دمشق: توفي اليوم الثلاثاء في دمشق رجل الأعمال السوري غسان محمد الكسار، الذي دارت حوله وشقيقه الأصغر، رجل الأعمال منذر الكسار المعتقل في الولايات المتحدة الأميركية، شبهات في قضايا تجارة سلاح مع حركات تمرد في مناطق مختلفة من العالم. وقالت مصادر مقربة من عائلة الكسار أنه كان مصاباً بمرض في القلب، مشيرة إلى أنه كان quot;ملقباً بـ 'وحش الغرب' لما نسب إليه من أعمال شبيهة بالأعمال التي اتهم بها شقيقه منذرquot;، في إشارة إلى تجارة الأسلحة.
وأضافت المصادر أن غسان الكسار (66 عاماً) اعتقل في فرنسا لمدة أربع سنوات. وكانت الشرطة الإسبانية اعتقلت منذر الكسار في مطار مدريد في الخامس من حزيران/يوينو 2007 بتهمة quot;مساعدة منظمة إرهابية والتورط في تجارة الأسلحةquot;، قبل أن يتم نقله إلى الولايات المتحدة.
ووصفت صحيفة quot;أوبزرفرquot; البريطانية بعد اعتقال منذر الكسار، الذي كان يعيش في إسبانيا، بأنه quot;أمير ماربياquot; وبأنه تاجر سلاح متهم بتسليح حركة الكونترا في نيكاراغوا وأمراء الحرب في الصومال ويتصدر قائمة المطلوبين للعدالة في أكثر من بلد، كما اتهم بالعمل ضد القوات الأميركية في العراق.
وقالت الصحيفة بعد اعتقاله في عام 2007، إن الكسارquot;لديه صور مع عُدي صدام حسين وأبي العباس (الأمين العام الراحل لجبهة التحرير الفلسطينية) والمغني الأميركي كيني روجرزquot;، ونقلت عنه تأكيده أنه تقاعد quot;عن تجارة الأسلحة، لكن اسمه ما زال واسع الانتشار في أهم الفضائح الدولية خلال العقود الثلاثة الماضية من الصومال وحتى أميركا اللاتينيةquot;.
وأشارت الصحيفة إلى أن الكسارquot; احتل الرقم 26 على لائحة المطلوبين التي أصدرتها الحكومة العراقية مطلع تموز/يوليو الماضي وتضم 61 شخصاً،quot; في حين اعتبره مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي بأنه quot;أحد المصادر الرئيسية للتمويل والدعم اللوجستي للمقاومة في العراق.















التعليقات