قالت مصادر بلغارية إن المتهم الأساس في تفجير حافلة الإسرائيليين في بورغاس جزائري، عاش في المغرب، تعلم في جامعة في بيروت، وتدرب في مخيمات في جنوب لبنان.


إلياس يوسف من بيروت: يتوالى كشف خيوط جديدة في قضية الهجوم على حافلة تقلّ سيّاح إسرائيليين في بورغاس في بلغاريا في العام 2012، وأودى بحياة خمسة منهم.

فبعد اتهام مباشر لحزب الله، موثق بالأدلة حينها، بحسب السلطات البلغارية، نسبت صحيفة دايلي بريسا البلغارية لمصادر أمنية بلغارية قولها إن المهاجم الذي فجّر الحافلة الإسرائيلية في المنتجع المطل على البحر الأسود وُلد في الجزائر، عاش معظم حياته في المغرب، ودرس في جامعة في بيروت، وجرى تدريبه في معسكرات في جنوب لبنان.

وكانت بلغاريا وجهت الاتهام منذ بداية التحقيقات إلى حزب الله في هذا الهجوم. وبسبب هذا الاتهام، وضع الاتحاد الأوروبي في تموز (يوليو) الماضي الجناح العسكري لحزب الله على قائمة الحركات الإرهابية.

ويستمر الحزب في نفي ضلوعه في الحادث، لكن ثمة اعتقادًا بلغاريًا وأوروبيًا واسع النطاق أنه هو المسؤول عنه، وقد يكون رد حزب الله على اغتيال قائده العسكري عماد مُغنية، في شباط (فبراير) 2008.

وفي كانون الثاني (يناير) 2013، قالت تقارير بلغارية إن المحققين عثروا على أجزاء من شريحة مسبقة الدفع لهاتف خلوي خاص بحامل العبوة الناسفة في ساحة الانفجار، جرى شراؤها من شركة الاتّصالات المغربية ماروك تلكوم، التي تغطي بلاد المغرب شمال وغرب أفريقيا. وهذه الشريحة ساهمت في فك ألغاز عديدة أحاطت بالتحقيق في انفجار بورغاس.