ايران ليس لالغاء دستور الجمهورية الإسلامية او الغاء مفرداتها وانما هو تحرك لاعادة الانتخابات وهو مطلب اقره مجلس قيادة الدستور والمرشد الأعلى كما وأقرته الجهات السياسية والدينية لاعادة فرز الاصوات في المناطق المتنازع عليها.
وانتقد الجابري ما اسماها (الأنظمة المستقرة اعتمادا على براميل البارود) في منطقة الشرق الأوسط..وقال ان تلك العروش والإمبراطوريات والدكتاتوريات قد اهتزت بالفعل،وإنها مهما امتلكت من وحشية وبربرية في التعامل مع شعوبها الان شعوبها تغلي من الداخل وتسعى الى احداث تغيير فعلي. فالشعوب تصبر ولا تستسلم..والمنطقة كلها مربوطة على التوالي وهي اشبه ما تكون بالأواني المستطرقة... فانسياب الماء في احد الأنابيب في احد الأنابيب يرتفع في الأنابيب الباقية.
كمال الساعدي: السياسة الخارجية لايران ثابتة تقريبا وان اختلف الرؤساء
كمال الساعدي
من جهته قال كمال الساعدي عضو مجلس النواب عن حزب الدعوة الاسلامية: هناك ثوابت في الإستراتيجية الايرانية تشبه الثوابت الإستراتيجية الاميركية للاتتبدل تتبدل بتغيير طبيعة او شخصية الرئيس بتوالي الرؤساء عليها وضرب الساعدي مثالا على قضية الجزر في الخليج والملف النووي والموقف من القضية اللفسطينية و مشاكل العراق الحدودية وغيرها.. وهي نماذج ثابتة في الاسترايجية الإيرانية لاتتبدل بتبدل الرئيس..فالاسترايجية الدبلوماسية الايرانية مع العراق بشكل او باخرهي استراتيجات ثابتة..
وردًا على سؤال لايلاف على المظاهرات الدموية التي يقوم بها الشعب الايراني احتجاجا على نتائج الانتخابات.. قال الساعدي:ان هناك قطاعا من المجتمع الايراني يريد الانفتاح على الثقافة الغربية..وهناك قطاعا متدينا تربى على يد الثورة الاسلامية الايرانية وناصرها ينظر بعين الريبة الى العلاقات مع الغرب.هذا التياران يتصارعان في ايران وهذا الصراع لايقتصر على الانتخابات وانما يمتد الى رؤية العلاقات الايرانية بالغرب على الصعيد الشعبي.التيار الاول ينعكس رغبته في الانفتاح على الغرب في ماكله وملبسه وطريقة تفكيره وعلى كل شيء.وهو تيار له وجود فعلي ويريد انفتاح ايران على ما يسمى بالحداثة